kayhan.ir

رمز الخبر: 93712
تأريخ النشر : 2019May01 - 21:06
فيما يدق ناقوس الخطر لترامب..

الاعلام الاميركي: بامكان ايران قلب الطاولة على رأس دول الخليج الفارسي



طهران- كيهان العربي: حذرت وسائل الاعلام الاميركية في تحليل من مغبة الرد الايراني باغلاق مضيق هرمز واصفة هذا الخيار بانه يعادل قدرة التفجير النووي. فبامكان ايران ان تقلب الطاولة على رأس دول الخليج الفارسي وتستهدف اميركا خارج الحدود الايرانية في العراق وافغانستان.

فقد تناول موقع "كنسي سيوم نيوز" الاميركي، خلال تقرير تحت عنوان "كذب اميركا في مواجهتها لايران" نقد سياسات ادارة ترامب في مواجهة ايران، فيقول: كما عنون بعض الخبراء بان حسابات اميركا الخاطئة ستؤدي بالتالي لقلب الطاولة على رأسها. فيقولون انه يعود الى اي درجة تصعد اميركا من السجالات. فان صعدت اميركا دون هوادة فتواجهها ايران بنفس الرد، اذ ستقلب الطاولة على رأس الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي.

وفي اشارة الى ان القادة الايرانيين قد اعلنوا ان واحدة من خياراتهم استعدادهم غلق مضيق هرمز، فقد قال الموقع:

ان الكثير من المسؤولين في الدول الغربية يسعون تجاوز هذه الحقيقة، بانه اذا تم غلق مضيق هرمز فان العالم سيمر بمشكلة اقتصادية عظيمة. وهو الخيار الذي ان استخدمته طهران فانه يعادل التفجير النووي. من جانب آخر ينبغي الالتفات الى انه سر واضح لدى المتخصصين الاميركان وحتى خبراء الحرب في البنتاغون بعدم قدرتهم فتح المضيق اذا اغلقته ايران.

وقال الموقع "كنسرسيوم نيوز": ان ايران قد نصبت الكثير من الصواريخ المتطورة شمال المضيق ولا سبيل للاساطيل الاميركية الخلاص من هذه الصواريخ، اضافة لذلك فتمتلك ايران صواريخ اسرع من الصوت على ارتفاع واطئ تفوق سرعتها 1500 ميل لتستهدف السفن الاميركية، وهي متخصصة للتخلص من الرادارات الاميركية.

الى ذلك شددت مجلة فارين بوليسي في تقرير، على ان العقوبات الجديدة لادارة ترامب ضد ايران ستترك آثاراَ ضد اميركا على المدى البعيد، تقول: من المتوقع تحمل ايران الصعوبات الشديدة على ان تخضع للاستسلام.

وكتبت المجلة: ان اميركا بصدد التضييق على ايران لتفرض عليها العزلة ولتهيج الداخل كي تغير النظام. كما ان اميركا تحاول ان تجبر ايران على قبول شروط منها ايقاف البرنامج الصاروخي الكف عن مساندة المجاميع التي تسميها واشنطن بالارهابية وكذلك تغيير سياساتها في المنطقة، اضافة لتقييد البرنامج النووي الايراني. ولكن يبدو انه من المستبعد ان تؤدي سياسة ترامب لكل هذه النتائج.

واستطردت "فارين بوليسي" بالقول: ان النتيجة الوحيدة التي ربما ستؤدي لها سياسة البيت الابيض هو تقليل ايران لصادراتها النفطية. وان هذا الانتصار الفارغ سيكلف باهظاً. فمن الممكن ان يقلل المستوردون الكبار من النفط الايراني إلا ان صادرات ايران سترتفع شيئاً فشيئاً ليعود لرواله السابق في السوق.

وفي اشارة الى انه مهما كانت سياسة اميركا مؤثرة فلا يمكنها ان تعاقب جميع الذين تملصوا من قرار الحظر، تقول المجلة: بالتزامن مع فتح النفط الايراني لطريقه في السوق، فالمراقبون سيصلون لنتيجة بان العقوبات الاميركية ليست بالقدر الكافي من الشدة وهذا الاعتقاد سيصعد من دوافع المتملص من هذا القرار مما سيقلل من الوضع السياسي لترامب حيال ايران. والمشكلة الكبيرة الاخرى التي ستواجه ستراتيجية ترامب هي الرسالة التي تبعث للعالم بان جميع العقوبات الاميركية وليست تلك التي تفرض على ايران لا اهمية لها، وستكلف اميركا باهظا. ومع امتداد النفوذ الستراتيجي للصين فان آلية العقوبات ستكون خاطئة.

موقع "لوبلاغ" الاميركي بدوره،وضمن نشره تقريرا يتناول العقوبات النفطية على ايران، ليقول:"ان الحظر الكامل للنفط الايراني من قبل ترامب يعتمد بالقرار الصيني والهندي والتركي؛ فالصين لا علاقة لها بالعقوبات الاحادية الجانب لاميركا اذ من الممكن ان تتعرض هي لها يوما ما. كما ان الهند على اعتاب انتخابات ولا يرغب رئيس الوزراء في ارتفاع اسعار النفط او ان يكون العوبة بيد اميركا فيما لا يبدو ان تركيا تريد ان تضحي بعلاقات لاربعين عاما مع ايران لاجل عقوبات احادية الجانب".

صحيفة واشنطن بوست بدورها تناولت ستراتيجية ادارة ترامب بخصوص ايران بالتزامن مع تشديد الضغوط على طهران ونهاية الاستثناءات من الحظر على النفط الايراني.

وجاء في التقرير: ان ستراتيجية ادارة ترامب بعد خطة العمل المشترك هو خنق الاقتصاد الايراني وهو يتم عن طريق الغاء الاستثناءات من الحظر على شراء النفط الايراني، ولكن هذه الستراتيجية تواجه تحديا واضحا اذ يرى خبراء في الشأن النفطي ان اميركا غير قادرة على تصفير صادرات النفط الايراني. كما ان اميركا والامارات لا تتمكنان من رفع سقف الانتاج النفطي لفترة اطول. فيما لا يعوض النفط الخام الايراني الثقيل حيث الكثير من الدول تحتاجه لمصافيها النفطية، ولايمكنها استبداله بالنفط السعودي الخفيف.

وفي اشارة الى ان ادارة ترامب يمكنها ان تسبب مشاكل جمة لايران ولكنها لا تتمكن من ايجاد فوضى داخلية واسعة وبالتالي اسقاط النظام او تغيير اساسي في سلوك ايران الاقليمي، كتبت الصحيفة الاميركية: ان ادارة ترامب التي استورثت اتفاقا نوويا معيبا ولكنها لم تتمكن من خلق اتحاد بين الدول الغربية ضد ايران.