kayhan.ir

رمز الخبر: 93194
تأريخ النشر : 2019April23 - 20:22
بتوجيه من مشغليها في الخارج..

مصادر أمنية في إدلب: إرهابيو "النصرة" و"الخوذ البيضاء" يحضرون مسرحية لاتهام الجيش باستخدام الكيميائي

دمشق – وكالات: مجدداً تلجأ التنظيمات الإرهابية وإرهابيو "الخوذ البيضاء” ومن يقف وراءهما إلى رواياتها الممجوجة حول استخدام السلاح الكيميائي في بعض مناطق إدلب وريف حماة الشمالي لاتهام الجيش العربي السوري حيث كشفت مصادر أمنية في إدلب أن تنظيم جبهة "النصرة" والمجموعات الإرهابية التي تتبع له بدأوا بالتنسيق مع إرهابيي "الخوذ البيضاء” لإعداد مسرحية حول استخدام السلاح الكيميائي.

وأشارت المصادر إلى أقدام إرهابيي "جبهة النصرة” بالتنسيق مع إرهابيي "الخوذ البيضاء” على إخلاء بلدة جرجناز التابعة لناحية معرة النعمان تمهيداً لتنفيذ مشاهد مسرحية جديدة حول استخدام السلاح الكيميائي لاتهام الجيش العربي السوري لتوفير ذريعة لعدوان أمريكي غربي على سوريا.

ولفتت المصادر إلى أن المسرحية التي تحضر لها هذه التنظيمات الإرهابية بتوجيه من مشغليها في الخارج تقضي "باستخدام الكلور ضد مدنيين بينهم أطفال كان إرهابيو (جبهة النصرة) اختطفوهم من مناطق متعددة على مدى السنوات السابقة تمهيداً لاتهام الجيش العربي السوري”.

وكشفت مصادر أمنية محلية في وقت سابق أن تنظيم جبهة "النصرة" الإرهابي وإرهابيي "الخوذ البيضاء” وضعوا اللمسات الأخيرة على عدة مسارح أقاموها في ريف إدلب تمهيداً لبدء العروض الكيميائية التي سيكون ضحيتها أطفال ومواطنون سوريون لينتهي العرض باتهام الحكومة السورية بتنفيذها لتسويغ اعتداء يدور التحضير له في أروقة البيت الأبيض ووزارات دفاع وأجهزة استخبارات من لف لفها من الدول المعادية للدولة السورية وشعبها.

وأفادت العديد من الوثائق التي عثر عليها الجيش العربي السوري في المناطق التي حررها من الإرهاب حيث تعمل "الخوذ البيضاء” بارتباط هذه المنظمة العضوي بالتنظيمات الإرهابية ودعمها لها وخصوصاً "جبهة النصرة” بالتحضير والترويج لاستخدام أسلحة كيميائية ضد المدنيين كما حدث في الغوطة الشرقية بريف دمشق مرات عدة وفي مناطق بحلب لاتهام الجيش العربي السوري.

ولفتت وزارة الدفاع الروسية في وقت سابق إلى تلقي معلومات تفيد بوصول عملاء من المخابرات الفرنسية والبلجيكية إلى محافظة إدلب للتحضير لاستفزاز باستخدام مواد كيميائية سامة والتقائهم مع متزعمين ميدانيين من تنظيمي جبهة النصرة وما يسمى "حراس الدين” وممثلي تنظيم "الخوذ البيضاء” الإرهابيين لتنسيق كيفية تنفيذ تمثيلية كيميائية جديدة بهدف اتهام الجيش السوري والقوات الجوية الروسية باستخدام مواد سامة ضد المدنيين فيما حذرت وزارة الخارجية الروسية أكثر من مرة من أن "الإرهابيين جنباً إلى جنب مع جماعة الخوذ البيضاء يستعدون لاستفزازات أخرى بهدف اتهام الحكومة الشرعية في سوريا باستخدام المواد السامة”.

من جهتها عثرت الجهات الامنية المختصة خلال استكمال أعمال تأمين المناطق المحررة من الإرهاب على كميات من الأسلحة والذخيرة بعضها أمريكية وإسرائيلية الصنع من مخلفات الإرهابيين بريف القنيطرة الجنوبي.

وذكر مراسل سانا في القنيطرة أن الجهات المختصة عثرت خلال استكمال أعمال تطهير القرى والبلدات من مخلفات التنظيمات الإرهابية على كمية كبيرة من الأسلحة والذخيرة والعتاد وأجهزة الاتصال المتطورة بعضها أمريكية وإسرائيلية في ريف القنيطرة الجنوبي.

وأشار المراسل إلى أن من بين المضبوطات رشاشات متوسطة عيار 37مم و23مم و14.5مم و ذخيرة قاذف مضاد للدروع و ذخيرة متنوعة وجهاز كشف عن المتفجرات والألغام غربي الصنع ومناظير وأجهزة اتصال فضائي "الثريا” وجهاز بث أنترنت فضائي غربي الصنع إضافة إلى تجهيزات طبية "غرف عمليات وجهاز توليد هواء” وأدوية متنوعة منها ذات منشأ أردني وسعودي وكويتي وعدد من الآليات المسروقة كان يستخدمها الإرهابيون قبل اندحارهم.

وحفاظاً على حياة المدنيين تواصل الجهات المختصة بالتعاون مع وحدات الجيش المتمركزة في المنطقة والأهالي عمليات تمشيط القرى والبلدات في ريفي دمشق والقنيطرة بعد تطهيرهما من الإرهاب وذلك لرفع مخلفات الإرهابيين من أسلحة وذخائر ومفخخات وتأمينها بالكامل لإعادة الحياة الطبيعية إليها.