الاتحاد الأوروبي ينتقد الاجراءات الاميركية حيال ايران فيما يخص الاعفاءات النفطية
* جميع الأطراف تؤكد إلتزامها المستمر بالإتفاق النوي الذي يعد عنصراً حيوياً في إطار معاهدة حظر الإنتشار النووي في العالم
* يلتزم الشركاء بالحفاظ على الآليات المالية والتصدير الى إيران والحفاظ عليها جنباً الى جنب مع دول اخرى لدعم هذا الإنجاز
بروكسل - موسكو - وكالات انباء:- أصدرت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي "فيدريكا موغريني" ووزراء خارجية بريطانيا وفرنسا والمانيا، بيانا مشتركا أعربوا خلاله عن أسفهم وقلقهم حيال عدم تمديد أميركا الإعفاءات النفطية والتعاون النووي مع ايران.
واعرب البيان المشترك عن قلقه حيال قرارات الولايات المتحدة في عدم تمديد الإعفاءات لشراء النفط الايراني وعدم اصدار الاعفاءات للتعاون النووي مع ايران في إطار الإتفاق النووي (خطة العمل الشاملة المشتركة).
وقال: ان إزالة الحظر النووي يشكل جزءا أساسيا من الإتفاق النووي والذي لا تؤثر أهدافه إيجابا على العلاقات التجارية والإقتصادية مع إيران فحسب، بل له نتائج إيجابية على معيشة الشعب الإيراني؛ ويعرب الإتحاد الأوروبي عن أسفه البالغ حيال إعادة أميركا الحظر بعد إنسحابها من الاتفاق النووي.
وأكد الاتحاد الأوروبي بأن الإتفاق النووي له دور أساسي في تعزيز الإستقرار والأمن بمنطقة الشرق الأوسط.
وتابع البيان الاوروبي: ان جميع الأطراف تؤكد إلتزامها المستمر بالإتفاق النووي الذي يعد عنصراً حيوياً في إطار معاهدة حظر الإنتشار النووي في العالم والذي يحظى بأهمية بالغة لضمان الأمن الوطني والجماعي للأوروبيين.
ولفت البيان الى ان الإتفاق النووي وكما جاء في التقارير الـ14 للوكالة الدولية للطاقة الذرية، كان فاعلا لحد الآن وتمكن من تحقيق أهدافه.
واضاف: يؤكد الاتحاد الأوروبي خلال بيانه إلتزام إيران بالإتفاق النووي كما أكدت ذلك الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ويطالب إيران بمواصلة إلتزامها بتنفيذ الإتفاق في إطار تعهداتها به وكذلك وفقا لمعاهدة حظر الانتشار النووي.
وتابع البيان: يلتزم الشركاء بالحفاظ على الآليات المالية والتصدير الى إيران والحفاظ عليها جنباً الى جنب مع دول اخرى لدعم هذا الإنجاز، نحن مصممون على العمل مع شركاء أوروبيين آخرين لتوفير التجارة القانونية مع ايران، بما في ذلك من خلال إنشاء الآلية المالية اينستكس، وفي هذا الصدد ، التزم الشركاء بزيادة تمويلهم بشكل كبير للميزانية التشغيلية لـ "اينستكس"، ونشجع جميع البلدان، بما في ذلك روسيا والصين كمساهمين، على بذل أفضل الجهود لتحقيق التجارة المشروعة التي سمح بها الاتفاق، من خلال خطوات ملموسة.
وفي موسكو، أعلن نائب وزير الخارجية الروسي "سيرغي ريابكوف"، أن أي تهديدات أميركية بفرض عقوبات، لن تؤدي الى وقف التعاون بين موسكو وطهران في مجال الطاقة النووية.
وفي حديث لوكالة "نوفوستي" الإخبارية، علق الدبلوماسي الروسي على اعلان الخارجية الأميركية يوم الجمعة، قائلا: إن الولايات المتحدة قد تفرض عقوبات على أي توسيع لمفاعل بوشهر النووي في ايران، ونشاطات نووية أخرى لطهران.
واضاف ريابكوف: لن تؤدي أي تهديدات بفرض عقوبات الى وقف تعاوننا المشروع وتبادل المنفعة مع إيران، نحن نعيش منذ زمن طويل في ظروف العقوبات الأميركية المفروضة على روسيا، وذلك منذ العام 2012. ومن الواضح أن تكيفا جديا مع تطبيق الولايات المتحدة هذه الممارسات غير الشرعية قد تم خلال هذه الفترة.