kayhan.ir

رمز الخبر: 93432
تأريخ النشر : 2019April27 - 20:46

مجزرة قطع الرؤوس بمباركة اميركية غربية

امير حسين

ان يرتكب آل سعود هذه العائلة الدموية المتعطشة بسفك دماء المسلمين والتي ارست مملكة باسم العائلة على تلال من جماجم ابناء الجزيرة، مجزرة مروعة يذهب ضحيتها رؤوس عشرات الشباب واليافعين ليس بالامر الغريب والمدهش لما ارتكبوه من مجازر مروعة وكارثية طوال تاريخهم الاسود وبالاخص انهم ينحدرون من منطقة "قرن الشيطان".

ان من بين هذه الثلة الطيبة من ابناء الجزيرة العربية اطباء وعلماء وناشطون وحتى قاصرون تعاملوا معهم باقسى انواع الوحشية لا لذنب سوى انهم معارضون للرأي لانهم لم يرتكبوا جريمة او يحملوا سلاح بل انهم ناشطون تظاهروا مطالبين باقرار العدالة والحقوق للمواطنين ومع كل ذلك فان النظام السعودي الاستبدادي والقمعي لم يوفر لهم حتى ابسط شروط المحاكمة العادلة ليدافعوا عن انفسهم وهذا يعني انه لا وجود للقضاء في مملكة الشر الجهنمية التي تعود قوانينها للقرون الوسطى وان كل ما يصدر عن النظام السعودي في مثل هذه القضايا التي تخص المعارضة خاصة من ابناء الطائفة الشيعية مذهب آل البيت (ع) احكام مسيسة لاعلاقة المحاكم القضائية بها.

ان ارتكاب مثل هذه المجازر الفظيعة من قبل هذا النظام القبلي المتوحش الذي شيمته القتل والغدر وايفاد الارهابيين والتخريبيين والتفجيرين الى سائر بقاع العالم وكذلك شن الحروب ضد دول الجوار، امر طبيعي وغير مستغرب هذا لم يحدث لولا وجود الدعم الاميركي والغرب والصهيوني لان هذه العائلة جبانة للغاية لا تتجرأ على فعل شيء ان الذي يدعو الى الاستغراب والتأمل والوقفة والدهشة هو صمت المحافل والاوساط والمنظمات الدولية كالحكومات الغربية التي تنعق ليل نهار في الدفاع عن حقوق الانسان والحريات تجاه مثل هذه المجزرة التي تحدث في الدول الذيلية التابعة لها ولو حدث العكس وقطع رأس للرأي في بلد آخر لا تلتقي مع مصالحهم لاقاموا الدنيا ولم يقعدوها وهذا هو النفاق الغربي المفضوح وعلى الغرب وخاصة اميركا ان تدرك ان هذه المجزرة المروعة والوحشية للغاية والتي قطع فيها 37 رأس بريئا من ابناء الجزيرة العربية، هي من تتحمل مسؤوليتها وتدفع فاتورتها مستقبلا.