الجهاد الإسلامي: قادرون على ان نؤلم العدو في كافة مستوطناته المحاذية لغزة
*حماس: الاحتلال الصهيوني يواصل المراوغة بتلكؤه بتنفيذ التفاهمات
*مصادر اعلامية : إصابات خطيرة جراء انفجار سيارة بمركز الكرمل في حيفا
غزة – وكالات: أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، أن حركته لن تقبل بالتهدئة مع "إسرائيل" إذا استمر حصار قطاع غزة.
ونشرت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي مقطع فيديو موجهًا للكيان الإسرائيلي تحت عنوان "رهن الإشارة"؛ ردًّا على تهديداتٍ إسرائيليةٍ باستهداف الحركة بعد اتهامها بمحاولة إفشال التهدئة.
وقال: "نستطيع أن نؤلم العدو في كافة مستوطناته المحاذية لقطاع غزة، وهذه الصواريخ (صواريخ المقاومة) تمس بهيبة إسرائيل التي تعتبر نفسها دولة عظمى".
وخلال الأيام الماضية اتهمت "إسرائيل" حركة الجهاد بمحاولة إفشال "التهدئة" التي تسعى مصر لإبرامها مع حركة حماس، كما حملتها مسؤولية إطلاق صاروخ قبل يومين سقط في المياه قرب عسقلان.
ودارت أحاديث في الصحافة العبرية عن احتمالية اغتيال "تل أبيب" شخصيات في الحركة، منهم قادة عسكريون.
وأضاف النخالة: "نقبل أن نستشهد في المعركة أفضل ألف مرة من أن يقتل أطفالنا من الجوع وأن يقتل المقاومون في ميدان المعركة نتيجة حاجاتهم الإنسانية".
وأردف: "نفضل الاستشهاد في المعركة على الاستسلام تحت وطأة الحصار".
وأكدت "سرايا القدس"، في ختام كلمات النخالة، أنها رهن الإشارة باللغتين العربية والعبرية.
من جهتها أفادت مصادر إعلامية، ظهر امس الجمعة، بوقوع إصابات جراء انفجار سيارة في مركز الكرمل في مدينة حيفا.
وأكدت المصادر إصابة شخصين بجراح خطيرة؛ إثر احتراق سيارة على ما يبدو جراء انفجار، وذلك في شارع "هنسي" في مركز الكرمل.
وأشارت المصادر، إلى أن الطواقم الطبية وصلت إلى المكان وقدمت الإسعافات الأولية لمصابين بجراح خطيرة.
من جهتها قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس": إن تراجع الاحتلال عن مساحة الصيد وتلكؤه بتنفيذ التفاهمات هو استمرار في سياسة المراوغة.
وعدّت الحركة، على لسان المتحدث باسمها فوزي برهوم، أنّ قصف الاحتلال لمواقع المقاومة، "استمرار لأشكال العدوان على شعبنا الفلسطيني، ومفاقمة أزمات قطاع غزة، ولحرف الأنظار عن تلكؤ العدو في تنفيذ التفاهمات".
وتابع "شعبنا الفلسطيني مصمم على مقاومة الاحتلال وكسر الحصار واسترداد حقوقه المسلوبة".
وأكد برهوم استمرار مسيرات العودة؛ "فشعبنا لديه من الإرادة والقوة والأدوات ما يجبر الاحتلال على إنهاء هذا الحصار".