وول ستريت جورنال: قدرات أنصار الله العسكريّة تطوّرت وأصبحت تشكل خطراً على السعودية والامارات أكثر من أي وقت مضى
*واشنطن بوست: إدارة "ترامب" شريكة السعودية في جريمة مقتل آلاف المدنيين في العدوان على اليمن
* أنصار الله طورت طائراتها الدرون وهي اليوم قادرة على قطع مسافة تتجاوز 1400 كلم
كيهان العربي - خاص:- انتصارات كبيرة وواسعة ومهمة واستراتيجية في مختلف جبهات الحدود وغيرها من الجبهات للقوات اليمنية المشتركة، أربكت دول العدوان السعودي الاماراتي الاميركي ومرتزقتهم التي خططت لفترات طويلة لفتح جبهات جديدة وتشتيت الجيش واللجان الشعبية لإحداث اختراقات ميدانية، غير أن ما خطط له العدو تم إفشاله بعون الله وتوفيقه .
ففي نجران تمت السيطرة على سلسلة جبلية قبالة السديس في عملية هجومية واسعة ونوعية نفذتها وحدات متخصصة في الجيش واللجان الشعبية بمشاركة من وحدة الهندسة والدروع والقناصة وغيرها من الأقسام، حيث بدأ المجاهدون عملية الاقتحام بعد عمليات استطلاع ورصد لتمركز المنافقين ودشمهم وتحصيناتهم ليتم بعد ذلك استهدافها بشكل مكثف ومركز، لتأتي بعد ذلك وحدات الاقتحام والسيطرة لتباشر عملها، وبعد الالتحام مع المنافقين وقتل وجرح أعداد كبيرة هرب من تبقى بشكل جنوني يجرون أذيال الهزيمة تاركين مواقعهم المحصنة وعتادهم الحربي الكبير والمتنوع غنيمة بأيدي المجاهدين.
السلسلة الجبلية التي تم تطهيرها، واسعة جدا وتحوى أعدادا كبيرة من المواقع والتباب شديدة الوعورة، ما يؤكد أن لها أهمية استراتيجية في مجريات المعارك وسيكون لها تأثيرا كبيرا على معنويات العدو وستفتح المجال للسيطرة على مواقع أخرى.
وخلال الأيام الماضية نفذت وحدات من الجيش واللجان الشعبية كمينا محكما استهدف تعزيزات المرتزقة المنافقين في صحراء الأجاشر قبالة نجران وبعون الله فقد أدى الكمين إلى تدمير 10 آليات عسكرية متنوعة ومقتل وجرح عشرات المنافقين، كما نفذ الجيش واللجان الشعبية عملية استدراج للعدو الى حقول ألغام في صحراء الأجاشر وتم تدمير 6 آليات وسقوط من عليها من المنافقين بين قتيل وجريح.
الى ذلك أوضح مصدر عسكري لصحيفتنا عن مقتل وأصيب أكثر من 15 من مرتزقة العدوان السعودي الإماراتي الاميركي أمس الاحد ودمرت آلية عسكرية بنيران المجاهدين قبالة نجران.
ونفذت وحدة للجيش واللجان الشعبية أمس الأحد،عمليتين هجوميتين على مواقع مرتزقة العدوان السعودي الإماراتي الاميركي في مفرق الوازعية بمحافظة تعز، وسقوط قتلى وجرحى في صفوفهم.
وأكد المصدر مصرع وإصابة عدد من المرتزقة واغتنام أسلحة إثر عملية هجومية على مواقعهم في جبهة أبعر.
وكبد الجيش واللجان الشعبية مرتزقة العدو السعودي خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد بعمليات عسكرية بجبهات الحدود، حيث تصدت لزحفين واسعين نفذهما مرتزقة الجيش السعودي من عدة مسارات شرق جبل الدود.. وكبدتهم قتلى وجرحى دون تحقيق أي تقدم للمرتزقة.
وأضاف المصدر لصحيفتنا، أن وحدة الدروع بالجيش واللجان الشعبية دمرت جرافة عسكرية سعودية بصاروخ موجه في وادي ضمط بجيزان، ومصرع من كان على متنها.
وفي نجران، نفذ الجيش واللجان الشعبية عملية هجومية استهدفت مواقع للمرتزقة في الطلعة قبالة منفذ الخضراء خلفت قتلى وجرحى في صفوفهم.
وأشار المصدر إلى أن وحدة الهندسة دمرت عسكرية محملة بالمنافقين المرتزقة بعبوة ناسفة في الاجاشر قبالة نجران، واستهدفت بعبوة ناسفة مجموعة من المرتزقة في رشاحة الشرقية، ما أسفر عن مقتل وإصابة أربعة مرتزقة.
وفي عسير.. دكت وحدة المدفعية تجمعات للمنافقين المرتزقة قبالة منفذ علب وفي الربوعة، محققة إصابات مباشرة، واستهدف المجاهدين تجمعا للمرتزقة بصاروخ موجه قبالة منفذ علب ومصرع عدد منهم.
دولياً، أكّدت صحيفة "وول ستريت جورنال” الأميركية أن قدرات أنصار الله العسكريّة تطوّرت بشكلٍ ملحوظ وأصبحت تشكّل خطراً على السعودية والإمارات أكثر من أي وقتٍ مضى.
وأوضحت الصحيفة الأميركية، أن حركة أنصار الله انتقلت من استخدام طائرات مسيّرة صغيرة الحجم الى تطوير نسخة أكبر بشكل طائرة تصنفها الأمم المتحدة بـ”المركبة الجوية غير المأهولة أو UAV-X، القادرة على قطع مسافة تتجاوز 1400 كلم، ما يضع كلاً من الرياض وأبوظبي في مرمى نيرانها.
ووفق التقرير، إن الهجمات التي تشنّها أنصار الله بالطائرات المسيَّرة ضد خصومهم أكثر دقة وأبعد مسافة مما تقرّ بها رسمياً الولايات المتحدة ودول التحالف السعودي.
وتضيف "وول ستريت جورنال” نقلاً عن مسؤول أميركي، إن: "[السعودية] والإمارات استثمرتا بشكل ملموس في إنتاج التكنولوجيا المضادة للطائرات المسيّرة، غير أن السهولة النسبية لإنتاج هذه الأسلحة تجعل من الصعب محاربتها”.
كلام الصحيفة يتوافق مع تصريحات قائد الثورة اليمنية السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، الذي أكد في وقتٍ سابق أن قدرات اليمن العسكرية في مسار النمو والتطور على كل المستويات براً وبحراً وجواً.
السيد الحوثي قال إن التحالف السعودي يبذل أقصى جهده لأنه يشعر بحالة إحباط نتيجة عدم تمكنه من احتلال اليمن وهو يرى المواقف العظيمة لأبناء الشعب اليمني موضحاً أن "العدو لعب لعبته على المستوى الإقتصادي لأقصى حد لكنه رأى أنه فشل في كسر إرادة الشعب اليمني.
وكان قائد حركة أنصار الله قد حذّر دول التحالف السعودي من أي تصعيد في مدينة الحديدة، متوعّداً برد يطال عمق السعودية والإمارات وأشار إلى أن الحماية السياسية الأميركية للتحالف السعودي والتأييد الصهيوني له لا يعطيه الشرعية ولا يملك أي شخص في الدنيا حق مصادرة بلاده وإباحة دماء أبناء شعبه للمحتل.
من جانبها، حمّلت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مسؤولية الجرائم التي ترتكبها السعودية في اليمن.
واكدت الصحيفة الاميركية أن إدارة "ترامب" شريكة في الجريمة لكونها تدعم تحالف العدوان بقيادة السعودية، والمسؤول عن مقتل آلاف المدنيين في العدوان على اليمن.