kayhan.ir

رمز الخبر: 93579
تأريخ النشر : 2019April29 - 21:12
مشدداً رفضها التفاوض مع الاعداء تحت الضغط الاقتصادي ولن تقبل به..

اللواء سليماني: ايران دولة قوية بلغت مرحلة نضج عالية عسكرياً وأمنياً



*لاريجاني: التفاوض مع أميركا خطأ استراتيجي وسذاجة في التفكير وعلى الأميركان أن يفهموا أنهم يواجهون طرفاً صعباً

* سليماني: اميركا وأذنابها لا يمتلكون أدوات قوية يعتمدون عليها وكل اعتمادهم على الحكومات غير الشرعية

* شعبنا الواعي والفطن يرى بأن المفاوضات في مثل هذه الظروف تعني الاستسلام وهو لن يرضخ لمثل هذا الذل

* لاريجاني: الشعب الايراني شعب متحضر يتمتع بعراقة وخلفية تاريخيتين تحولان دون استسلامه وقبوله شروط اولئك

طهران – كيهان العربي:- اكد قائد قوات "القدس" التابعة لحرس الثورة الاسلامية اللواء قاسم سليماني، بان العدو يسعى لارغام ايران للجلوس الى طاولة المفاوضات، عبر فرض الضغوط الاقتصادية عليها الا ان المفاوضات في مثل هذه الظروف تعني الذل والاستسلام وهو ما لا يرضخ له الشعب الايراني اطلاقا.

وقال اللواء سليماني أمس الاثنين خلال استقباله قائد قوى الامن الداخلي العميد حسين اشتري وعددا من قادة ومسؤولي هذه القوى، اكد اهمية صون امن البلاد وقال، ان الاعداء يسعون لاستهدافنا والاضرار بنا بأداتي الحظر والضغوط الاقتصادية وزعزعة أمن البلاد وهم يستخدمون كل طاقاتهم في هذا السياق.

واوضح بان اميركا وأذنابها لا يمتلكون اليوم أدوات قوية يعتمدون عليها في غرب وشرق آسيا وان كل اعتمادهم الان هو على الحكومات غير الشرعية، واضاف: ان اميركا وحلفاءها قد توجهوا للتيارات المنحرفة واللقيطة ولكن عليهم ان يعلموا بان الجمهورية الاسلامية في ايران دولة قوية قد بلغت مرحلة نضج عالية من الناحيتين والعسكرية والامنية.

واكد اللواء سليماني بان العدو اليوم تزداد نفقاته بحجم التهديدات التي يوجهها، واضاف: ان العدو يريد عبر الضغوط الاقتصادية اجبارنا على الجلوس الى طاولة المفاوضات الا ان شعبنا الواعي والفطن يرى بان المفاوضات في مثل هذه الظروف تعني الاستسلام وهو لن يرضخ لمثل هذا الذل بالتاكيد.

واشار قائد قوات "القدس" الى استراتيجية الاقتصاد المقاوم، وقال: ان العدو بخياراته الاقتصادية يريد فرض الضغوط على شعبنا الا ان جميع الخبراء الاقتصاديين يرون بان طريق الخروج من الظروف الراهنة هو انتهاج الاقتصاد المقاوم الذي رسم سماحة قائد الثورة الاسلامية خطوطه العريضة.

واضاف، انه لو وضعنا ايدينا بايدي البعض في ظل بذل الجهود والهمم خاصة في المجال الاقتصادي والاهتمام الخاص بتوجيهات سماحة قائد الثورة فمن المؤكد اننا يمكننا فرض الاحباط والاستسلام على العدو.

واشار الى جهود قوى الامن الداخلي وقال، انني كمواطن ينبغي علي القول اليوم بان الامن والشعور بالامن مدين للجهود الدؤوبة التي تبذلها قوى الامن الداخلي ليل نهار.

من جانبه اعتبر رئيس مجلس الشورى الاسلامي الدكتور علي لاريجاني، التفاوض مع أميركا سذاجة في التفكير وخطأ استراتيجي وقال: يجب أن يتفهّم المسؤولون الاميركيون أنهم يواجهون طرفاً صعباً.

وقال الدكتور لاريجاني خلال كلمته أمس الأثنين أمام "ملتقى السياسات النقدية وتحديات الإدارة المصرفية والإنتاج" في العاصمة طهران، قال: أننا بعد مفاوضات شاقة وطويلة استمرت 10 الى 12 سنة، توصلنا عبرها الى تفاهم قبل به الجميع، لكنّ كائناً عجيباً وغريباً تسلّم زمام الامور في اميركا فقلب الطاولة وانسحب من التفاهم ومن الإتفاق النووي.

ولفت رئيس مجلس الشورى الاسلامي الى إنسحاب هذا الشخص يومياً من إتفاق دولي، موضحاً أنّ ثمة شئ يجول في خاطر هؤلاء وأنّ حادثاً ما على وشك الحدوث على المستوى العالمي.

هذا وأشار الى نفوذهم في الشركات الدولية، منبهاً أن البعض بسبب السذاجة في التفكير يدعو الى التفاوض في حين أنّ التفاوض مع شخص كهذا عملية بلا مغزى.

وقال: إنّ هذا الشخص طرح 12 شرطاً مسبقاً منها شروط تخص التخصيب وتدعونا الى التخلي عن الموضوع النووي.

وأعرب الدكتور لاريجاني عن إعتقاده بأنّ تصور التفاوض مع كائن خطير كهذا بيّت خططاً للمنطقة، يُعتبر خطأ استراتيجياً في ظل الظروف الراهنة.

وصرّح أنّ الشعب الايراني شعب متحضر يتمتع بعراقة وخلفية تاريخيتين تحولان دون استسلامه وقبوله شروط اولئك.