kayhan.ir

رمز الخبر: 93465
تأريخ النشر : 2019April28 - 20:10
مؤكدا ان "أميركا عندما تدخل لأي بلد لا تخرج منه بسهولة"..

تحالف "الفتح": المرجعية العليا ستعلن الجهاد ضد القوات الأميركية لاخراجها من العراق



*الحكيم ونظيره التركي يرفضان إستخدام الأراضي العراقية لشن عمليات عسكرية ضد أية دولة

*العراق يطالب البحرين بتقديم اعتذار رسمي على خلفية تصريح وزير خارجيتها بشأن الصدر

*المالكي يرفض الاساءة للصدر ويصف وزير خارجية البحرين بالمأزوم والسيء في التعامل الدبلوماسي مع الجيران

*الطاقة النيابية: الالتزام بالعقوبات الأميركية ضد إيران تحرم العراقيين من الكهرباء

*الحشد الشعبي يطلق عملية أمنية استباقية مشتركة لملاحقة فلول داعش جنوب الموصل

بغداد – وكالات: كشف تحالف الفتح، بزعامة هادي العامري، امس الأحد عن نية المرجعية الدينية العليا في النجف اصدار "فتوى جهاد" ضد القوات الأمريكية لإخراجها من الاراضي العراقية، على حد قوله.

وقال النائب عن التحالف كريم عليوي، في حديث لـ (بغداد اليوم)، إن "أمريكا عندما تدخل لأي بلد لا تخرج منه بسهولة، لكن العراقيين لن يسكتوا على البقاء الامريكي وداعش عندما احتل مدناً عراقية، جاءت الفتوى الجهادية من قبل المرجعية واخرج العراقيون الدواعش وحرروا بَلدَهم".

وأضاف عليوي، أن "اليوم هناك نية لدى المرجعية، إذا وصلت قضية التواجد الأمريكي الى استخدام العراق بالعدوان على الدول الاخرى وتمادت، فسيكون للمرجعية قول بشأن الاحتلال الامريكي، خصوصاً أن صمام أمان الشعب العراقي وتخليص وتنظيف العراق من الاحتلال من الامريكان والدواعش، هي المرجعية".

وبين، أنه "ليس مستبعد صدور فتوى جهاد من المرجعية ضد الامريكان كما فعلت مع الدواعش، خصوصا إن داعش وجد من أمريكا، فالمرجعية لها قول، ستعلن عنه في الوقت المحدد لإخراج القوات الامريكية من كافة الاراضي العراقية".

وكان قائد القيادة المركزية الأميركية كينث ماكينزي، قال،امس الاحد إن مفاوضات تجري مع الحكومة العراقية بشأن الوجود طويل الأمد الذي ستحتفظ به القوات الأميركية في العراق لمكافحة الارهاب.

بدوره أكد وزير الخارجية محمد الحكيم انه بحث مع نظيره التركي زيادة التبادل التجاري بين العراق وتركيا وموضوع الفيزا وتعزيز العلاقات الثنائية وفقاً للمصالح المشتركة.

الحكيم أضاف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو أن العراق يرفض اية عمليات عسكرية تجاه تركيا ، مشيراً الى ان اوغلو اكد ايضاً رفض بلاده استخدام الأراضي العراقية لشن عمليات عسكرية ضد اية دولة مجاورة.

من جانبها أستنكرت وزارة الخارجية العراقية تصريحات وزير خارجية البحرين بحق زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، فيما طالبت البحرين باعتذار رسمي.

وقالت الوزارة في بيان "نعبر عن شجبنا للتصريحات التي أدلى بها وزير خارجيَّة البحرين حول بيان مقتدى الصدر"، مبينة ان "كلمات وزير الخارجيَّة البحرينيّ -وهو يُمثّل الدبلوماسيَّة البحرينيَّة- تُسِيء للصدر بكلمات نابيَّة، وغير مقبولة إطلاقاً في الأعراف الدبلوماسيَّة، بل تُسِيء -أيضاً- للعراق، وسيادته، واستقلاله خُصُوصاً عندما يتكلم الوزير البحرينيُّ عن خُضُوع العراق لسيطرة الجارة ايران".

واضافت ان "العراق الذي دحر تنظيم داعش الإرهابيّ بعد أن عجزت جُيُوش جرَّارة عن دحره في مناطق أخرى لقادر على الدفاع عن حُرِّيّاته، واستقلاله"، داعية "الجميع الى معرفة حُدُودهم، والالتزام بالحقائق، واللياقات الدبلوماسيَّة".

من جهتها حذرت لجنة النفط والطاقة في مجلس النواب، امس الأحد، من أن التزام العراق بالعقوبات الأميركية المفروضة على إيران سيحرم العراقيين من الكهرباء، داعيا الحكومة إلى القيام بخطوات بشأن هذا الأمر.

وقال عضو اللجنة علي العبودي في تصريح اطلعت عليه ” الاتجاه برس” إن "العراق بحاجة إلى الغاز الجاف من إيران الذي يغذي نحو 3600 ميكاواط في المحطات الكهربائية، التي تعمل عليه، وعند حرمان العراق من استيراده في الوقت الحاضر، يعني حرمان العراقيين من الكهرباء”.

من جانب اخر أعلن الحشد الشعبي عن إنطلاق عملية استباقية لملاحقة فلول تنظيم داعش الإجرامي جنوب الموصل.

بيان لإعلام الحشد الشعبي أوضح أنه بناء على معلومات استخبارية دقيقة باشرت قوة مشتركة من عمليات الحشد والفرقة العشرين في الجيش بعملية استباقية لدهم وتفتيش منطقة العبور وراجمة الحديد جنوب الموصل ، وأضاف ان قيادة العمليات حصلت على معلومات تفيد بوجود عدد من إرهابيي داعش في المناطق المذكورة والعملية مستمرة حتى تحقيق الأهداف المرسومة.

من جهة اخرى رفض زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي الاساءة للسيد مقتدى الصدر من قبل البحرين أو اي دولة اخرى.

وقال المالكي في تصريح لوكالة سومر نيوز إن " وزير خارجية البحرين مأزوم وسيء في التعامل الدبلوماسي مع جيران البحرين".

واضاف المالكي" الاختلاف مع الصدر لايعني اننا نساند الدول والجهات التي تشوه سمعته".