المالكي للمبعوث الاميركي: ينبغي ابعاد العراق عن أي صراع اقليمي او دولي وضرورة احترام سيادته
بغداد – وكالات: شدد رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي على "أهميةَ إبعاد العراق عن أيّ صراع إقليمي أو دولي وضرورة احترام سيادته، واعتماد الحوار منهجا لحلّ جميع الأزمات والصراعات"، لافتا الى ضرورة "ان لا يكون العراق منطلقا للاعتداء على الآخرين".
وقال مكتب المالكي في بيان اطلعت /الإباء/ الفضائية عليه، ان "رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي استقبل بمكتبه امس مساعد وزير خارجية الولايات المتحدة الامريكية لشؤون الشرق الأدنى السفير ديفيد ساترفيلد"، مبينا انه "تم استعراض علاقات الشراكة الاستراتيجية بين العراق والولايات المتحدة وآليات تعزيز التعاون المشترك، كما تطرق إلى القضايا والتحديات في المنطقة، ومساعي التوصل الى حلول سياسية لها، إضافة إلى جهود الحرب على الإرهاب ".
واكد المالكي خلال البيان، "على أهمية تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين"، مبينا أنَّ "العراق يتبنـَّى إقامة علاقات ثنائية مع دول العالم، تعمل على رعاية المصالح المُشترَكة فى المجالات المُختلِفة، ومُواجَهة التحديات المشتركة".
بدوره، أشاد ساترفيلد "بالعلاقات والعمل المشترك الذي أنجز خلال فترة وجود المالكي في رئاسة الوزراء"، مثمنا "دوره الكبير في تطوير العلاقات الثنائية".
بدوره رأى عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية النائب كريم عليوي أن زيارة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو السرية إلى العراق هدفها الضغط على بغداد.
عليوي أوضح أن زيارة بومبيو لبغداد فاجأت الجميع خاصة وانها تتزامن مع اعلان الجمهورية الاسلامية الايرانية عن تخليها عن بعض بنود الاتفاقية النووية التي الغتها واشنطن من جانب واحد ، معرباً عن أعتقاده أن الزيارة تحمل ملفات عدة اهمها الضغط على الحكومة لتحييد الدور العراقي الذي يقف إلى جانب الجمهورية الاسلامية في محنتها جراء الحصار الاقتصادي الظالم الذي فرضته واشنطن.
من جهته اكد الامين العام للمقاومة الاسلامية حركة النجباء الشيخ أكرم الكعبي، أن المقاومة هزمت الوجود الأمريكي في العراق وأجبرته على الانسحاب.
ونوه الامين العام للمقاومة الاسلامية حركة النجباء في كلمته خلال مهرجان تكريم الشهداء المدافعين عن المقدسات تحت عنوان "هو اجتباكم" الذي انعقد في بغداد، الى "ان النجباء قبل ثمان سنوات في مثل هذه الأيام لبوا نداء السيدة زينب عليها السلام، وذهبنا إلى سوريا في وقتها وسط هجمة إعلامية شرسة ورفعنا في ذلك الوقت شعار "لن تسبى زينب عليها السلام مرتين". جميع العالم كان يتصور بأن سوريا ستنتهي وان ذهابنا هناك كان تهور وتهلكة ولن يغير شيء، لكن اليوم وبعد ثمان سنوات أدرك الجميع صواب وجودنا هناك في ذلك الوقت".
وأشار الى انتصارات محور المقاومة في ميادين الجهاد ضد القوى الاستكبارية والارهاب التكفيري، موضحا أن المقاومة بكل فخر واقتدار هزمت الوجود الأمريكي في العراق وأجبرته على الانسحاب، وجعلت رأس الشر إن أراد دخول العراق يدخله متخفياً كاللصوص، وثم قضت على التنظيمات التكفيرية والعصابات الإجرامية خلال فترة قصيرة أريد لها إن تطول لأكثر من عشرين سنة.
من جانب اخر خضع إرهابيون أجانب، لتحقيقات من قبل القضاء العراقي فضلا عن صدور أحكام عقابية مختلفة بحق الكثير منهم في محاكمات وفرت كافة الضمانات للمتهمين، بحسب قضاة مختصين بمكافحة الإرهاب.
واتخذ القضاء إجراءاته بحق 810 إرهابيين أجانب من جنسيات مختلفة خلال عام ونصف العام، وأكد القضاة ان جميع الإرهابيين الأجانب ممن ارتكبوا عمليات إجرامية داخل الأراضي العراقية او لمجرد انتمائهم للتنظيم الإرهابي سيحاكمون وفقاً لقانون مكافحة الإرهاب العراقي.
وكشفت إحصائية لمجلس القضاء الأعلى تحصلت عليها "القضاء" أن عدد الإرهابيين الأجانب ومن مختلف الجنسيات الذين اتخذت بحقهم الإجراءات القانونية بلغ 810 إرهابيين خلال عام 2018 والنصف من عام 2019، ولفتت إلى صدور أحكام مختلفة بحق 514 منهم من الذكور والاناث، فيما لا تزال قضايا 202 متهمين من الذكور والإناث قيد التحقيق فضلا عن 44 متهما مازالوا قيد المحاكمة، مؤكدة الإفراج عن 11 متهماً لم تثبت إدانتهم بالتهم المنسوبة لهم.