خبير كندي: ضباط اميركان وانجليز في غرفة عمليات الحرب السعودية ضد اليمن
طهران/كيهان العربي: اكد الخبير والمحلل السياسي الكندي "كن استون" على حضور ضباط اميركان وانجليز في غرفة عمليات الحرب السعودية ضد اليمن.
ان الحضور الغربي في الحرب الدموية على اليمن تحول الى اكثر المواضيع سجالا. فاميركا وبريطانيا لم يكتفيا بالدعم التسليحي للسعودية بل بلغ بهما الامر بالحضور الميداني. وهو ما اكده المحلل الكندي، وعضو التحالف المسمى بـ "هميلتون لايقاف الحرب" وفي حديث لوكالة "تسنيم"، بان قدرة الكونغرس الاميركي في تراجع اذ لم يتمكن من استخدام حق النقض الفيتو لانهاء قرار ترامب في الاشتراك العسكري الاميركي لدعم التحالف السعودي ضد اليمن.
فحين نجح السيناتور "برني سندرز" وغيره من السيناتورات الاميركان في المصادقة على قرار يتعلق باليمن في مجلس الشيوخ الاميركي تمت المصادقة على القرار في مجلس النواب الاميركي ليرسل للمصادقة عليه بشكل نهائي، الى ترامب ليتحول الى قانون. إلا ان ترامب استخدم الفيتو لينهي القرار. وللاسف لا يرقى العدد الى 66% من اصل اعضاء الكونغرس ليتم الرد على قرار ترامب.
وشدد المحلل الكندي "استون" على؛ "ان دعم الجيش الاميركي للتحالف السعودي ليس بالقانوني ويعتبر نشاطنا المناهض للحروب ضروري في قضية مشاركة اميركا في حرب السعودية ضد اليمن. فالضباط الاميركيون والانجليز يشتركون في غرفة عمليات الحرب السعودية ضد اليمن.
فهم يبيعون للسعودية طائرات عسكرية وتجهيزات ومعدات حربية للتحالف السعودي، ويقدمون الخدمات الضرورية، والمعلومات المهمة، ويساهمون في انقاذ الطيارين الذين تسقط طائراتهم. كما تعمل السفن الاميركية على مساعدة السعودية لتطبيق الحصار الغير قانوني على اليمن، ليمنعوا وصول الغذاء والدواء لليمن.
ورداً على سؤال حوال السبب الاساس في التقارب الاميركي السعودي، قال استون: "ان الامبراطورية الاميركية حالها حال البريطانية تحفظ على علاقاتها المقربة من النظام السعودي.
وفي الحقيقة هي الامبراطورية البريطانية التي اوجدت العائلة السعودية في الرياض واوصلتها لسدة الحكم، لتهيمن على حقول النفط لصالحها.
ومن المستبعد ان يتمكن النظام الوحشي السعودي النقيض للديمقراطية من الاستمرار في الحرب على اليمن من دون الدعم الاميركي. بالطبع تقدم السعودية خدمات جمة تصب لصالح القوى الامبريالية. فالمصارف السعودية تضخ المليارات من الدولارات في السوق المالية بنيويورك ولندن لتنشيط الاستثمارات.
كما وتقوم السعودية بشراء الاسلحة من اميركا وبريطانيا وهي لا تتمكن من استخدامها، فهي بالاحرى تعطي رشوة للساسة الغربيين لتتمكن من تزويد الارهابيين.