الهيئة الوطنية تدعو إلى أوسع مشاركة في مسيرات الجمعة تحت شعار "جمعة الجولان عربية.. سورية"
غزة- وكالات:- أكدت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، مواصلة فعاليات ومسيرات العودة والتمسك بها "أداة نضالية".
وقالت الهيئة الوطنية، في بيان لها امس الاثنين: إنها تتمسك بمسيرات العودة والثوابت الوطنية والحقوق الفلسطينية المشروعة، وعلى رأسها حق العودة الذي لا تنازل عنه.
وشددت على حق الشعب الفلسطيني في العيش بحرية وكرامة عبر كسر الحصار ورفع القيود المفروضة عليه.
ونبهت إلى أن القيود والحصار "تسعى للنيل من عزيمة الشعب الفلسطيني وصموده والإجهاز على حقوقه الوطنية".
وأضافت: "نؤكد على وحدة المصير مع أهلنا في الجولان المحتل، ووحدة الهدف في تحرير الأرض وكنس الاحتلال"، متابعةً: "النصر حليفنا لا محالة".
ودعت الهيئة الوطنية، الجماهير الفلسطينية إلى أوسع مشاركة في مسيرات الجمعة القادمة تحت شعار "جمعة الجولان عربية.. سورية"؛ تحديًا لقرار ترمب، وتأكيدًا على عروبة الأرض والهوية.
هذا وأعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة الشريك المؤسس في تحالف أسطول الحرية أن محكمة الجنايات الدولية في لاهاي (هولندا) ستعقد جلسة استماع شفهية وعلنية غدا الأربعاء ، بشأن القضية المرفوعة على كيان الاحتلال لجريمته بحق أسطول الحرية عام ٢٠١٠.
وقالت اللجنة الدولية في تصريح صحفي امس الاثنين: إن الجلسة ستعقد بحضور خمسة من قضاة غرفة الاستئناف الذين سيستمعون لأطراف القضية، وينظرون بقرار المدعية العامة الرافض لفتح التحقيق حتى الآن.
وردّت غرفة الاستئناف سابقاً طعناً للمدعية العامة على قرار الغرفة التمهيدية القاضي بالطلب إلى المدعية العامة بإعادة النظر في قرارها إغلاق ملف القضية من غير تحقيق.
من جهته، أكد محامي سفينة "مافي مرمرة" أن ضحايا من 37 دولة يطالبون بالعدالة في أعقاب الهجوم الذي شنته "إسرائيل" على السفينة وأسطول الحرية خلال توجهه للتضامن مع غزة نهاية مايو ٢٠١٠.
وبدأت القضية في المحكمة عام 2013 عندما طالبت دولة جزر القمر في المحيط الهندي (دولة العلم الذي ترفعه السفينة) المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية التحقيق في الجريمة الإسرائيلية التي راح ضحيتها 11 شهيداً وعشرات الجرحى.
ميدانيا أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين امس الاثنين، أن قوات القمع التابعة لإدارة سجون الاحتلال المسماة "اليماز"، اقتحمت عدة غرف في سجن عسقلان، وحطمت مقتنيات الأسرى، وأخرجتهم إلى الساحة.
وأضافت أن التفتيش استمر عدة ساعات دون أسباب، وعمدت قوات القمع خلال الاقتحام إلى تحطيم وتخريب حاجيات الأسرى في الغرف.
هذا وأطلقت قوات الاحتلال الصهيوني بعد ظهر امس الاثنين عملية عسكرية واسعة بحثًا عن مقاوم تطارده بزعم مشاركته في هجوم دوتان.
وقالت مصادر محلية: إن أعدادًا كبيرة من قوات الاحتلال تقوم بعمليات ملاحقة لشاب في مناطق واسعة ابتدأت من محيط بلدة يعبد، وامتدت حتى بلدة قباطية جنوب جنين، وتخللها اقتحام للمنازل واستجواب ميداني لعدد من المواطنين.
وكان شاب -ما يزال مجهول الهوية- أصيب بجراح، ونجح آخر في الانسحاب عقب إطلاق مقاومين النار ظهر امس على حاجز دوتان قرب بلدة يعبد جنوب جنين المقام على مدخل مستوطنة دوتان.