مدير مؤسسة كيهان: خطاب الثورة الاسلامية يصيب اميركا بالاحباط
طهران/كيهان العربي: شدد مدير مؤسسة "كيهان" للصحافة والنشر الاستاذ حسين شريعتمداري على ان حجب الاعلام الايراني ليس لا يؤدي الى التعتيم على الجمهورية الاسلامية وحسب بل ان العالم اكثر اطلاعا على هوية الثورة الاسلامية.
وفي اشارة الى اغلاق شركة غوغل حساب موقع "برس تي في" دون تحذير مسبق، قال شريعتمداري: ان هذا الاجراء الاميركي شهادة اخرى على اقتدار الجمهورية الاسلامية الايرانية ويعكس ان خطاب الثورة الاسلامية ملهم للشعوب.
واضاف الاستاذ: ان الاجراءات التي تعمد لها اميركا كفيلة بانهاء عرش الامبراطورية الوهمية، ولكن هذا الاجراء الاخير لهو عملة ذات وجه آخر، ومسمار آخر يدق في جنازة، الليبرالية الديمقراطية الاميركية يعكس ان اميركا وحلفاءها لا يتحملون اقل رأي معارض لاسميا عجزهم قبال خطاب الثورة الاسلامية وصدقية وسائل الاعلام الايرانية.
والمح الاستاذ الى ان رد الجمهورية الاسلامية يتمثل في ايجاد تطبيقات ومواقع تواصل اجتماعية خاصة بها، قائلا: من المؤسف ان يمر عامان على هذا القرار القانوني ولم نتخذ اي خطوة وان الاجراء الاميركي لهو تحذير بناء يوقظنا بان نلتفت لهذه الحقيقة وهي ان اميركا شيطان اكبر وان ترامب يمثل الوجه الحقيقي لاميركا من دون تزويق وهو لا يختلف عن الرؤساء السابقين.
وضمن التشديد على ان هوية الجمهورية الاسلامية تعتبر لوحدها ذريعة بيد اميركا لحجب القناتين، فقد قال شريعتمداري: ان اعتماد الجمهورية الاسلامية على الثورة الاسلامية وامتداداتها ارجاء المعمورة هي السبب الاساس لهذه المواقف. فلاي جهة تحدق في المنطقة سنجد تأثيرات الجمهورية الاسلامية، وكما قال سماحة الامام: "اقولها بجرأة ان الاسلام قد اقتحم معاقل العالم". وحين ننظر نتوصل الى انه في الواقع قد فتحت الكثير من هذه المعاقل ، فكانت الكثير من دول المنطقة حواجز ستراتيجية اميركية إلاانها اليوم بيد القوى الثورية والمسلمة.
والحقيقة هي ان اليوم في زمن التواصل لايمكن حجب اي رسالة، فاي حادثةتقع ستنشر عالميا كالنار في الهشيم. فهذا الاجراء الاميركي يعكس ضعفها امام رسالة الثورة الاسلامية، وهذا الاجراء اشارة وتاكيد مجدد على حديث سماحة الامام "العالم متعطش لثقافة الاسلام المحمدي الاصيل" اي ان لم يكونوا وجلين حقا من هذا الخطاب فلماذا يقدمون على هكذا مواقف، وسيلتفت الاخرون انه لايمكن الاعتماد على اميركا. وارى قبل اي شيء الاجراء الاميركي يعكس الضعف.
وشدد سماحته على ان حجب وسائل الاعلام الايرانية ليس لا يؤدي الى اسكات الجمهورية الاسلامية وحسب بل سيطلع العالم على هوية الثورة اكثر، قائلا: انها قاعدة معروفة بان الانسان حريص على ما منع، وهذا الاجراء الاميركي سيثير التساؤل في اذهان العالم بانه ما الذي حصل، إذ ما هو خطاب الجمهورية الاسلامية الذي لا تريدون للناس سماعه. وهو ما حصل في العقد الاول للثورة الاسلامية فحينها سعت اميركا وحلفاؤها ان لا يصل صوت الامام لاسماع الآخرين ولكننا راينا كيف وصل هذا الصوت واحدث تحولا. انه يدل على ان الاجراء الاميركي مجرد ردود فعل، فنحن من نقدم ولذا تنتاب امبراطوريتهم الكاذبة الفوضى واللبس.
واستطرد شريعتمداري تصريحه قائلا: انه ليس بالاجراء الجديد فلا يعود على اميركا شيئا، ويبقى ان علينا مهام نؤديها، واحدة من الاجراءات المهمة ايجاد مواقع اعلامية محلية، فبامكان هذه المواقع فتح معاقل جديدة لنا. وصدق سماحة الامام حين قال: صحيح ان العقوبات تتسبب في اضرار لنا ولكن من جانب آخر تؤدي لنضجنا، وتدفعنا لمتابعة الاكتشافات والاعتماد على قدراتنا الذاتية.
وقال مدير مسؤول كيهان: نحن في ذروة العقوبات طورنا تصنيعنا الصاروخي والنووي، وقد اقر "جورج فريدمن" رئيس مؤسسة ستراتفور للمعلومات الامنية، حول مكانة الجمهورية الاسلامية الايرانية، بالقول: "ليست مشكلتنا مع الجمهورية الاسلامية الايرانية قضية البرنامج النووي، بل ان ايران اثبتت انه ليس من غير انشاء علاقات مع اميركا وحسب بل حتى في حال التصادم مع اميركا، تحولها الى اكبر قوة تكنولوجية وعسكرية في المنطقة، وفي نفس الوقت حققت تطبيقاتها الديمقراطية عن طريق الانموذج الذي طرحته بسيادة الشعب في اجراء الانتخابات السنوية".
ليست هذه مكاسب قليلة وهي تحققت والعالم الاستكباري برمته يعادينا، وارى انه من مصاديق الفأل الحسن.