المعلم يدعو لتعزيز التعاون بالمحافل الدولية في مواجهة محاولات واشنطن وحلفائها لتقويض مبادئ القانون الدولي
دمشق – وكالات: استعرض نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم خلال لقائه باك ميونغ غوك نائب وزير الخارجية في جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية والوفد المرافق بعد ظهر أمس علاقات الصداقة التاريخية بين البلدين وسبل تطويرها وتعزيزها في كل المجالات بالإضافة إلى التعاون بين البلدين في المنظمات والمحافل الدولية.
وكانت وجهات النظر متفقة على أهمية تعزيز التعاون بين البلدين الصديقين في المحافل والمنظمات الدولية دفاعاً عن القضايا الوطنية لكلا البلدين وفي مواجهة محاولات الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها لتقويض مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وفرض سياساتها وأجنداتها على قرارات الدول الوطنية المستقلة.
وأعرب الوزير المعلم عن تقديره لمواقف كوريا الداعمة لسوريا في المحافل الدولية وفي مواجهة الحرب الإرهابية المفروضة عليها مؤكداً استمرار دعم الجمهورية العربية السورية لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية وتضامنها مع شعبها في صموده في مواجهة محاولات فرض سياسات عليها لا تتناسب ومصالح شعبها وفي وجه الحصار الاقتصادي الذي تفرضه الولايات المتحدة الأمريكية على كوريا.
من جهتها أدانت سورية بشدة محاولة الانقلاب الفاشلة على الشرعية الدستورية في جمهورية فنزويلا البوليفارية وأعربت عن ثقتها بأن الشعب الفنزويلي وقيادته سيفشلان السياسة الأمريكية الرعناء.
وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين في تصريح لـ سانا امس : تدين الجمهورية العربية السورية بشدة محاولة الانقلاب الفاشلة على الشرعية الدستورية في جمهورية فنزويلا البوليفارية.
وأضاف المصدر قد أثبتت تطورات الأحداث وردود الفعل في واشنطن أن الإدارة الأميركية ماضية في سياستها لزعزعة الاستقرار في فنزويلا واستعمال كل الأسلحة التي في حوزتها بما فيها الحصار الاقتصادي للانقلاب على خيارات الشعب الفنزويلي وتحويل فنزويلا إلى دويلة تدور في فلك السياسة الأميركية وانطلاقا من ذلك فإن فشل المحاولة الانقلابية يمثل صفعة شديدة للإدارة الأميركية وفشلا ذريعا لسياساتها.
وأوضح المصدر أن الجمهورية العربية السورية إذ تجدد تضامنها الكامل مع فنزويلا الصديقة قيادة وحكومة وشعبا فإنها تؤكد على وقف التدخل الأميركي التخريبي في شؤون فنزويلا معربة عن ثقتها بأن الشعب الفنزويلي وقيادته سيفشلان السياسة الأميركية الرعناء وبإعادة الأمن والاستقرار على أساس احترام الشرعية الدستورية ووقف كل أشكال التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية والقرار المستقل لجمهورية فنزويلا البوليفارية.
من جهتها نفذت وحدات من الجيش العربي السوري عمليات نوعية ضد تجمعات وتحركات لإرهابيي تنظيم "جبهة النصرة” والمجموعات التي تتبع له بريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي وذلك في إطار الرد على خروقات التنظيم التكفيري المتكررة لاتفاق منطقة خفض التصعيد.
وأفاد مراسل سانا بأن وحدة من الجيش نفذت ضربات صاروخية صباح اليوم على تحرك لآليات تنظيم "جبهة النصرة” الإرهابي على أطراف بلدة ترملا بريف إدلب الجنوبي ما أسفر عن تدمير آليات للتنظيم الإرهابي بعضها مزود برشاشات وايقاع قتلى بين صفوفه.
وأشار المراسل إلى استهداف وحدات من الجيش مواقع وتحصينات لإرهابيي "الحزب التركستاني” في المنطار وتلة خطاب بمحيط مدينة جسر الشغور بريف إدلب الجنوبي الغربي ما أسفر عن ايقاع قتلى ومصابين بين صفوف الإرهابيين وتدمير أوكار ومواقع لهم.