kayhan.ir

رمز الخبر: 93526
تأريخ النشر : 2019April29 - 20:10
محبطا هجوم الارهابيين على محور مساكن البحوث في حلب..

الجيش السوري يقضي على عدد من الإرهابيين ويدمر لهم آليات في ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي الغربي

دمشق- وكالات انباء:- ردت وحدات الجيش العربي السوري بعمليات مكثفة على خرق المجموعات الإرهابية اتفاق منطقة خفض التصعيد في محاور عدة بريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي الغربي.

وذكر مراسل سانا في حماة أن وحدات من الجيش وجهت رمايات نارية مركزة طالت محاور تسلل مجموعات إرهابية كانت تتحرك برفقة آليات بعضها مزود برشاشات تابعة لتنظيم جبهة النصرة على الطريق الواصل بين بلدتي الكركات وقلعة المضيق بالريف الشمالي الغربي.

وأشار المراسل إلى أن دقة رمايات الجيش والسرعة في التصدي للخروقات أدت إلى تكبيد الإرهابيين خسائر بالأفراد والعتاد وتدمير آليات لهم بعضها محمل بالذخيرة.

وأضاف المراسل إن وحدات الجيش العاملة شمال منطقة محردة وجهت نيران مدفعيتها بدقة وكثافة على محاور تحرك مجموعات إرهابية حاولت التسلل انطلاقا من الأراضي الزراعية على محوري اللطامنة وحصرايا باتجاه المناطق الآمنة للاعتداء عليها.

وبين المراسل أن الرمايات النارية أسفرت عن إحباط محاولة التسلل وإيقاع قتلى وجرحى في صفوف الإرهابيين المتسللين في حين فر الباقون باتجاه عمق مناطق انتشارهم بالريف الشمالي لحماة.

هذا وتصدت قوات الجيش السوري لمحاولة هجوم شنته فصائل ارهابية مسلحة على محور مساكن البحوث في حلب، مشيرا إلى استهداف المسلحين لحي جمعية الزهراء بالمحافظة بقذائف الهاون.

ونقلت وكالة سانا، أن "المجموعات الإرهابية المنتشرة في قرية خلصة غرب حلب اعتدت بقذائف صاروخية عدة بعد الظهر على بلدة الحاضر بريف حلب الجنوبي".

وذكرت الوكالة، أنه جرى إسعاف عدد من المواطنين أصيبوا بجروح متفاوتة إلى المشفى لتلقي العلاج المناسب، مشيرة إلى وقوع أضرار مادية في منازل الأهالي وممتلكاتهم.

من جانبه كشف مصدر لـ"الوكالة العربية السورية للأنباء- سانا"، أنّ "أثناء تمشيط بعض مناطق الريف الغربي، عثرت الجهات المختصة بالتعاون مع الأهالي على أسلحة وذخائر متنوّعة، منها بنادق حربية، قناصات، رشاشات "بي كي سي"، قذائف "هاون"، قنابل يدوية، عبوات ناسفة محلية الصنع، قواذف "آر بي جي"، قواعد إطلاق قذائف "هاون"، ذخائر رشاش 23، كميات كبيرة من ذخائر الأسلحة الفردية، صواريخ مالوتكا، أجهزة اتصالات ولوازم مشاف ميدانية".

وبيّن أنّ "الجهات المختصة عثرت في الأوّل من الشهر الحالي على أسلحة وذخائر وأجهزة اتصال من مخلفات المسلحين في مدينة انخل، وقطع نقدية تعود لحقب تاريخية قديمة في ​ريف درعا​ الشمالي".

الى ذلك جدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف التأكيد أن التنظيمات الإرهابية تواصل استفزازاتها في منطقة خفض التصعيد في إدلب وأنه لا يمكن السماح ببقائها فيها.

وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي مع وزير خارجية بنغلاديش أبو الكلام عبد المؤمن في موسكو أمس الاثنين: فيما يخص الوضع في سورية فإن التنظيمات الإرهابية وخاصة "جبهة النصرة” تسيطر على معظم مساحة إدلب وتواصل خرق اتفاق منطقة خفض التصعيد فيها وتستمر باعتداءاتها على المدنيين واستفزازاتها ضد الجيش السوري وهو ما لا يمكن السكوت عنه ولا يمكن السماح ببقاء الإرهابيين في إدلب.

وشدد لافروف على أن قيام أمريكا بإطلاق سراح الإرهابيين الأجانب الذين تحتجزهم في سورية سيكون جريمة وقال: تتجلى المعايير المزدوجة في حقيقة أن زملائنا الغربيين وخاصة الأوروبيين وفي أجزاء أخرى من العالم لا يريدون استقبال الإرهابيين الأجانب الذين تم اعتقالهم في سورية وهناك خلاف حول مصيرهم فالأمريكيون يهددون بإطلاق سراحهم وهو ما سيكون جريمة والأوروبيون الذين يحمل هؤلاء الإرهابيون جنسية بلدانهم يرفضون استقبالهم.