kayhan.ir

رمز الخبر: 93384
تأريخ النشر : 2019April26 - 20:39
شويغو: التعاون العسكري بين روسيا وايران في مستوى عال..

وزير الدفاع: لا نولي ادنى قيمة ووزن لاجراءات ترامب غير القانونية



طهران - كيهان العربي:- أدان وزير الدفاع العميد أمير حاتمي خطوة "ترامب" في إدراج حرس الثورة الاسلامية في قائمة الارهاب، وقال: اننا لا نولي ادنى قيمة ووزن لاجراءات ترامب غير القانونية والتي لاتستند الى اي مبادئ واسس دولية.

واعرب العميد حاتمي عن امله برفع مستوى العلاقات الثنائية بما يتناسب مع الطاقات السياسية والاقتصادية والثقافية للبلدين، معتبرا فتح مكتب للملحقية العسكرية الصربية في طهران بانه يمهد لتطوير التعاون الدفاعي والامني بين ايران وصربيا اكثر فاكثر.

وانتقد بشدة المواقف الاميركية العدائية والحاقدة في وصف حرس الثورة الاسلامية بالارهاب وقال ان هذا الموقف اللامبدئي الاميركي يتخذ في الوقت الذي تعد ايران نفسها من ضحايا الارهاب وقدمت لحد الان نحو 20 الف شهيد من الابرياء جراء الاعتداءات الارهابية على يد المجرمين الدوليين.

واعتبر العميد حاتمي حرس الثورة الاسلامية بانه قوة سباقة وثورية وفي الخط الاول في جبهة مقارعة الارهاب الاقليمية، مؤكدا ان الاميركيين يسعون من خلال زعزعة هذا الجهاز المقتدر والمناهض للاستكبار لاضعاف مواقف الجمهورية الاسلامية الايرانية في المنطقة وعلى صعيد التصدي للجماعات التكفيرية الصهيونية .

وشدد بالقول: ان ايران لا تولي ادنى قيمة ووزن لاجراءات ترامب غير القانونية والتي لا تستند الى اي مبادئ واسس دولية ولكننا نؤمن بان اميركا تمر بمرحلة العجز وتسعى من خلال الازدواجية في التعاطي على الصعيد الدولي الى زعزعة الامن والاستقرار بالمنطقة .

من جانبه اكد وزير الدفاع الروسي "سيرغي شويغو" خلال مباحثاته ونظيره الايراني العميد أمير حاتمي في موسكو، ان التعاون العسكري التقني بين ايران وروسيا وصل الى مستوى عال وان التعاون بين البلدين يؤدي دورا مهما جداً في اعادة الاستقرار الى سوريا.

واشار"شويغو" الى بحث مجالات التعاون العسكري التقني الثنائي الذي بلغ مستوى عال خلال السنوات الاخيرة.

واكد وزير الدفاع الروسي، أن روسيا وايران تواصلان تعاونهما في دعم جهود الجيش السوري بمكافحة الإرهاب إضافة إلى حل الأزمة في سورية مشيرا الى ان التعاون بين موسكو وطهران على صعيد مكافحة الإرهاب الدولي يمضي قدما.

ولفت الى أن العمل الجاري في إطار المحادثات القادمة حول سورية ضمن عملية أستانا المقررة غدا بمشاركة الدول الضامنة والتي تضم روسيا وإيران وتركيا يلعب دورا مهما في إحراز تقدم بحل الأزمة وإعادة الاستقرار الى سوريا.