kayhan.ir

رمز الخبر: 94125
تأريخ النشر : 2019May08 - 20:52
مشدداً أن طهران ستتخذ القرارات اللازمة وفقا للظروف..

صالحي: قادرون على بلوغ التخصيب بنسبة 20% في غضون 4 أيام

طهران - كيهان العربي:- اكد مساعد رئيس الجمهورية رئيس منظمة الطاقة الذرية الوطنية الدكتور علي اكبر صالحي بان امكانية العودة لما قبل الاتفاق النووي في فترة قصيرة متوفرة ولو كان القرار اتخاذ هذه الخطوة فان طهران قادرة على بلوغ التخصيب بنسبة 20% في غضون 4 أيام.

وقال الدكتور صالحي للصحفيين أمس الاربعاء، انه وبعد خروج اميركا من الاتفاق النووي، أرادوا الايقاع بنا في الفخ وان يجعلوننا نلعب في ملعبهم وان يقوموا بادارة مواقفنا الا ان سلوكهم المنافق قد أصبح بلا تأثير في ظل الاجراء الذي اتخذته ايران والصبر الاستراتيجي الذي انتهجته.

واضاف، ان الجمهورية الاسلامية في ايران تمكنت من ابراز مظلوميتها وظالمية اميركا لدى الرأي العام العالمي وان تثبت نفاق الحكومة الاميركية.

وتابع مساعد رئيس الجمهورية، ان الحكومة الاميركية تؤكد بانه على الجميع الالتزام بقرارات مجلس الامن الدولي الا انها هي نفسها خرقت القرار 2231 الصادر عن مجلس الامن الدولي بخروجها من الاتفاق النووي، مما يدل على ان الحكومة الاميركية تسعى لاستفزاز الجمهورية الاسلامية في ايران ودفعها لاتخاذ الاسلوب الذي تريده هي.

واكد الدكتور صالحي بان ايران بحكمتها وفطنتها وصبرها تمكنت من الكشف عن حقيقة المخططات الاميركية، واضاف: الاجراء الاخير الذي اتخذته اميركا أرادت من خلاله التشكيك بقسم من حقوقنا أي منعنا من بيع اليورانيوم المخصب أو الماء الثقيل في حين ان هذه الامور (الامتناع عن البيع) تعد من حقوقنا.

واوضح، بان طهران لجأت الى اتخاذ القرار بالتوقف عن بيع اليورانيوم المخصب والماء الثقيل نظرا لعدم سد الفراغ الناجم عن خروج اميركا من الاتفاق النووي من قبل سائر اعضاء مجموعة "5+1"، مؤكدا بان ايران ستتخذ القرارات اللازمة في اطار الاتفاق ووفقا للظروف.

ونوّه الى اعلان طهران عدم الالتزام بسقف امتلاك 300 كلغم من اليورانيوم المخصب ونسبة التخصيب 3.67 % وسقف 130 كغم للماء الثقيل لفترة 60 يوما وفي حال استمرار عدم التزام الاطراف الاخرى بتعهداتها فان ايران ستتخذ خطوات لاحقة اخرى.

واكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الوطنية بان قضية الخروج من الاتفاق النووي ليست مطروحة بالنسبة لايران وان لم يلتزم الطرف الاخر بتعهداته فان طهران ستتخذ القرارات اللازمة وفقا للظروف والتقييمات التي تجريها.

وقال: ان اميركا كانت تزعم سابقا أن الجمهورية الاسلامية في ايران لاتريد ان تتفاوض، لكن مزاعمها أصبحت باطلة بعد ان دخلت ايران في المفاوضات ووقعت على الاتفاق النووي، ومن ثم زعموا أن ايران لاتفي بالتزاماتها، فيما ان 14 تقريرا من الوكالة الدولية للطاقة الذرية أظهر أن ايران قد عملت بالتزاماتها.

وأشار مساعد رئيس الجمهورية الى أن الأميركان استمروا في القول إن ايران تتدخل في بلدان أخرى وارادوا ربط هذه القضية بالاتفاق النووي، الا أن مزاعمهم هذه باطلة ولا اساس لها .

وأضاف مساعد رئيس الجمهورية: بعد ذلك أثاروا موضوع الصواريخ، والذي تم توضيحه في الاتفاق النووي، خاصة أن هذا الموضوع جرى توضيحه بشكل كامل وفقا لمرفق القرار 2231 .