النظام السعودي يرتكب مجزرة دموية بشعة بقطعه لروؤس العشرات من المواطنين على خلفية طائفية
* العفو الدولية: الإعدام الجماعي الذي نفذته السعودية ما هو إلا مؤشر مروع على أنه لا قيمة لحياة الانسان لديها
* السعودية من الدول الخمس الأوائل في العالم بعمليات الاعدام وقد نفذت منذ بداية العام 104 عملية إعدام
كيهان العربي – خاص:- أعدمت سلطات البطش والقمع الطائفي الوهابي التكفيري في السعودية 37 شخصا بتهمة تشكيل ما وصفته خلايا ارهابية واثارة الفوضى، ووجهت للمعدومين تهم بالتواصل مع جهات خارجية معادية ومهاجمة مقار امنية.
ولم تكشف السلطات السعودية عن ظروف المحاكمات ولا الادلة التي حصلت عليها لادانة بعض المتهمين، حيث يشكل المواطنون السعوديون الشيعة 80% منهم (32 مواطناً)، تؤكد التقارير الاستخبارية أنه تم اعتقالهم وسجنهم وإعدامهم حرابة لسبب نشاطهم في المطالبة بالعدالة الإجتماعية والحقوق المتساوية، الى جانب مشاركتهم في التظاهرات السلمية التي تشهدها المنطقة الشرقية على خلفية القمع والبطش الطتئفي للنظام الوهابي التكفيري السعودي الحاكم على بلاد الحجاز.
وكشف حساب "معتقلي الكرامة"، عن المعتقلين الشيعة الذين نفذ بحقهم حكم الإعدام، موضحاً أن من بينهم علماء دين، وأطباء ونشطاء في الحراك، إضافة إلى أن بعضهم من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وفي سلسلة تغريدات على حسابه بتويتر، أوضح "معتقلي الكرامة" تفاصيل عن بعض من شملهم حكم الإعدام، منهم، عالم الدين الشيخ محمد عبد الغني العطية.
والطالب مجتبى نادر السويكت، طالب في جامعة "غربي ميشيغن"، محتجز في السعودية "تعسفياً" منذ 12 ديسمبر 2012م
ورجل الأعمال حسين قاسم العبود، والذي اعتقل في الشارع أمام شقيقه الأصغر في السيارة، في 17 مارس 2013م .
والمعاق منير عبدالله آل آدم، الذي يعاني قبل الاعتقال من فقدان جزئي للبصر والسمع في إحدى عينيه وأذنيه، ثم فقدهما بالكامل نتيجة التعذيب بعد الاعتقال في 8 إبريل 2012م.
وكذلك المواطن حسين علي الحميدي، واحد من وجهاء مدينة سيهات في محافظة القطيف، اعتقل في 17 مارس 2013م.
ومنتظر علي السبيتي الناشطٌ في الحراك الشعبي، والذي أصدر بياناً ينفي فيه تهماً أضيفت له كذباً فوق تهم نشاطه السياسي في الحراك الشعبي، اعتقل في 1 يناير 2015م
وهادي يوسف آل هزيم طالبٌ ذو خلق رفيع، اعدم حرابة على خلفية نشاطات حرية الرأي والتعبير، اعتقل في 18 مارس 2014م.
والناشط عبدالله سلمان آل سريح الذي اعتقل في 29 ابريل 2013م، على خلفية تحدثَه في إحدى المسيرات، قائلاً: إننا نكافح من أجل أهل الرياض والقصيم وجدة وبريدة وغيرها.
والشاب عبدالكريم محمد الحواج، حيث اعتقل في 16 يناير 2014م، تعرّض للتعذيب بالصعق الكهربائي، وتعليقه على عمود في الجدار من يديه لساعات طويلة، وضربه ركلاً بالأحذية العسكرية وبالأسلاك الكهربائية والأنابيب، وتوفي والده الحاج محمد، بعد شهرين من صدور حكمٍ أولي بإعدام ابنه.
ورجل الأعمال عباس حجي الحسن واحد من الوجهاء، اعتقل في 2 يوليو 2013م، تعرّض للتعذيب، وأدرج اسمه في قائمة متهمة بـ التجسس لإيران.
والشاب سلمان أمين آل قريش اعتقل في 16 يناير 2013م وتعرّض للتعذيب بالصعق الكهربائي، والضرب بالأنابيب، والركل بالأحذية العسكرية، والحرق، ونتيجة للتعذيب الوحشي، أصبح يعاني من مرض في القلب، وفقدان جزئي للبصر، والتهاب في المعدة.
وحسين حسن آل ربيع الناشطٌ في الحراك الشعبي، اعتقل في 2 ديسمبر 2012م، على خلفية تهم تدينه بنشاط سياسي.
ومواطنين أبرياء آخرين هم:- احمد حسن ال ربيع، واحمد حسين العرادي، واحمد فيصل ال درويش، وجابر زهير المرهون، وحسين محمد ال مسلم، وحيدر محمد ال ليف، وسالم عبدالله الحربي، وسعيد محمد السكافي، وطالب مسلم الحربي، وطاهر مسلم الحربي، وعبدالعزيز حسن ال سهوي، وعبدالله عادل العوجان، وعبدالله هاني ال طريف، وعلي حسين العاشور، وعلي حسين المهناء، وفاضل حسن لباد، ومحمد حسين العاشور، ومحمد سعيد ال خاتم، ومحمد منصور ال ناصر ومصطفى احمد درويش.
من جانبها رأت منظمة العفو الدولية، ان الإعدام الجماعي الذي نفذته السعودية ما هو إلا مؤشر مروع على أنه لا قيمة لحياة الإنسان لدى سلطات الرياض التي تستخدم عقوبة الإعدام، بشكل منتظم، كأداة سياسية لسحق المعارضة من الأقلية الشيعية في البلاد.
وأضافت: يعدّ إعدام السعودية لـ37 شخصاً في أعقاب محاكمات جائرة بحقهم والحكم على عبدالكريم الحواج بالإعدام على خلفية "جرائم" ارتكبها عندما كان دون سن الـ18، انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.
ولفتت الى ان السعودية من الدول الخمس الأوائل في العالم التي تنفذ عمليات إعدام وقد نفذت منذ بداية العام 104 عملية إعدام، مؤكدة انها تناهض عقوبة الإعدام في جميع الأحوال دون إستثناء، بغض النظر عن طبيعة الجريمة، أو صفات المذنب، أو الأسلوب الذي تستخدمه الدولة في إعدام السجين.