أوبك: من المستحيل إستبعاد النفط الايراني عن الأسواق
طهران – كيهان العربي:- قال وزير النفط المهندس بيجن زنكنة، إن الحمهورية الاسلامية في ايران سترد إذا هدد أعضاء آخرون في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) مصالحها، وسط سعي واشنطن لخفض مبيعات النفط الايراني الى الصفر.
وقال الوزير زنكنة في ختام لقائه الأمين العام لأوبك "محمد باركيندو" في العاصمة طهران، قال:إن هذه المنظمة ربما "تنهار" بسبب "أعمال أحادية" من بعض أعضائها.
وقال وزير النفط: "إيران عضو في منظمة أوبك نظرا لمصالحها، وإذا سعى أعضاء آخرون في أوبك لتهديد إيران، أو تعريض مصالحها للخطر، فلن تظل صامتة".
من جانبه قال أمين عام منظمة أوبك "محمد باركيندو"، إنه من المستحيل استبعاد النفط الإيراني من السوق العالمية، وأن المنظمة تسعى لفصل ملف النفط عن السياسة، في وقت تواجه فيه إيران حظرا أمريكيا يستهدف قطاع النفط .
وشدد "باركيندو"، إنه من المستحيل استبعاد النفط الايراني من السوق العالمية، وأن المنظمة تسعى لفصل ملف النفط عن السياسة، في وقت تواجه فيه إيران حظرا أمريكيا يستهدف قطاع النفط.
واضاف: قلت لأعضاء أوبك بأن يضعوا جوازات سفرهم في المنزل عند حضورهم إلى هذه المنظمة لأن أوبك يجب أن تكون منظمة غير سياسية، وتحاول فصل ملف النفط عن السياسة.
مؤكداً، أن ايران هي أحد مراكز الطاقة في العالم، وتملك أكبر مخزون نفطي وغازي على صعيد العالم، ومن المستحيل استبعاد النفط الايراني من السوق العالمية.
وتابع "باركيندو"، بغض النظر عن التحديات التي قد تكون في المستقبل، فإن الشعب الإيراني قد تغلب دائما على صعوبات كبيرة.
وكانت واشنطن طلبت من الدول المشترية للخام الايراني وقف مشترياتها مع بداية مايو، أو مواجهة عقوبات، لتنهي بذلك إعفاءات استمرت ستة أشهر أتاحت لأكبر ثمانية مشترين له (كالصين والهند واليابان وتركيا)، ومعظمهم في آسيا، استيراد كميات محدودة.
ورحبت الرياض والمنامة وأبوظبي بالقرار الأميركي، مؤكدة استعدادها لتلبية طلب مستهلكي النفط بإمدادات بديلة عن الخام الايراني.