kayhan.ir

رمز الخبر: 93578
تأريخ النشر : 2019April29 - 21:12

فارين بوليسي: تقريب كل دكتاتور عديم الاصل اضحى من متبنيات اميركا


طهران/كيهان العربي: في اشارة الى علاقة ترامب مع الحكام المستبدين كتبت "فارين بوليسي" في تحليل: "ان تقريب كل دكتاتور عديم الاصل اضحى من متبنيات اميركا.

وحسب المجلة في مقالها؛ "ان البيت الابيض قد نشر الاسبوع الماضي نص المكالمة الهاتفية بين "دونالد ترامب"، واللواء الليبي "خليفة حتفر" الذي يهم في السيطرة على طرابلس واسقاط الحكومة المعترف بها دوليا وخلال المحادثة شدد الجانبان على ضرورة التوصل للسلم والاستقرار في ليبيا، فيما اعترف ترامب باهمية دور حفتر في مواجهة الارهاب ، وقدرته على خلق جو آمن في الحقول النفطية الليبية، وتناول الجانبان ضرورة التوصل لنسخة اشتراكية للانتقال لنظام سياسي مستقر وديمقراطي في ليبيا". وتتمثل هذه المحاورة دعما لمطالب حفتر لخمس سنوات في تحويله لزعيم ليبيا.

ويقول التقرير: "ان دعم ترامب لهذا الرجل القوي في ليبيا يتطابق وخلفية رئاسته للجمهورية الاميركية وكذلك من سبقه من رؤساء اميركا. ففي عام 1979 كتب "جين كرك باتريك" الذي كان حينها استاذ جامعة جورج تاون ومن ثم ممثل ريغان في الامم المتحدة، كتب في مقال لمجلة " كامنتري" تحت عنوان "الدكتاتورية وازدواجية المواصفات": ان اميركا منفعلة بشدة في العالم. ويشير "باتريك" في ختام مقاله الى ان الحكام المستبدين اصدقاء لاميركا، فهم متطابقون والمصالح الاميركية رغم قصورهم وعيوبهم، وما مهاتفة ترامب مع حفتر إلا مصداقا لهذا الامر.

ونقرأ في نهاية المقال: "ويمكن الاشارة الى طريقة تواصل "باراك اوباما" وموقفه من الثورات العربية اواخر عام 2010، والقرار المتعمد اوغير المتعمد لترامب في دعم حفتر في ليبيا. ان هذه الرؤية تسبب في احتضان ترامب للرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي"، و"محمد بن سلمان" ولي العهد السعودي، واليوم خليفة حتفر، فهذا المشير الذي اغلب قواته من التشاديين بعربات رباعية الدفع حالفه الفشل.

فترامب يتعامل مع من يتمكن من قتل الاسلاميين المتشددين سواء من عصابات داعش او من الاخوان المسلمين. المهم ان يستمر النفط في الضخ. وفي الوقت الذي يحاول ترامب تصفير صادرات النفط الايراني يريد الاستقرار في ليبيا".

ويستطرد التقرير: بالنسبة لترامب ربما يكون حفتر وآخرون "ابناء حرام" المهم انهم تابعون لاميركا. فليس جديدا هذا التعامل فهكذا كان رؤساء اميركي السابقون؛ ريغان وبوش الاب، وكلينتون وبوش الابن، واوباما.