kayhan.ir

رمز الخبر: 93716
تأريخ النشر : 2019May01 - 21:06
مؤكداً أن المعلمين يقومون بتربية أهم رأس مال للشعب، خلال إستقباله حشداً منهم بيومهم الأغر..

القائد: شبابنا سيشهد هزيمة اميركا وتركيع الصهاينة ورفعة وشموخ الشعب الايراني



* على الجميع الحذر من التناحر بسبب اختلاف الاذواق والاجتهادات الشخصية لان اقتدار الشعب رهن بوحدته بجميع فئاته الاجتماعية والقومية وتلاحمه مع المسؤولين

* أميركا وبريطانيا تريدان من خلال تنفيذ وثيقة 2030 أن تحوّلا الدول الاسلامية الى جنود ورعية لهما

* مغزى كلام وثيقة 2030 أن يركز نظام التعليم على الأسس الغربية للأنماط المعيشية وفلسفة الحياة التي نعيشها

* الرئيس الأميركي الحالي قدم خدمة لنا بتخليه عن القفاز الناعم الذي كانت تستخدمه الحكومات السابقة ضدنا

* مؤامرات وترتيبات العدو ستضر في النهاية بالعدو رغم جميع الدعايات الواسعة لشغل الافكار وخلط المشهد

طهران - كيهان العربي:- اشار قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، الى ان ما يتطلع له الغربيون من التربويين هو أن يجعلوا من التلاميذ جنودا لبريطانيا واميركا وباقي هؤلاء القتلة موضحا انهم يريدون منكم تأهيل جنود للأميركيين والبريطانيين وسائر الوحوش الذين يقتلون الانسان ويساعدون القتلة.

واعتبر سماحة القائد الخامنئي خلال استقباله أمس الاربعاء حشداً غفيراً من المعلمين والتربويين من شتى أرجاء البلاد في حسينية الامام الخميني /قدس سره/، دور المعلم والتربية والتعليم "دوراً رئيسياً"، قائلاً، ان أهم ثروة للشعب هي الثروة البشرية لأن البلاد من دون ثروة بشرية تصبح كالدول الثرية التي تضع ثروتها في متناول الايدي الخائنة للبشرية.

ولفت سماحته، الى ان الأميركان والصهاينة يخططون (ضد ايران) في كافة المجالات والأمر لا يقتصر على الحكومة الحالية، واضاف: الرئيس الأميركي الحالي قدم خدمة لنا بتخليه عن القفاز الناعم الذي كانت تستخدمه الحكومات السابقة ضدنا .

وراى، ان على الشعب الايراني أن يستعرض قدراته الحربية مقابل ما يستعرضه العدو من قدرات مشددا بالقول: يبدو ان العدو لا يكشف عن استعدادات عسكرية للحرب لكن ينبغي على عسكريينا أن يحافظوا على جهوزيتهم .

وقال سماحة قائد الثورة الاسلامية: ان العدو تضرر من جميع مؤامراته ومخططاته بفضل الله رغم اعلامه الواسع وخلطه للأوراق واستطرد، قائلا: مما لا شك فيه أن الشباب الايراني سيشهد هزيمة اميركا وتركيع الصهاينة ورفعة وشموخ الشعب الايراني.

واعتبر سماحته الهوية القوية والثقافة الغنية والفكر الصحيح هي الاسس الرئيسية لبناء الحضارة، منوّها الى وثيقة 2030 وسبب اصرار الاجانب الجلي والخفي على تقويتها على علاقات الدول ومنها الدول الاسلامية وايران.

واضاف سماحة القائد الخامنئي: أن أميركا وبريطانيا تريدان من خلال تنفيذ وثيقة 2030 أن تحوّلا الدول الاسلامية الى جنود ورعية لهما.

واضاف: الغرب يتوقع من المعلمين المتدينين الايرانيين الذين يحبون مستقبل بلادهم أن يؤهلوا في دروسهم جندياً لهم ليصبح تلاميذنا جنوداً ورعية لوحشية الغرب الذين يقتلون الانسان بسهولة ويدعمون القتلة.

ونوّه سماحة القائد الى انقاذ ايران من الحكومة العميلة للاجانب، قائلاً: ان البريطانيين احضروا مؤسس النظام البهلوي ومن ثم رفضوه وامروه بمغادرة البلاد ورضا خان قبل هذه الاوامر وهو في ذروة الذل، كما ان البريطانيين والاميركان أحضروا محمد رضا بهلوي وهو في المقابل وضع البلاد في خدمتهم لكن الثورة اخرجت ايران العزيزة من قبضة هؤلاء السفلة.

وأضاف: في مقابل اصطفاف وترتيبات العدو الحربية ضد الشعب الايراني، يجب على شعبنا القيام بالترتيبات اللازمة ودخول جميع المسؤولين وفئات الشعب والاشخاص المقتدرين والنخب في كل مجال، الدخول الى الساحة بمسؤولية وجاهزية تامة.

وتابع سماحته، ان العدو على مايبدو ليس لديه ترتيبات حربية في المجال العسكري كما أن جنودنا متيقظون بكل تأكيد، قائلاً: ان مؤامرات وترتيبات العدو ستضر في النهاية بالعدو رغم جميع الدعايات الواسعة لشغل الافكار وخلط المشهد.

وقال قائد الثورة الاسلامية ان المعلمين يقومون بتربية اهم رأس مال للشعب اي الرأسمال الانساني وارساء دعائم الحضارة الحديثة وهم الجهاديون في ساحة مكافحة الجهل والامية وصانعو الهوية والثقافة للشعب.

واضاف: الحضارة تعتمد على الثقافة، وإذا لم تكن الثقافة قوية وغنية سوف لا يظهر شيء بإسم الحضارة، هنا تظهر أهمية وثيقة 2030؛ إن مغزى الكلام في هذه الوثيقة أن نظام التعليم يجب أن يرتكز على الأسس الغربية للأنماط المعيشية وفلسفة الحياة التي نعيشها. ما يعني أنكم أيها المعلمون تدرسون الأساليب الغربية حتى تربوا أجيالا وجنودا لهم".

وأعرب سماحة القائد عن تقديره للمعلمين وقدم توجيهات هامة بشأن مختلف قضايا التعليم والتربية بما فيها تكريم المعلمين والوضع المعيشي لهم مؤكدا على ضرورة تنفيذ وثيقة التحول الهامة جدا في التعليم والتربية.

واكد سماحته على الضرورة الفائقة لصون الوحدة والتلاحم خاصة في الظروف الراهنة، واضاف: على الجميع الحذر من التناحر بسبب اختلاف الاذواق والاجتهادات الشخصية لان اقتدار الشعب رهن بوحدته بجميع فئاته الاجتماعية والقومية وكذلك التلاحم بين الشعب والمسؤولين.