جهانغيري: ايران لن تتوانى عن اتخاذ اي خطوة في الدفاع عن امنها القومي
*علي المجتمع الدولي ان لا يلتزم الصمت تجاه الحظر على إيران في مجال الأدوية والصحة
*اميركا تتخذ اجراءات غير انسانية وتفرض أسوأ العقوبات على القطاع الصحي في ايران
كيش-ارنا:- اكد النائب الاول لرئيس الجمهورية اسحاق جهانغيري بان ايران تحرس امن الخليج الفارسي منذ قرون طويلة، وهي في الوقت ذاته لن تتوانى عن اتخاذ اي خطوة في الدفاع عن امنها القومي.
جاء ذلك في تصريح ادلى به جهانغيري للصحفيين حين وصوله الى جزيرة كيش جنوب ايران للمشاركة في الاجتماع الاقليمي السابع لمنتدى الصحة العالمي.
واعتبر ضغوط اميركا ضد الشعب الايراني عبر فرض الحظر الظالم خطوة لاانسانية ومناهضة لحقوق الانسان وتاتي في اطار الارهاب الاقتصادي وقال، انه وعلى النقيض من الشعارات التي يطلقونها بان الهدف من الحظر هو فرض الضغوط على الحكومة في الجمهورية الاسلامية الا انها تستهدف الشعب وقد خلقت مشاكل لمعيشة المواطنين.
واضاف، ان هذه الضغوط سببت مشاكل ايضا في مجال توفير الادوية والحاجات الطبية وهي مشاكل مفروضة من قبل اميركا.
واعتبر الخليج الفارسي منطقة استراتيجية للجمهورية الاسلامية واضاف، ان الجمهورية الاسلامية قامت على الدوام بالدفاع وحراسة الامن والسلام والتجارة الحرة في الخليج الفارسي وهي ملتزمة بذلك.
واكد بالقول، ان خطنا الاحمر هو كما لأي دولة اخرى، اذ لو جري اتخاذ اي خطوة مناقضة للمصالح الوطنية فان ايران سوف لن تتوانى عن اتخاذ اي خطوة لازمة في الدفاع عن نفسها.
وتابع جعانغيري، انه بطبيعة الحال فان ايران تحرس امن الخليج الفارسي منذ اعوام وقرون طويلة واليوم فان الجمهورية الاسلامية بصفتها اكبر دولة في هذا الممر المائي الدولي تحرس الامن والسلام والاستقرار في المنطقة.
من جهة اخرى قال جهانغيري، اننا نتوقع من المجتمع الدولي و منظمة الصحة العالمية هو عدم التزام الصمت امام السياسات الأمريكية، خاصة في مجال الصحة والأدوية والتي ترتبط بحياة الانسان.
واضاف جهانغيري امس الاثنين في الاجتماع الاقليمي السادس لمنتدى الصحة العالمي المنعقد في جزيرة كيش: نريد من المجتمع الدولي أن يستخدم كل الادوات والسياسات ضد العمل غير الانساني للادارة الامريكية.
وصرح جهانغيري، انه نظرا لدور إيران في توفير الأدوية والمعدات الطبية، فإن تهديد إيران الصحي يهدد بلدان المنطقة .
وتابع النائب الأول لرئيس الجمهورية بالقول، ان امريكا وعلى الرغم من القوانين الواضحة لحقوق الإنسان، تتخذ اجراءات غير انسانية وتفرض أسوأ العقوبات على القطاع الصحي، مما يجعل من الصعوبة إمكانية توفير واستيراد الأدوية للمرضى الذين يعانون من أمراض خاصة، حيث تتعرض حياة العديد منهم للخطر.
وأكد أن الجمهورية الإسلامية عانت دائما و خلال السنوات الاربعين الماضية، من حظر جائر فرضته القوى العظمى خاصة امريكا، والذي جعل إيران أكثر مرونة واستقلالية، ووفقا لتقارير المنظمات الدولية، فان ايران باتت اليوم في المرتبة العشرين في العالم من حيث انتاج العلم، تمثل حصة العلوم الطبية أربعين بالمائة منها.
و قال جهانغيري: لسوء الحظ ، نرى اليوم السلوكيات المدمرة وغير التقليدية والمضادة للحكومة الأمريكية ضد الشعب الإيراني، التي انسحبت من الاتفاق النووي الذي يعتبر إنجاز دولي مهم يسهم في ارساء السلام والأمن في المنطقة والعالم، بذرائع خاوية وبضغط اللوبي الصهيوني .
ويعقد الاجتماع الإقليمي السابع لمنتدى الصحة العالمي لأول مرة في منطقة غرب آسيا، باستضافة مشتركة من جامعة طهران للعلوم الطبية ومنظمة كيش الحرة.
ويشارك في الاجتماع الذي يعقد على مدي يومين ، وزراء ومسؤولين واكاديمين من ايران و40 بلدا .