الرئيس روحاني: الشعب الايراني سيخرج مرفوع الرأس من اختبار تفادي ازمة السيول
* الاعداء بذلوا كل جهدهم لبث اليأس والإحباط في صفوف المواطنين الا ان الله وجه بقدرته ضربة اساسية للاعداء
* الجمهورية الاسلامية تقف كالسد المنيع امام الاعداء وهم غاضبون منها لانها تحولت الى انموذج لدول العالم
طهران- كيهان العربي:- اعتبر رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني الايحاء بوجود ظاهرة الجفاف في ايران وعدم امكانية العيش في الكثير من نقاطها بانه من مخططات الاعداء خاصة اميركا والكيان الصهيوني.
واشار الرئيس روحاني في كلمته خلال اجتماع إدارة الازمة في محافظة خوزستان (جنوب غرب البلاد)، الى اننا متفائلون بالمستقبل وقال، انه ومنذ اعوام طويلة يقوم الاعداء عبر بث دعاية واسعة باستغلال قضية الاتربة والغبار العالق وجفاف المستنقعات لمصلحتهم.
واضاف: ان الاعداء بذلوا كل جهدهم لبث الياس والاحباط في صفوف المواطنين الا ان الباري تعالى قد وجه بقدرته ضربة اساسية للاعداء.
واعتبر رئيس الجمهورية مثل هذه الافكار التي يبثها الاعداء بانها تشكل اداة للضغط على المواطنين، وقال: بطبيعة العالم فان الامطار الجيدة الاخيرة لا تعني ازالة المشاكل المناخية وبدء مرحلة الامطار.
واكد بان الجمهورية الاسلامية في ايران تقف كالسد المنيع امام الاعداء وهم غاضبون منها لانها تحولت الى انموذج لدول العالم.
واشار الى زيارته التفقدية للمناطق المنكوبة بالسيول في محافظة ايلام ومن ثم بحيرة وسد كرخة، معتبرا ان من المهم جدا دراسة الاوضاع عن كثب.
ولفت الى ان اجتياح السيول لمدينتي آق قلا (بمحافظة كلستان في الشمال) وبلدختر (في محافظة لرستان في الغرب) قد فرض ضغوطا نفسية على البلاد كلها وكذلك على الحكومة، واضاف: رغم ان السيول خلفت اضرارا كبيرة جدا لكننا مسرورون جدا للحفاظ على ارواح المواطنين.
واكد الرئيس روحاني بان الشعب الايراني سيخرج مرفوع الرأس من هذا الاختبار، آملا بان تتمكن الحكومة من مواكبة المواطنين في تلبية حاجاتهم والتعويض عن الاضرار التي لحقت بهم.
واشاد بجهود المواطنين ومختلف المؤسسات والاجهزة ومنها القوات المسلحة التي سارعت بكل صنوفها لتقديم خدمات الدعم والاغاثة والانقاذ وكذلك وزارة الصحة التي عملت على منع تفشي الامراض المعدية الى جانب جمعية الهلال الاحمر بخدماتها الاغاثية.
وقال: ان السيول الاخيرة غير مسبوقة في البلاد منذ 100 عام الا ان تضحيات المواطنين وجهود قوى الاغاثة قد خفضت عدد الضحايا الى ادنى حد حيث بلغ 76 شخصا بعضهم ليس متعلقا بالسيول.
واكد ضرورة تقوية الاستعداد لمواجهة الحوادث الطبيعية المختلفة كالغبار والزلازل والسيول وقال، انه تم تشكل لجنة من اساتذة الجامعات لدراسة الامور حيث نامل بالتوصل الى حلول اساسية في غضون 6 اشهر للوقاية من الحوادث الطبيعية.
وقال رئيس الجمهورية، انه عند بداية الثورة الاسلامية كان عدد السدود في البلاد 19 سدا الا ان العدد يبلغ في الوقت الحاضر 172 سدا كبيرا وهو ما يعد انجازا كبيرا للثورة على مدى الاعوام الاربعين الماضية.
واشار الى تضرر 152 الف هكتار من الاراضي الزراعية المزروعة بالقمح في محافظة خوزستان، معربا عن امله بألا يكون اجمالي انتاج القمح على مستوى البلاد اقل من العام الماضي.
واوضح بان احد الامور التي جرى بحثها مع الحكومات العراقية خلال الاعوام الماضية هو كري نهر اروند حيث جرى التاكيد خلال الزيارة الاخيرة الى العراق على الاسراع في كري هذا النهر وهو ما من شانه حل الكثير من المشاكل والحد من الكثير من السيول.
كما اشار الرئيس روحاني الى الاتفاق بين الجمهورية الاسلامية في ايران والعراق خلال تلك الزيارة على الربط السككي بين شلمجة والبصرة والذي من شانه ان يؤدي الى تحول كبير في تطوير العلاقات ومنها الاقتصادية.