أمين عام النجباء: نتبع سماحة القائد الخامئني بالكامل وسنسوي تل أبيب وحيفا كصحاري أتاكاما
* تحالف الفتح: العراق سيضغط بكل قوته لمنع "اذلال" ايران ولن يستجيب لإغراءات اميركا مقابل التخلي عنها
طهران - كيهان العربي:- هدد الشيخ أكرم الكعبي الأمين العام للمقاومة الاسلامية في العراق (حركة النجباء)، الصهاينة برد قاس، مؤكدا ان المقاومة ستسوي تل ابيب وحيفا كصحاري أتاكاما.
وقال الكعبي في مهرجان تكريم الشهداء المدافعين عن المقدسات تحت عنوان "هو اجتباكم" في بغداد، ان النجباء قبل ثمان سنوات في مثل هذه الأيام لبوا نداء السيدة زينب عليها السلام، وذهبنا الى سوريا في وقتها وسط هجمة إعلامية شرسة ورفعنا في ذلك الوقت شعار "لن تسبى زينب عليها السلام مرتين". جميع العالم كان يتصور بأن سوريا ستنتهي وان ذهابنا هناك كان تهور وتهلكة ولن يغير شيء، لكن اليوم وبعد ثمان سنوات أدرك الجميع صواب وجودنا هناك في ذلك الوقت.
وأشار الى انتصارات محور المقاومة في ميادين الجهاد ضد القوى الاستكبارية والارهاب التكفيري، موضحا أن المقاومة بكل فخر واقتدار هزمت الوجود الأميركي في العراق وأجبرته على الانسحاب، وجعلت رأس الشر إن أراد دخول العراق يدخله متخفياً كاللصوص، وثم قضت على التنظيمات التكفيرية والعصابات الإجرامية خلال فترة قصيرة أريد لها إن تطول لأكثر من عشرين سنة.
وأضاف امين عام النجباء أن الامام الخميني (قدس سره الشريف) قال: أن "طريق القدس يمر من كربلاء"، وهذا الامر يجعل مسؤولية كبيرة على عاتق المقاومة والشعب العراقي، لان هذا الطريق حتما سيمهد لدولة العدل الالهي.
وخاطب الاعداء، مؤكدا أننا في مقاومتنا لانعترف بنظام أحادي القطب الذي تقودهُ أميركا، فأعلموا يادول البيت الأبيض إن الحظر لم يعد الوسيلة لعالم المستكبرين والدول المستبدة، وأن هذه الاجراءات لا يمكن أن تجبر اتباع الامام الحسين (عليه السلام) على الاستسلام وقبول الذلة والهوان.
وتابع، اخشوا من اليوم الذي نرفع فيه رايات "يازهراء " حيث في ذلك اليوم لايمكن تمييز تل أبيب وحيفا من صحاري اتا كاما في أميركا الجنوبية فنحن رجال أفعال وليس أقوال نحن رجال الميادين والجهاد وننفذ على ارض الواقع ما نقول، ولن نخلع ملابس الحرب نهائياً إلا بعد قطع رأس الأفعى أميركا و"إسرائيل" مصنع الإرهاب ومنبعه.
وأشار الكعبي الى تشكيل لواء تحرير الجولان من قبل المقاومة الاسلامية حركة النجباء، قائلا: أعلنا في حركة النجباء سابقاً عن تأسيس "لواء الجولان" لكي يعلم الكيان الصهيوني جيداً أننا لن ننثني أمام مشاريعه التكفيرية التي تخوض عنه حرباً بالنيابة لينعم هو بالسلام ووكلائه يقتلون المسلمين.
وأشاد أحد أبرز قادة الحشد الشعبي، ببطولات الشعب اليمني في مواجهة التوحش والحصار السعودي الجائر، واصفا انتصارات الشعب اليمني بالانتصارات التي أبهرت العالم وفضحت ال سعود ومن يقف خلفهم.
وشدد الكعبي بالقول، أن النجباء تتبع بشكل كامل سماحة قائد الثورة الاسلامية السيد الخامنئي ومراجع الدين الكرام، قائلا: أن تصريحات مراجعنا الكرام ليست تصريحات عادية او تحليلات أو قراءات اعتيادية، بل هي وعود من نائب الإمام الحجة عجل الله فرجهُ الشريف مسددة ومؤيدة بتأييد الله تعالى، ننتظر تحققها وندرك أن النصر قريب لجهة المستضعفين على مستوى العالم وسنقف حتى ذلك الوقت الى جانب بن الزهراء عليها السلام.
على الصعيد ذاته قال كريم عليوي النائب عن تحالف الفتح الذي يتزعمه هادي العامري، أن العراق لن يستجيب للضغوط الأميركية ولا إغراءات الاستثمار والدعم الاقتصادي المقدم لبغداد، إذا كان الثمن هو التخلي عن الجمهورية الاسلامية في ايران في تلك المحنة.
وذكر عليوي إنهم سيضغطون بكل قوتهم لمنع "إذلال" ايران والتصدي لحصارها النفطي؛ لأنها دولة إسلامية والهدف الأمريكي معلوم لدينا من هذا الحصار وهو تفكيك الجمهورية الإسلامية إيران ومن بعدها الاستفراد بالعراق وتفكيكه للحصول على ثرواته.
واضاف انهم يثقون في رئيس الوزراء عادل عبد المهدي وأنه أبدا لن يتخلى عن إيران في مواجهة العقوبات الأميركية.
تتزامن تلك التصريحات مع إعلان واشنطن إرسال قوة ردع غير عادية الى منطقة الشرق الأوسط تتمثل في مجموعة حاملة الطائرات "يو إس إس ابراهام لنكولن" وقاذفات قادرة على إسقاط قنابل غير تقليدية من ارتفاعات لا تلتقطها أدق أجهزة الرادرات الى منطقة القيادة المركزية الأميركية في رسالة الى ايران بأن عليها أن تستعد وحلفاءها لهجوم عسكري محتمل، بحسب تأكيدات مسؤول أميركي الى شبكة "أي بي سي" الأميركية. حسب إدعاءات الاعلام الصهيوني.