kayhan.ir

رمز الخبر: 94053
تأريخ النشر : 2019May07 - 20:55
داعياً لسيادة الاعتدال والعقلانية في العلاقات الدولية واتصالين هاتفيين مع نظيره العراقي وأمير دولة قطر..

الرئيس روحاني: من الضروري ان تقوم الدول الاسلامية بمنع قتل الفلسطينيين الابرياء باتحادها



* الهدف النهائي لاميركا من وضع قيود على صادرات النفط الايراني، هو زعزعة الاستقرار في المنطقة

* تميم: قطر حكومة وشعبا ممتنة لايران ومواقفها ولن تنسى مطلقا تضامنها معها في الأوقات الصعبة

* صالح: العراق لايقبل بأن يتعرض شعب ايران البلد المسلم والشقيق لأدنى ضرر وأذى

طهران – كيهان العربي:- وصف رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني العلاقات بين الجمهورية الاسلامة في ايران وقطر بانها اخوية ومتنامية وتصب في مصلحة الشعبين وشعوب المنطقة، مؤكدا بان طهران تدعو لسيادة الاعتدال والعقلانية في العلاقات الدولية.

وخلال اتصال هاتفي تلقاه من امير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اكد الرئيس روحاني رغبة طهران بتطوير العلاقات مع جميع دول المنطقة ومنها قطر واضاف، لا توجد هنالك اي عقبة في مسار تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية.

واكد استعداد الجمهورية الاسلامية في ايران للمساعدة والتعاون للقيام باي خطوة في مسار استقرار المنطقة، معربا عن امله بحل وتسوية مشاكل المنطقة عبر الحوار.

وتبادل الرئيس روحاني في هذا الاتصال الهاتفي، التهاني مع امير قطر بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، واضاف: انه في الأيام الصعبة، أثبتنا عمليا، أننا وقفنا مع اشقائنا القطريين وسنبقى كذلك، ونحن على استعداد لمواصلة تعاوننا مع البلد الصديق والشقيق قطر.

واكد ان الجمهورية الاسلامية في ايران تدعو الى سيادة الاعتدال والعقلانية في العلاقات الدولية، واضاف: ان التطورات الراهنة في المنطقة تعقدت بسبب سياسات الحكومة الاميركية اللاقانونية، وهنالك احتمال بان تنعكس تداعياتها السيئة على بلدان المنطقة.

واشار الى ان الهدف النهائي لاميركا من وضع قيود على صادرات النفط الايراني، هو زعزعة الاستقرار في المنطقة، معربا عن أمله في استمرار الامن والاستقرار في منطقة الخليج الفارسي الحساسة، في ضوء التعاون السياسي للأصدقاء في المنطقة.

ووصف رئيس الجمهورية الاوضاع في قطاع غزة والاعتداءات الصهيونية على سكان غزة المظلومين في شهر رمضان المبارك بانها مقلقة للغاية، مضيفا: ان من الضروري ان تقوم الدول الاسلامية بمنع قتل الفلسطينيين الابرياء من خلال اتحادها وممارسة الضغوط على الكيان الصهيوني.

من جانبه هنأ امير قطر في هذا الاتصال الهاتفي بحلول شهر رمضان المبارك متمنياً النجاح للرئيس روحاني والحكومة والشعب الايراني، لافتا الى ان قطر حكومة وشعبا ممتنة لايران ومواقفها، ولن تنسى مطلقا تضامن طهران مع الدوحة في الاوقات الصعبة.

واكد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ان الدوحة على استعداد لتطوير علاقاتها مع طهران على جميع الاصعدة، مؤكدا ضرورة تنفيذ الاتفاقيات المبرمة بين البلدين.

واشار الى تفاقم الخلافات في المنطقة، لافتا الى انه ابلغ الأميركان والاصدقاء مرارا أنه يجب حل هذه الخلافات من خلال الحوار، وان قطر تعارض بشدة أي اجراء يؤدي الى زعزعة الأمن في المنطقة.

وحول الاوضاع في غزة، اكد امير قطر ان بلاده لن تدخر جهدا من اجل اعادة الهدوء الى غزة، وادانة العدوان الصهيوني.

وخلال اتصال هاتفي تلقاه من نظيره العراقي برهم صالح ، اكد الرئيس روحاني على ضرورة تعزيز بلدان المنطقة للتعاون فيما بينها وتفهم الظروف الحساسة الجارية بهدف منع غطرسة اميركا الرامية لزعزعة الاستقرار في المنطقة.

وأشار، الى خطوات اميركا الرامية لزعزعة الاستقرار في المنطقة ومخططاتها لعرقلة تصدير النفط الايراني، معتبراً هذه الخطوات تعود بالضرر على شعوب المنطقة وكذلك الشعب الاميركي.

ووصف الاتفاقات بين طهران وبغداد بالقيّمة في مسار توطيد العلاقات بين البلدين، عادّاً الجهود المبذولة في سياق تمتين الاواصر بينهما أكثر مما مضى رغبة للشعبين الايراني والعراقي.

وأعرب عن ارتياحه لرسوخ الامن والاستقرار والوحدة في العراق بلد الجوار، مؤكدا: أننا نسعى بكل طاقاتنا لتمتين أواصر الصداقة وتنفيذ الاتفاقات المشتركة بسرعة.

وهنّأ روحاني نظيره العراقي وحكومته وشعبه بحلول شهر رمضان المبارك، لافتا الى أن البلدين لديهما وجهات نظر متقاربة حيال الشؤون الحساسة في المنطقة والعالم.

كما اشار الى الهجمات الصهيونية الوحشية على غزة، مؤكدا على ضرورة أن تنشط البلدان الاسلامية في هذا المجال وتعمل على منع الكيان الصهيوني من مواصلة عدوانه.

من جانبه أكد الرئيس العراقي برهم صالح أن بغداد ترفض أي توترات في المنطقة وكذلك لاتقبل بأن يتعرض شعب ايران البلد المسلم والشقيق لأدنى ضرر وأذى.

وقال صالح، خلال اتصال هاتفي أجراه مع الرئيس روحاني لتهنئته والحكومة والشعب الايراني بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، أن العلاقات بين ايران والعراق تقوم على أسس متينة في التاريخ والثقافة والمصالح المشتركة لكلا الشعبين. وأكد على أن بلاده عازمة على توطيد العلاقات بين البلدين.

ولفت الى مساعي بلاده تصب في سياق توطيد العلاقات بين البلدين وفق الاتفاقات الطيبة الموقعة بينهما وهو مايشكل الحد الأدنى بهدف خدمة بلداننا وشعوبها.

ووصف الوضع في المنطقة بالمثير للقلق، موضحاّ: أننا أعلنا مواقفنا حيال شؤون المنطقة بصراحة وعدة مرات والعراق يعارض أي توترات في المنطقة ولايقبل أن يواجه الشعب الجار والمسلم والشقيق في ايران أدنى ضرر وأذى.

ووصف الرئيس العراقي مواقف بلاده بالمتطابقة مع مواقف ايران حيال القضية الفلسطينية، مؤكدا: اننا باعتبارنا قادة للبلدان الاسلامية نتحمل المسؤولية في دعم الشعب الفلسطيني ووضع نهاية لاعتداءات الكيان الصهيوني.