"القسام" يطوّر أساليبه في جمع "البيتكوين" التي تتيح للراغبين في دعمها بأي مكان في العالم
*مطالبات للمجتمع الدولي بالضغط على "إسرائيل" للتوقف عن إعدام الأسرى
*الاعلام الصهيوني : تعثر في المفاوضات بين نتنياهو وأحزاب معسكر "اليمين"
غزة – وكالات: تحاول كتائب الشهيد عز الدين القسّام، الذراع المسلح لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، تجاوز أزمتها المالية التي تفاقمت بفعل إجراءات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأعوام الماضية، عبر آليات وقنوات غير تقليدية.
ومن ضمن الآليات الجديدة التي عمدت "القسّام" على استخدامها مؤخرا "البيتكوين"، وهي عملة رقمية مشفرة تتيح للراغبين في دعم المقاومة بأي مكان في العالم، من إرسال مساهماتهم المالية مباشرة دون أي وسيط.
وفي تقرير لها، ذكرت وكالة "رويترز" أن كتائب القسّام، باتت تستخدم تقنيات لمنع رصد تحويل أموال إليها عبر عملة "بيتكوين".
ونقل التقرير عن شركة "إليبتيك" المتخصصة في مراقبة التحويلات المالية عبر الانترنت أن "القسّام" غيّرت من آلية تحويل الأموال إليها عبر العملة المشفّرة الشهيرة، مشيرةً إلى أن الموقع الإلكتروني للقسّام يقوم بإنشاء محفظة رقمية جديدة خاصة بكل معاملة؛ ما يجعل رصد عملية التحويل أمرًا أكثر صعوبة.
من جهته طالب مدير مركز الأسرى للدراسات الدكتور رأفت حمدونة، المجتمع الدولي بالضغط على "إسرائيل" لوقف سياسة الإعدام بحق الفلسطينيين.
وأكّد حمدونة في تصريح صحفي وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه، أمس الأحد، أن استشهاد الأسير عمر عوني يونس (20 عاما) من بلدة سنيريا قضاء قلقيلية، الذي ارتقى في مستشفى "بلنسون" الإسرائيلي، متأثرا بإصابة خطيرة قرب حاجز زعترة العسكري جنوب نابلس، بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن الأسبوع الماضي، يفتح ملف الإعدامات والاستهتار بحياة الفلسطينيين.
وأكد حمدونة أن سياسة الإعدام بحق الفلسطينيين زادت وتيرتها في الفترة الأخيرة بتغطية من الحكومة الإسرائيلية وجهاز الأمن "الشاباك" والجيش الإسرائيلي، والتي سمحت لجنود الاحتلال والمستوطنين بإطلاق النار بلا مبرر، وأضاف أن الاستهتار بحياة المواطنين الفلسطينيين وسياسة الإعدام جاءت في أعقاب الضوء الأخضر الذي منحته الحكومة الإسرائيلية وقيادات الأحزاب اليمينية المتطرفة بدعوى الأمن.
من جانب اخر أشارت الصحف الإسرائيليّة الصادرة صباح امس الأحد، إلى أنه لا تقدّم جديًا في المفاوضات بين رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، والكتل المحسوبة على معسكر اليمين لتشكيل الحكومة المقبلة، وسط خشية متزايدة في أوساط "الليكود" من الحصول على عدد وزارات قليل.