الحركة الشيعية السعودية: آل سعود لا يدعمون الاسلام والحراك الشعبي لا يتوقف
طهران/كيهان العربي: شددت الحركة الشعبية السعودية في بيان لمناسبة ذكرى هدم قرية "المسورة" شرق السعودية، على استمرار الصمود بوجه الحكومة السعودية، قائلة: آل سعود لا يدعمون الاسلام بل هم يدعمون الارهاب.
وكانت السلطات السعودية قد هدمت قرية "المسورة" في مدينة العوامية (شرق البلاد) في عام 2017 بعد ثلاثة اشهر من الحصار بشكل كامل. وتذرعت الحكومة السعودية بقدم المباني واستهلاكها وضرورة وضع برنامج لعامين لتوسيع القرية! فيما يرى شباب المنطقة، انه لما كانت قرية المسورة محلا لحضور الثوار، وان بنيتها غير منتظمة بنسق حديث، مما يصعب على رجال الامن ملاحقة الثوار، فقد قررت الحكومة السعودية هدمها بشكل كامل. كما ان منزل الشهيد الشيخ باقر النمر في هذه القرية قد تحول الى مركز للثوار.
واعتبرت لجان الحركة الشعبية في شبه الجزيرة العربية، في بيان اعتبرت السعودية داعمة للارهاب، قائلة: ان شعلة التحرك الشعبي لن تنطفئ. وان آل سعود تدعي باطلا دعمها للاسلام.
وحسب موقع "مرآة الجزيرة" الاخبارية فقد جاء في البيان "ان النظام السعودي المهيمن على شبه الجزيرة العربية يعتبر نفسه مدافعا عن الاسلام، في الوقت الذي يقوم النظام وباستغلال الدعم السياسي الدولي والمصادر الاقتصادية التي هي حق الشعب، يقوم باسناد الارهاب ويوفر غطاءاً ماليا للارهابيين.
ويستطرد "الحراك الشعبي" بالقول: ان هدف الرياض من تخريب قرية "المسورة"، والتي يعود بناؤها لـ 400 عاما وهي بذلك تمثل معلما تاريخيا، ليس لتهالك بنائها، وانما لزرع الخوف في قلوب الثوار، الذين لم يرضخوا بسياسة آل سعود في التفرقة والتمييز.
وشددت اللجنة على استمرار الصمود معلنة؛ ان ساحة الصراع مفتوحة ولا تنطفئ شعلة الحركة الشعبية.