الارهاب الاميركي بات يهدد العالم
مهدي منصوري
عندما تعترف هيلاري كلينتون وبالفم المليان وامام الراي العام العالمي بان الارهاب صناعة اميركية بامتياز، ولما كان ترامب يدافع عن الارهابيين القتلة والى آخر لحظة خاصة بعد هزيمتهم المنكرة في العراق وسوريا والتي كانت القاصمة لواشنطن، وفي الوقت الذي ترفض الدول التي استقدم منها الارهابيون ان يعودوا لبلدانهم بحيث فرض على المجرم ترامب ان يبجت عن ملجأ آمن بين العراق وسوريا، ولحالة الاحباط الكبير الذي مني به الارهابيون الذين لم يفهموا سوى القتل والتدمير بحيث انهم لايمكن لهم ان يجدوا لهم مكانا في اي من المجتمعات البشرية المحبة للسلام، لذا يمكن القول ان هؤلاء المجرمين القتلة الذين فقدوا التمييز فانهم لا يراعون في القيام بعمليات القتل والتدمير وفي اي مكان يسنح له ذلك.
وبالامس تعرضت سريلانكا الى ثمانية تفجيرات طالت الكنائس وبعض المؤسسات الحكومية والتي خلقت العشرات من القتلى والجرحى على يد الارهاب الاميركي ما اثار ردود فعل عالمية غاضبة على هذه التصرفات التي لاتمت للانسانية بصلة.
وبطبيعة الحال فان المجتمع الدولي قد يكون المقصر الاول في هذا المجال لانه لم يقف وقفة رجل واحد باتخاذ قرار حاسم وجريء في قصم ظهر الارهاب بارسال الدول الداعمة له خاصة واشنطن والرياض الى المحكة الجنائية الدولية لكي تأخذ حقها في العقاب بل اكتفت فقط بقرار الادانة الخاوية.
ان الارهاب الذي اريد له ان يقسم منطقة الشرق الاوسط ويحقق الاهداف والاعمال الاميركية في هذه المنطقة من اجل فرض الهيمنة والسيطرة على ثرواتها الهائلة ومقدرات شعوبها وبالعمليات الاخيرة التي طالت اغلب الدول الاوروبية وسريلانكا بالامس قد خرج من عقاله واصبح عالميا بحيث اخذ يهدد العالم اجمع، ولذا يتطلب هذا الامر جهدا دوليا مشتركا وفاعلا في القضاء على الارهاب من خلال تجفيف منابع تمويله والغاء الدعم الاميركي السعودي الصهيوني له لانه ولو ترك الامر على الغرب كما هو اليوم فعلى كل دولة ان تستعد للعمليات الارهابية التي ينفذها هؤلاء المجرمون القتلة الذين لا يعرفون للانسانية معنى.