الإذاعة الاميركية: إغلاق مضيق هرمز واحد من أجندات ايران
طهران- كيهان العربي: ذكرت الاذاعة الوطنية الاميركية؛ ان غلق مضيق هرمز احد اجندات ايران، اضافة لذلك فان ايران بما تمتلكه من تقنية سايبرية تتمكن من استهداف البنى التحتية النفطية لدول الخليج الفارسي. واضاف الموقع: ان ادارة ترامب تتبع سياسة واضحة حيال ايران. فعلى طهران ان تقبل بالشروط الاميركية للتفاوض على الاتفاق النووي كما عليها ان تغير سلوكها المخرب في المنطقة. من جانب آخر تطالب اميركا من ايران ان توقف برنامجها الصاروخي.
واستطرد الموقع (ان بي آر) بالقول: إلا ان ما لا تمتلكه ادارة ترامب، ستراتيجية مناسبة للوصول لاهدافها المحددة. فقد اعلن وزير الخارجية الاميركي "مايك بومبيو" الاسبوع الماضي إلغاء تمديد الاستثناءات من الحظر على شراء النفط الايراني. القرار الذي ليس لا يقرب اميركا من اهدافها وحسب بل بالعكس يعتبر مقامرة خطرة تحمل الشعب اعباءا مضاعفة. فيما لا تؤدي لاي تغيير في سياسة ايران فضلا عن تغيير النظام!
وشدد موقع الاذاعة الاميركية: ان الضغوط ـ وهي تتمثل في تهديدات عسكرية وعقوبات اقتصادية، وعزلة دبلوماسية ـ يمكن ان تكون وسيلة فاعلة بشرط تطبيقها على ستراتيجية شاملة وحقيقية وملفقة بسياسة العصا والجزرة. ولكن السياسة التي تبنى على توقعات تصل الى 100%. وفي المقابل لا تنفذ اي من توقعات الخصم محكومة بالفشل. وسنعرض سبب فشلها: الحقائق التي لا تتماشى والمزاج الاميركي، ان اميركا قد قررت إلغاء الاستثناءات من حظر شراء النفط الايراني اعتمادا على عدة احتمالات؛ الاول: ان تتمكن السعودية والامارات ملء الخلل في كمية الانتاج النفطي ليصار دون رفع اسعار النفط.
الثاني: ان يقدم المشترين الاساسيين للنفط الايراني مثل؛ تركيا والهند والصين على ايقاف تعاملهم مع ايران جراء التهديد الاميركي لحظر شراء النفط الايراني. الثالث: لايران خيارات محددة تتمكن عن طريقها رفع سعر النفط كي تحصل اكثر من ما تبقى لها من حظوظ للتصدير.
الا ان الحقائق لا تنطبق والرغبة الاميركي. فالامارات والسعودية لا تتمكنان سد النقص في سوق النفط لفترة طويلة، كما ان بعض المنشآت الصناعية للدول المستوردة للنفط الايراني اعتمدت على نوع خاص من النفط لايمكن استبداله بالنفط الخام السعودي. من جانب آخر فان الدول المستوردة للنفط الايراني ستجد سبيلا للالتفاف على هذا القانون، فيما هددت ايران بغلق مضيق هرمز، والاهم من كل ذلك فانه بالنظر لقدراتها السايبرية فيمكنها (طهران) استهداف البنى التحتية النفطية لدول الخليج الفارسي.
وجاء في جانب من تقرير الموقع: ان الغاء الاستثناءات من حظر شراء النفط الايراني تزامن مع تصنيف الحرس الثوي على قائمة الجماعات الارهابية. ولكن كل هذه القرارات لا تغير السلوك الاقليمي لايران.
فالتجربة الاميركية في فنزويلا قد فشلت فلم يعزل مادورو من الحكم. فضلا على ان النظام الايراني يمتلك وجهة قانونية امام ملايين المواطنين الايرانيين وقد تعززت قدرته خلال السنوات الاربعين الماضية، وانه تفكير خيالي ان نتصور امكانية اميركا تغيير الحكومة الايرانية.