kayhan.ir

رمز الخبر: 93119
تأريخ النشر : 2019April21 - 20:15
في الاسبوع الثالث والعشرين للاحتجاجات التي تعم فرنسا..

باريس تشهد يوماً دامياً وفوضى عارمة واشتباكات عنيفة بين الشرطة ومحتجي السترات الصفر



* المتظاهرون يطالبون بإقالة وزير الداخلية وسقوط عشرات المصابين والشرطة الفرنسية تعتقل أكثر من 125 متظاهراً آخر

باريس - وكالات انباء:- اصيب عدد من محتجي السترات الصفر واعتقل اكثر من مئة وستة وعشرين اخرين في الاسبوع الثالث والعشرين للاحتجاجات.

واندلعت مواجهات بين المحتجين والشرطة في شوارعِ العاصمة باريس، حيث رفع المحتجون شعارات ضد سياسة الرئيسِ ايمانويل ماكرون، ودعوا الى استقالة وزيرِ الداخلية كريستوف كاستانيير. ونشرت السلطات حوالي 60 ألف من عناصر الشرطة في مناطق الاحتجاجات.

يوم عنيف عاشته العاصمة الفرنسية باريس بعد مواجهات بين القوات الامنية ومتظاهري السترات الصفراء الذين خرجوا للاحتجاج للاسبوع الثالث والعشرين على التوالي اي لنحو ستة اشهر، وذلك بالرغم من تحذيرات السلطات لهم.. المحتجون تجمعوا في ظل إجراءات أمنية مشددة، رافعين شعارات مناهضة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وحكومته وطالبوا باستقالة وزير الداخلية، كريستوف كاستانير.

وقالت احدى المحتجات الأمر المخزي هو أن الرئيس ماكرون جعلنا نعتقد أن الضريبة على الأغنياء لا تولد أي أموال، لذلك من الضروري ليس فقط إعادة فرض ضريبة على الأثرياء فقط بل ورفعها والشيء الفاضح أيضًا هو أن يستفيد هؤلاء الأثرياء من خصم الضرائب.

واكدت وسائل إعلام فرنسية اعتقال نحو 125 شخصاً من محتجي حركة السترات الصفر.

وحاولت الشرطة الفرنسية التصدي مرارا للمتظاهرين مستخدمة قنابل الصوت وغازات مسيلة للدموع لفض التجمعات على طول جادة كبرى بوسط العاصمة تمتد بين ساحتي الباستيل وريبوبليك، بعدما كانت التظاهرة التي يشارك فيها آلاف تجري بهدوء، قبل ان تتحول الى العنف. فيما اوقفت الشرطة نحو مئة وثلاثين شخصا وقامت باكثر من احد عشر الف عملية تدقيق احترازية. وادت الاجراءات الامنية ونشر نحو ستين الف عنصر شرطة الى تصاعد المواجهات بين الجانبين وتحول التظاهرات الى اعمال شغب.

وقال احد المحتجين، نريد العدالة الاجتماعية والعدالة من أجل التوزيع العادل للبضائع. أعتقد أن ما حدث في نوتردام مأساة كبيرة ولكن البشر يجب أن يكونوا أكثر أهمية من الحجارة.

وأغلقت الشرطة الفرنسية كل الطرق المؤدية الى قوس النصر وجادة الإيليزيه، ومحيط كاتدرائية نوتردام، أما كما قام أصحاب المحلات التجارية بإغلاق واجهاتها بمتاريس وحتى بمكعبات إسمنتية خشية من تعرضها لهجمات من قبل المحتجين. وفي مدن ليون وتولوز ونيس وبوردو فقد تم منع التظاهر منعا باتا في الساحات والميادين الكبرى.