مجلس الشورى الاسلامي: قوات "سنتكوم" الأميركية إرهابية يجب ملاحقتها قضائيا
* أي تعاون مع "سنتكوم" عسكرياً واستخباراتياً ومالياً وتقنياً وتعليمياً وخدمياً ولوجستيا لمواجهة حرس الثورة والجمهورية الاسلامية يعتبر عملاً إرهابياً
* على الحكومة وقواتنا المسلحة إتخاذ اجراءات ضرورية وذكية بحيث لاتستطيع القوات الاميركية العمل ضد مصالح ايران
* على أجهزتنا الأمنية تقديم قائمة بقادة قوات "سنتكوم" والاجهزة التابعة لدعمها ومساندة الارهابيين لملاحقتهم قضائيا
* على وزارة الخارجية العمل على إنهاء استخدام القوات الاميركية للمنشآت والمعدات والمصادر المالية والمساعدات من دول المنطقة
* جميع الدول التي تتبع أو تساند الاجراء الاميركي بتسمية حرس الثورة ضمن لائحة الارهاب سيشملها العمل بالمثل
طهران - كيهان العربي:- صادق اعضاء مجلس الشورى الاسلامي على قرار وضع القيادة المركزية الاميركية المعروفة إختصارا بـ"سنتكوم" والقوات التابعة لها (في منطقة غرب آسيا) ضمن لائحة القوات الارهابية وان أي تعاون معها يعتبر عملا أرهابيا.
وتم خلال الجلسة العلنية لمجلس الشورى الاسلامي أمس الثلاثاء التصويت على المادة الأولى من مشروع قانون مواجهة الاجراءات الاميركية في درج حرس الثورة الاسلامية ضمن لائحة الارهاب الاميركية بمجموع 173 صوتا موافقا و4 أصوات مخالفة .
وجاء في القرار: بهدف مواجهة القرار أو الاجراء الاميركي القاضي في زعزعة السلام والامن الاقليمي والدولي ونظرا لتسمية حرس الثورة الاسلامية على لائحة الارهاب والذي يعتبر مخالفا للقوانين الدولية، وكذلك وبحسب المادة 150 من القانون الاساسي للجمهورية الاسلامية فان حرس الثورة هي من القوات الدفاعية الايرانية الرسمية، لذا فان النواب صوتوا على اعتبار القيادة المركزية الاميركية المعروفة إختصارا بـ'سنتكوم' والقوات التابعة لها (في منطقة غرب اسيا) بانها قوات إرهابية وان أي تعاون معها عسكرياً واستخباراتياً ومالياً وتقنياً وتعليمياً وخدمياً ولوجستيا لمواجهة حرس الثورة الاسلامية والجمهورية الاسلامية يعتبر عملاً إرهابياً.
كما صوت اعضاء مجلس الشورى الاسلامي على المادة الثانية من مشروع القانون، والتي تلزم الحكومة وإستناداً لقرارات المجلس الاعلى للامن القومي بمواجهة الاجراءات الارهابية للقوات الاميركية التي تهدد مصالح الجمهورية الاسلامية في ايران باتخاذ اجراء حاسم لمواجهتها وفقا للقانون.
والزم اعضاء مجلس الشورى الاسلامي وفقا للمادة الثالثة من مشروع القانون، الحكومة والقوات المسلحة بأتخاذ اجراءات ضرورية وذكية بحيث لاتستطيع القوات الاميركية العمل ضد مصالح الجمهورية الاسلامية في ايران .
وفي المادة الرابعة من مشروع القانون، صوت اعضاء مجلس الشورى الاسلامي على قرار يلزم وزارة الامن والاجهزة االاستخبارية تقديم قائمة باسماء قادة القيادة المركزية الاميركية والمنظمات والاجهزة التابعة لها التي تدعم وتساند الارهابيين لملاحقتهم قضائيا.
وبموجبها ايضا يجب على السلطة القضائية في ايران، خلال مدة أقصاها ثلاثة أشهر من اعتماد هذا القانون، إنشاء آلية تنص على أن الأسماء المعلنة من منظمات واشخاص، إرهابيين ومطلوبين ويجب محاسبتهم إستنادا لقانون العقوبات الاسلامية وباقي القوانين.
كما صوت اعضاء مجلس الشورى الاسلامي على المادة الخامسة من القانون التي تلزم الحكومة بوضع آلية الحماية القانونية لجميع الاشخاص الذين يتعاونون مع حرس الثورة وقد يتعرضون للاذى وذلك بتشخيص الجهات المعنية .
والزم مجلس الشورى الاسلامي في المادة السادسة من مشروع القانون، وزارة الخارجية وبالتعاون مع الاجهزة الحكومية الاخرى، الاستفادة من جميع الامكانيات القانونية والسياسية والدبلوماسية والدفاعية لاغلاق القواعد الاميركية في المنطقة، وان تنهي القوات الاميركية استخدام المنشآت والمعدات والمصادر المالية وباقي المساعدات المحتملة من دول المنطقة.
وأعلن مجلس الشورى الاسلامي وفقا للمادة السابعة من القانون أن جميع الدول التي تتبع أو تساند الاجراء الاميركي بتسمية حرس الثورة الإسلامية ضمن لائحة الارهاب سيشملها العمل بالمثل.
على الصعيد ذاته وصف نواب الشعب في مجلس الشورى الاسلامي تعيين اللواء حسين سلامي قائدا للحرس الثوري بمثابة رسالة واضحة لأميركا والاستكبار العالمي.
وفي رسالة وقّع عليها أكثر من 200 نائب أمس الثلاثاء، أكدوا دعمهم لقرار قائد الثورة بتعيين اللواء سلامي قائدا للحرس الثوري ووصفوه بالشخصية الثورية والجهادية ولديه ماض مشرق وموثوق من قبل قائد الثورة.
واعتبر النواب هذا التعيين بمثابة رسالة واضحة لأميركا والاستكبار العالمي وكذلك للعالم الاسلامي حيث يدل على مواصلة النهج النيّر للامام الراحل (رض) في التصدي للمستكبرين بلاهوادة ودعم المقاومة الاسلامية.
وأشاد النواب بالجهود المثمرة والمخلصة التي قام بها القائد السابق لحرس الثورة الاسلامية اللواء محمد علي جعفري وتقديم الخدمات للشعب في ظل اتباع نهج سماحة قائد الثورة الاسلامية.