بامكان ايران توجيه ضربات مهلكة لاميركا وحلفائها
طهران/كيهان العربي: قال مسؤول رفيع سابق في البنتاغون ان القوات الاميركية المتواجدة في المنطقة والدول الحليفة لها ستتعرض لاضرار كبيرة قبال الهجمات الاحتمالية لايران.
ويقول "ريتشارد كلارك"؛ ان ما ينبغي يلتفت اليه ترامب والكونغرس وليس قبل ان تقوم ايران بمهاجمتها، انه من الممكن ان تتحمل اميركا وحلفائها ضربات موجعة من قبل ايران.
ويستطرد "كلارك" وهو يشغل حاليا رئاسة مجلس ادارة معهد الشرق الاوسط في اميركا، قائلا: "حين خرجت اميركا من الاتفاق النووي مع ايران شرعت بتشديد العقوبات الاقتصادية على الاخيرة، مستهدفة ارضاخ ايران القبول باتفاق معدل، ولكن الهدف الغير معلن هو تغيير النظام السياسي في ايران".
ويضيف؛ "ان هذا الاجراء اسلوب غير حقيقي لايجاد حكومة ديمقراطية. وهو بالاحرى تشكيل حكومة على الطراز الغربي في ايران، يوكل للمستقبل، اذ سيؤدي الى مواجهة عسكرية مع ايران".
واردف كلارك: ان القوات الاميركية في سورية والعراق وافغانستان وكذلك التي تتواجد في الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي، ستتعرض لهجوم قوات ايرانية خاصة. كما ان الاساطيل الاميركية في الخليج الفارسي ستتعرض لهجوم الزوارق الايرانية السريعة.
وحذر كلارك من الخطر السايبري الايراني على اميركا. كما ان حلفاء اميركا في المنطقة مثل السعودية والامارات والبحرين سيتعرضون لاضرار بليغة جراء الحملات الايرانية. فالمنشآت النفطية والموانئ وخطوط انابيب النفط والشاحنات فضلا عن منشآت تحلية المياه والمطارات ومحطات الكهرباء. الى ذلك كتب "استيفان والت" استاذ جامعة هارفارد ومن المنظرين في العلاقات الدولية مقالا لمجلة فارين بوليسي يقول؛ ان الهدف من الضغوط على ايران هو لاجبارها للجلوس على طاولة المفاوضات، والقبول بالشروط الـ 12 التي طرحها بومبيو العام.
وشدد والت على ان هكذا خيار ليس بالعملي. فعقوبات اشد لا تخضع ايران لقبول جميع مطالب اميركا، لاسيما وانها لا تملك الدعم من دول متعددة الجنسيات كما كان لها فترة المفاوضات، وحتى الدول الاضعف من ايران لا ترغب بالخضوع قبال الاستبداد الاميركي واقر الاستاذ الجامعي انه لاكثر من عقد لم تخضع طهران للعقوبات الشديدة، لتتنازل عن جميع امكاناتها في تخصيب اليورانيوم، ويبدو ان هذا الامر لا يحصل الآن كذلك.
والامر الاخر حسب استيفان والت هو "لماذا تقبل ايران ان تتفاوض مع دولة مزقت خطة العمل المشترك ولم تلتزم بتعهداتها مع الشركات التجارية، والامر انها تفتخر بهذا الاسلوب؟ كما ان الكثير من الايرانيين يتمتعون بشعور وطني كبير ومن الممكن ان يصبوا جام غضبهم على القوى الكبرى الساعية لتدمير اقتصادها.