kayhan.ir

رمز الخبر: 93913
تأريخ النشر : 2019May05 - 20:10
مؤكدا أنّه لايوجد ميناء في العالم يضاهي موانئ الخليج الفارسي في الأهمية..

اللواء صفوي: ينبغي تطوير علاقاتنا على اساس المصالح والامن القومي



هرمزكان- وكالات انباء:- قال المساعد والمستشار الأعلى للقائد العام للقوات المسلحة اللواء يحيي رحيم صفوي امس الأحد: إنّ الجمهورية الاسلامية باعتبارها حكومة ذات ثبات يجب أن تنمي علاقاتها مع سائر الدول وفق مصالحها الوطنية.

ونقلاً عن قسم العلاقات العامة للحرس الثوري قام اللواء صفوي بزيارة تفقدية للبنى التحتية الدفاعية في محافظة هرمزكان (جنوبي البلاد) أكّد خلال الزيارة أنّه لايوجد ميناء في أي مكان في العالم يضاهي الموانئ التي تقع على الخليج الفارسي في الأهمية.

و وضح أنّ كل منطقة تتمتع بثقل استراتيجي وجيوسياسي تُلفت أنظار القوى العالمية، متوقعاً أن تميل استراتيجية الصينيين والهنود في المستقبل القريب صوب هذه المنطقة والإستفادة من الطاقة المتوفرة فيها.

وأشار الى الأهمية الثقافية و«الانتشار الجغرافي الثقافي» داخل منطقة الخليج الفارسي انتهاء الى البحر الابيض المتوسط وتعايش المسيحيين واليهود والمسلمين في هذا الجزء من العالم جنباً الى جنب، مذكراً بما أدّى اليه تأسيس الغدة السرطانية المتمثلة في الكيان المحتل للقدس عام 1948 على يد البريطانيين وبدعم أمريكي الى انعدام الأمن فيها.

وقال: إنّ الامريكيين وفق استراتيجية أمنهم القومي أعلنوا عام 2012 أنهم سيميلون عسكرياً الى جنوب شرق اسيا والمحيط الهادئ، عازين توجههم الجديد الى وجود الصين هناك كقوة ذات تأثير اقتصادي تواجه الولايات المتحدة الامريكية، فضلاً عن روسيا التي تعتبر قوة عسكرية مقابل أميركا.

وأردف صفوي إنّ قوة ثقافية وحضارية تحت عنوان «العالم الاسلامي» باتت تظهر مقابل الثقافة والاقتصاد الليبراليين والتفكير المادي الامريكي والغربي، مؤكداً أنّ انتصار الثورة الاسلامية غيّر هيكلية القوة في منطقة غرب آسيا لصالح ايران، معتبراً ذلك مباغتة استراتيجية واجهها الامريكيون والصهاينة.

و وصف ايران أنها حكومة تتمتع بالثبات والقوة، ذات الفين و20 كيلومتراً شواطئ مطلة على الخليج الفارسي وبحر عمان، يجب أن تنمّي علاقاتها مع سائر الدول وفق مصالحها الوطنية وأمنها القومي.

هذا وأشار اللواء صفوي الى تمتع البلاد بشواطئ في شمالها مطلة على بحر الخزر تكون هي وشواطئ الخليج الفارسي وبحر عمان منطلقاً لصادرات البلاد الى 15 دولة جارة والى سائر دول العالم.