kayhan.ir

رمز الخبر: 93367
تأريخ النشر : 2019April26 - 20:37

3 أيار.. فضيحة اميركا وليس تصفير النفط


بعد الغزوات والحروب الاميركية الخاسرة سواء منها المباشرة او غير المباشرة وخسارتها الكثير من المواقع حتى خارج المنطقة كأوكرانيا وماليزيا جن جنونها لانها شعرت فعلا بتراجع هيبتها وهيمنتها ولم يبق شيء من الاحادية القطبية التي تدعيها لذلك اضطرت الدولة العميقة في اميركا ومؤسساتها الاتيان بشخص يتقمص بالجنون والبلطجية كترامب لاعادة الهيبة والأحادية للولايات المتحدة الاميركية من خلال التخويف والتهريج والتهويل وأن يطرح نفسه بديلا عن المرجعية الدولية لفرض نظام عالمي أحادي وهذا ما بدر منه سواء في اعلان القدس عاصمة الكيان الصهيوني او ضم الجولان أو "صفقة القرن" أو التعامل مع كوريا الشمالية وفنزويلا وقبلها الانسحاب من الاتفاق النووي واليوم يريد تصفير النفط الايراني، كل هذه الامور اضغاث احلام لا أكثر.. انها حماقة ووهم بامتياز ممزوجتان بغباء وجهل مضاعف لان الرئيس ترامب وبطانته المتهورة في البيت الابيض عاجزان عن ادراك ما يدور في العالم من تطورات متسارعة ابتداء من ظهور القوى المتصاعدة وتحرك الشعوب وقوى المقاومة التي تسجل الانتصار تلو الانتصار وفي المقابل لا ترى اميركا وحلفاءها الاقليميين والدوليين الهزائم التي تتوالى عليهم بدءا من العراق وسوريا ولبنان واليمن والبحرين وها هو الشمال الافريقي ينتفض بكل وجوده لاستعادة كرامته وقراره الوطني ولا يدع مجالا للتدخلات الاميركية وحثالاتها في المنطقة.

ونعود الى بيت القصيد وهو المنازلة الاميركية مع ايران في تعيين الثالث من أيار القادم يوم الحلم بتصفير النفط الايراني الذي لم تعر له ايران أية اهمية تذكر رغم كل التهريج والتهويل الاميركي والغربي والعربي المتصهين على أنه منعطف خطير، لكن ايران البارعة والخبيرة في الإلتفاف على العقوبات يوم كانت اممية فكيف بها اليوم اميركية احادية، حيث لها طرقها المختلفة والمتنوعة بان تجتاز ذلك بانسيابية وسلاسة مشهودة للجميع في بيع نفطها وكما أكد قائد الثورة الاسلامية الامام الخامنئي باننا "قادرون على تصدير النفط بقدر ما نحتاج ومتى ما نشاء" وهذه صفعة مدوية افشلت القرار الاميركي قبل تنفيذه وسحبت البساط من تحت ارجله وأن ايران الاسلامية وبعون الله ونصره ستحول يوم الثالث من أيار اليوم المزعوم بتصفير النفط يوم هزيمة لاميركا وفضيحتها امام العالم لان مثل هذه القرارات الاميركية التعسفية لم تستهدف ايران فقط بل هو اهانة وتعد صارخ على قرار وسيادة الدول التي تتعامل مع ايران وهذا ما سترفضه هذه الدول جملة وتفصيلا كما رفضتها من قبل .. والايام بيننا لنشهد كيف ستتراجع اميركا عن موقفها وتعود لقرار الاستثناءات لململة فضائحها وهزائمها.