الخزعلي يدعو إلى التهيؤ لـ"معركة كبرى قادمة" ويحذر من "خطر" جديد قد يطال المقدسات
*سيناريو اميركي بإقامة حاجز عسكري بري جوي سني لعزل الدعم "الشيعي" العراقي لسوريا ولبنان!
*الاعلام الحربي: انطلاق عملية "اسود الجزيرة" لتفتيش مناطق تفصل بين 3 محافظات لتعزيز الامن ومطاردة "داعش"
*دولة القانون يدعو عبد المهدي لمكافحة "داعش جديد” يمارس إرهابه "بهدوء”
*موقع أميركي يكشف خفايا عودة "بلاك ووتر" للعراق وعلاقتها بالإمارات!
بغداد – وكالات: دعا الأمين العام للمقاومة الإسلامية حركة عصائب أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي المجاهدين إلى التهيؤ لـ"معركة كبرى" سيشهدها العراق، محذرا من "خطر جديد" قد يطال المقدسات، فيما هدد بكشف أسماء وزراء حاليين يُسخرون الوزارات "دكاكين" لأحزابهم.
وقال الشيخ الخزعلي في كلمة ألقاها خلال الاحتفال السنوي بمناسبة ذكرى تأسيس الحركة، وتابعتها "الاتجاه برس"، إن "استهداف العراق سيستمر ولن ينتهي أبداً إلا بظهور صاحب العصر والزمان (عليه السلام) لأن أعداء الإمام (ع) يعلمون أن العراق هو عاصمة الإمام المهدي (ع) التي سينطلق منها ليملأ الأرض قسطاً وعدلاً".
وأضاف أن "الكلام أصبح الآن صريحاً عن (إسرائيل اليهودية) وليس (إسرائيل الديموقراطية) وهدف إسرائيل اليهودية هو إحتلال العراق ويوضحه علم هذا الكيان بالخطين الأزرقين وحسب النبوءة التوراتية (من الفرات إلى النيل بلدكم يا بني إسرائيل)".
وأشار الشيخ الخزعلي إلى أن "هناك معركة كبرى قادمة وأنتم أيها المجاهدون أهل لها وعليكم أن تكونوا بمستوى عالٍ من الجهوزية في حال تعرض البلاد ومقدساته لأي خطر جديد وليس من الصحيح التوقف في منتصف الطريق بل أن نكمله بشكله الصحيح".
وفي الشأن السياسي، أكد الشيخ الخزعلي أنه "عندما يكون الوقت وقت إعطاء الفرصة للمجال السياسي فنحن سنكون أول من يُشارك بهذا المجال. وقد خضنا تجربتين في هذا المجال الأولى عام 2014 عندما فزنا بمقعد واحد رغم كل حالات التزوير التي مورست. وفي عام 2018 شاركنا أيضاً في المجال السياسي ليكون الإنتصار الثاني عبر (15) نائبا وحقيبتين وزاريتيين في الحكومة".
وتابع أنه "في المجال البرلماني فإن كتلة صادقون أثبتت أنها من أفضل الكتل البرلمانية من حيث أدائها وإخلاص أعضائها وصدق مواقفها وقربها من الشعب"، مبينا أنه "خلال هذه الأربع سنوات لهذه الدورة الحكومية سنثبت للعالم أن وزراءنا هُم أنزه الوزراء وأنهم من أفضل رجالات الدولة وأكفأهم في العمل الحكومي".
وبين أنه "يجب على الأطراف السياسية إنهاء خلافاتها وإكمال الكابينة الوزارية وعدم التأخير أكثر من ذلك"، لافتا إلى أن "لدينا معلومات بوجود وزراء فاسدين في الحكومة الحالية ولا زالوا يعتبرون هذه الوزارات (دكاكين) لأحزابهم ويسخرون إمكانيات الوزارات لمكاتبهم الإقتصادية، وعلى رئيس الوزراء بعد إكمال الكابينة الوزارية أن يغير الوزراء المتهمين بالفساد مباشرة وإلا فنحن لن نسكت وقد نُسمّي هؤلاء الوزراء بأسمائهم".
بدورها كشفت وسائل إعلام محلية، وجود سيناريو أمريكي سيفرض على العراق سواء وافقت الحكومة في بغداد أو قررت الرفض .
وبحسب ما تم تداوله على لسان بعض السياسيين، فإن الخطة تهدف لتأمين شريط حدودي كامل من أجل إسرائيل عبر وضع قوات عراقية سنية ومن أبناء العشائر يتم تزويدها بأسلحة وعتاد وبإشراف وتدريب أمريكي كامل في المحافظات الغربية من العراق مع دعمها بخطة لإعادة الإعمار والنازحين كحجة للاستحواذ على تلك المناطق وإبعادها عن سيطرة بغداد ضمن كونفدرالية مستقلة.
والهدف الأساس من تلك الخطة، التي يفترض أن تبدأ معالمها في الظهور في حزيران المقبل، كذلك هو قطع كل الإمدادات الممكنة والدعم المتاح بريا والقادم من إيران مرورا بالعراق ثم إلى سوريا ولبنان.
واضافت وسائل الاعلام ان المخطط يهدف الذي زعمت التقارير أنه نوقش مع سياسيين عراقيين يهدف إلى إقامة حاجز عسكري بري وجوي، لعزل الدعم الشيعي العراقي عن التحرك لدعم حزب الله في لبنان، وكذا عزل العراق عن سوريا.
من جانب اخر أعلنت خلية الاعلام الأمني، امس الاحد، انطلاق عملية "اسود الجزيرة" لتفتيش مناطق تفصل ما بين 3 محافظات.
وذكرت الخلية في بيان حصل عليه موقع "الغدير"، ان" القوات الأمنية في قيادة عمليات الجزيرة والحشد العشائري وبالتنسيق مع قيادتي القوة الجوية وطيران الجيش، فضلا عن طيران التحالف، باشرت بعملية أسود الجزيرة لتفتيش مناطق شمالي محافظة الأنبار وغربي محافظة صلاح الدين وجنوبي محافظة نينوى".
وأوضح البيان أن" العملية جاءت لتعزيز الأمن هناك وملاحقة العناصر الإرهابية والمطلوبين".
من جهة اخرى كشف موقع "إنترسبت" الأميركي، عن تفاصيل جديدة ومثيرة بشأن خفايا عودة شركة "بلاك ووتر" للعراق واستئناف نشاطاتها تحت اسم جديد.
وافاد الموقع في مقال نشرته " الجزيرة نت" واطلعت عليه افاق إن مؤسس الشركة إيريك برنس استغل صعود دونالد ترامب عند انتخابه رئيسا للولايات المتحدة لاستعادة نشاطه، مبينا أن عودة برنس إلى المسرح بهذا السياق لم تكن متوقعة قبل حضوره الاجتماعات الشهيرة في منتجع "فور سيزونز" بجزر سيشل في المحيط الهادئ مع أحد المصرفيين الروس وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد وغيرهما. واضاف المقال أن مؤسس بلاك ووتر أنشأ شركة أمنية في جنوب العراق وتتخذ من هونغ كونغ مقراً لها، ولديها فرع في الإمارات.
من جهتها دعت النائبة عالية نصيف،عضوة دولة القانون امس الأحد، رئيس الوزراء عادل عبد المهدي إلى مكافحة عصابات وصفتها بأنها "داعش جديد يمارس إرهابه بهدوء”.
وقالت نصيف في بيان تلقت "الاتجاه برس” نسخة منه، إن "القوات الأمنية ألقت القبض مؤخرا على عصابة في المنافذ الحدودية تمتلك أختاما ووصولات مزورة وفقا للمعلومات والصور الواردة الينا”.
وأضافت نصيف أن "هذه العصابة هي واحدة من شبكة عصابات تتقاضى أموالا طائلة مقابل تسهيل عمل المهربين وإدخال الأغذية والأدوية غير الصالحة للاستهلاك البشري، أي أنها تنفذ عملية قتل جماعي بحق الشعب العراقي المظلوم الذي يستهلك هذه السموم”.
واعتبرت أن "هذه العصابات عبارة عن (داعش جديد) يمارس إرهابه بهدوء”، مشيرة الى أن "الأمل معقود على قواتنا الأمنية البطلة وجهودها الاستخبارية في التصدي لهذه المجاميع التي تتاجر بأرواح الناس وتجعل من المنافذ الحدودية أوكارا للفساد”.
وشددت على "ضرورة تدخل رئيس الوزراء والجهات الرقابية ورفع يد المافيات الحزبية عن المنافذ الحدودية لأنها هي السبب في إفساد موظفي الجمارك وهي التي تحمي الفاسدين”.