kayhan.ir

رمز الخبر: 93064
تأريخ النشر : 2019April21 - 19:20
معتبرة تصريحات القائم بالاعمال الاميركي عن جرف الصخر بانه لعب على الوتر الطائفي..

كتائب "حزب الله": أميركا تخطط لاسقاط الطوق الأمني لبغداد للاجهاز على النظام السياسي في العراق



*عبد المهدي: العراق اليوم هو نقطة التقاء لجميع دول الجوار ولأشقائه جميعا

*ابو مهدي المهندس: شكراً للعوائلِ التي دفعتْ ابناءَها قُرباناً لِعلمِ العراق كي لا تسقط ساريته

*"النجباء" للقائم بالاعمال الاميركي: لن نسمح لاميركا ان تخلع رداءنا الوطني لاننا قاتلنا في ارضنا ودافعنا عن سيادة البلد

*"الفتح": الاجدر برئيس الشورى السعودي الاكتفاء بالصفات دون الاسماء وهناك خطأ بالأعراف الدبلوماسية

بغداد – وكالات: عدت كتائب حزب الله، امس الأحد، تصريحات القائم باعمال السفارة الأميركية جوي هود بشأن نازحي جرف النصر شمالي بابل بأنه "لعب على الوتر الطائفي”، محذرا من أن الهدف من تلك التصريحات اسقاط الطوق الأمني للعاصمة بغداد ضمن مخطط مستقبلي يستهدف النظام السياسي في العراق.

وقال المتحدث باسم الكتائب محمد محي في بيان اطلعت /الإباء/ الفضائية عليه، إن "ما صرح به القائم بالاعمال الامريكي يعد تدخلا في الشان العراقي, وتخرصات وافتراءات ينبغي ان تلجم, فليس هو من يقيم دور فصائل المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي ومكانتها وتضحياتها التي يحترمها الشعب العراقي, وهي التي ولدت من رحم هذا الشعب, وقدمت الشهداء لتحرير العراق من الاحتلال الارهابي الامريكي, ومن عصابات داعش التي مولتها ودعمتها امريكا وحلفاؤها”.

وأضاف محي، أنه "عندما يتباكى على النازحين واعادتهم الى جرف النصر انما يلعب على الوتر الطائفي, واثارة الفتن بين ابناء الشعب الواحد, ونحن نعلم ان الهدف من هذه التصريحات واضح, وهو اعادة المرتزقة و المجاميع الارهابية التي تدربها في قواعدها العسكرية الى هذه المناطق الاستراتيجية لاعادة تهديد العاصمة بغداد وكربلاء المقدسة وبابل وجميع مدن الجنوب, ولاسقاط الطوق الامني الذي يحمي العاصمة بغداد تمهيدا لمخطط مستقبلي تعمل على تنفيذه امريكا قد يستهدف النظام السياسي”.

ولفت محي إلى أن "امريكا تدرك جيدا ان فصائل المقاومة والحشد الشعبي تقف حجر عثرة امام تنفيذ مآربها ومخططاتها الشيطانية والشريرة في العراق, ولذلك تعمل على ازاحتها والتأليب عليها, متوهمة انها قادرة على تحقيق هذا الهدف”، مشيرا إلى أن "واشنطن لا تعي حقيقة ان كتائب حزب الله وفصائل المقاومة هي الدرع الحصين للشعب العراقي المستعدة للتضحية والفداء من اجل امنه وسيادته, ولن تنطلي عليه مرة اخرى مؤامرات امريكا وعملائها التي تعمل على اعادة مسلسل الموت والدمار الى العراق”.

من جهته استقبل رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي رؤساء واعضاء مجالس النواب المشاركين بقمة برلمانات دول الجوار، التي أنهت إعمالها ببغداد.

وذكر بيان لمكتب عبد المهدي تلقت "الغدير" نسخة منه " ان عبد المهدي أكد العراق اليوم هو نقطة التقاء لجميع دول الجوار ولأشقائه جميعا، ونسعى للتعاون مع الجميع والعمل على بناء شبكة علاقات تخدم امن واستقرار منطقتنا ومصالح شعوبنا وتحقق التنمية والازدهار الاقتصادي لجميع دولنا".

وأعرب عبد المهدي بحسب البيان "عن سعادته بمشاركتهم في قمة بغداد السلام وعن شكره لمواقف دولهم الداعمة للعراق".

من جهة اخرى أصدر نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، ابو مهدي المهندس، بياناً بمناسبة الذكرى الخامسة لفتوى الجهاد الكفائي للدفاع عن العراق والمقدسات.

وقال المهندس في البيان الذي تلقته "الغدير"، انه "تزامنا مع الرابع عشر من شعبان لن يُنسى ابدا ذلك اليوم العصيب، لن تُنسى أبدا تلك الساعات التي زلزلت التاريخ، إذ بلغت القلوب الحناجر واستصرخت الارض ابناءها، الذين لم يخذلوها يوما ولم يخيبوا ظنها بهم".

وأضاف "لن يُنسى ابدا ذلك النداء العظيم الصوت المنبعث من عظمة تاريخنا الضارب بالقدم والعنفوان صوت المرجعية العليا وهي تستنهض الهمم للذود عن تراب طاهر مقدس، شاء الله ان يظل مقدسا بدماء العراقيين وتضحياتهم وحشدهم الباقي على العهد الذي قطعه لله والشعب، ان يبقى حاضرا في كل ساحات المنازلة، وعند كل تحد يهدد أمن الوطن وسلامته لاتخيفه مؤامرات الاعداء ولا ترهبه قوتها مهما علا شأنها أو طبلت جوقة من الأقزام لها".

وتابع: "شكرا للمرجعية الدينية العليا صاحبة الفتوى والفضل بما تحقق من إنتصار عظيم...شكرا للشهداء الأبرار الذين تطوف ارواحهم بنا ومن ذكراهم نستمد القوة والعزم على مواصلة الطريق، حيث تنتظرنا تحديات جسام نحن أهل لها ان شاء الله"، مضيفاً "شكرا للعوائل الكريمة التي دفعت ابناءها قربانا للعلم العراقي حتى لاتطيح ساريته، وشكرا لكل من ساندنا من الأهل والأصدقاء بالقول والفعل والمال والسلاح شكرا للجميع وحفظ الله العراق، والله الموفق والمستعان".

من جانبه علق امس النائب عن تحالف الفتح محمد كريم البلداوي على عدم لفظ أسم رئيس مجلس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، وتغييره الى عادل عبد الهادي، من قبل رئيس مجلس الشورى السعودي، عبدالله محمد ال الشيخ بقمة بغداد.

وقال البلداوي، في تصريح صحفي تابعته "المسلة"، انه "لا نريد ان نحمل القضية اكثر من طاقتها، لعل اليوم الكثير يخطأون في الاسم، وحتى لو كان الموضوع عن جهل فهو لايسيء لرئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي بقدر مايعطي للاخرين الانطباع بان المتكلم لا يعرف، والمفترض ان يكون له اطلاع اكثر عن الجهة المقابلة".

واكد ان "ذكر اسم عبد الهادي بدلا من عبد المهدي اذا كان خطأ مقصود فهو خطأ للاعراف الدبلوماسية، أما اذا كان لا يريد ذكر عبد المهدي، فكان الاجدر تجنب الاسماء ويكتفي بالصفات".

وكان آل الشيخ قد سمى، في كلمته ببغداد، خلال حضوره قمة برلمانات دول الجوار، رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي، وخلال تقديم الشكر له، ولرئيسي الجمهورية والبرلمان العراقيين، بـ"عادل عبد الهادي".

من جانب اخر علق المتحدث باسم حركة النجباء هاشم الموسوي، امس الأحد على الاتهامات التي وجهها القائم باعمال السفارة الامريكية في العراق جوي هود، والتي قال فيها إن حركة النجباء تتلقى التمويل من قبل الحرس الثوري الايراني.

وقال الموسوي في حديث خص به (بغداد اليوم)، إن، "فصائل المقاومة العراقية لا تتلقى أي دعم من ايران، وامريكا تريد ان تسيء لنا امام الشارع بتلك التصريحات وتحاول رفع غطاء الوطنية عنا"، مؤكدا نحن "لن نسمح لامريكا ان تخلع رداءنا الوطني لاننا قاتلنا في ارضنا ودافعنا عن سيادة البلد".

وتابع ان "بعض السياسيين العراقيين للاسف الشديد تحولوا ايضا الى ناطقين باسم السفارة الامريكية ومشروعها الخبيث الهادف لمهاجمة فصائل الحشد الشعبي، والحرس الثوري الايراني".

وأضاف أن، "الحرس الثوري وفصائل المقاومة العراقية، تمثل المشروع الحقيقي لمكافحة الارهاب في ظل وجود ادارة امريكية ممولة وداعمة وساندة للارهاب في المنطقة".