kayhan.ir

رمز الخبر: 92993
تأريخ النشر : 2019April19 - 19:45
مؤكدة انهم محل فخر واعتزاز لكل من قاتل "داعش" في ساحات القتال..

المرجعية الدينية العليا: التأريخ لن ينسى دماء الشهداء وتضحية العراقيين في مواجهة "داعش"

كربلاء المقدسة – وكالات: اكد وكيل المرجعية الدينية العليا السيد احمد الصافي،امس الجمعة، أن تطويع الشباب لتحرير العراق من عصابات داعش هو محل فخر واعتزاز لكل من قاتل في ساحات القتال، وان التاريخ لن ينسى ما فعلوه ابدا.

وقال الصافي خلال خطبة صلاة الجمعة في الصحن الحسيني الشريف بكربلاء المقدسة، "قبل خمس سنوات في مثل هذه الايام صدرت الفتوى المباركة من المرجعية الدينية لغرض محاربة داعش"، لافتا الى أن "الامور التي تمر بالبلد مختلفة تارة اقتصادية وتارة اجتماعية وتارة مسألة تريد ان تنهي البلد".

وأضاف الصافي، أن "الاختبار الحقيقي يظهر اذا تعرضت البلاد الى ما تعرضت اليه سابقا"، مؤكدا أن "التجربة التي مر بها البلد من تطويع الشباب لتحرير العراق من عصابات داعش، هي محل فخر واعتزاز لكل السواعد التي قاتلت وقطعا التأريخ لن ولم ينسى بشرط ان تكتبوه بايديكم".

وتابع، أن "الذي حدث في تلك الفترة شيء جميعا تقتدي ونعتز به، هؤلاء الشباب ظاهرة حضارية تمتعوا ببسالة وشجاعة وحمية وغيرة ودافعوا عن بلدهم افضل دفاع ممكن ان يسطّر بالعصر الحديث مع قلة امكاناته وموارده ومع المسألة التي كانت تشوبها نوع من الفوضى، هؤلاء الفتية الشباب الذين تربوا بهذه الارض، لا يمكن ان ننسى لهم ذلك، وعلينا جميعا شعبا وحكومة ومنظمات ان لا ننسى تلك الدماء التي اريقت على هذه الارض الطاهرة، اكراما لهم ان لا ننساهم، ونسعى دائما لتوثيق ما بذلوه من جهد".

بدوره كشف الحشد الشعبي عن استفزازات اميركية مقصودة لقواته على الحدود العراقية السورية.

واكد القيادي في الحشد الشعبي هاشم الموسوي ان أمريكا نشرت قوات استخبارية للتجسس على الحشد الشعبي لتحجيم دورها في مكافحة الإرهاب .

وأضاف الموسوي أن قوات الحشد جاهزة للدخول بالصدام المسلح مع القوات الأمريكية في حال أقدمت تلك القوات على فتح الحدود أمام عصابات داعش الإرهابية، وبين أن القوات الأمريكية تخطط للاستيلاء على منفذ البو كمال الحدودي مع سوريا لإدخال الجماعات الإرهابية وخلق نوع من الفوضى الأمنية لتحقيق بقائها القتالي في البلاد.

من جانبه بين النائب عن تحالف البناء علي الغانمي، امس الجمعة، ان من يسيء للحشد الشعبي ويطالب بحله لايمكن اعتباره جزءاً من العملية السياسية، لافتاً الى ان هناك شخصيات تنفذ اجندات خارجية هدفها حل الحشد الشعبي.

وقال الغانمي في تصريح صحفي، ان "من لديه مواقف سلبية تجاه الحشد الشعبي لايمكن اعتباره جزءاً من العملية السياسية في العراق، لان الحشد مؤيد من العملية السياسية ومصوت عليه داخل البرلمان ويحمل الصفة القانونية وله ارتباطات بالقيادة العامة للقوات المسلحة”.

واضاف ان "الحشد الشعبي له الدور الابرز في محاربة داعش وتعبئة الجماهير باتجاه التخلص من خطر الارهاب الذي اجتاح العراق، اضافة الى ان الحشد يمتلك الدعم الشرعي والتأييد الجماهيري، وكلها تؤكد الصفة القانونية للحشد ووجوده”.

واوضح ان "العملية السياسية تم الحفاظ عليها بفضل الحشد الشعبي، ولولا وجوده لما كان هناك تداول سلمي للسلطة، وبالتالي لايمكن لاي شخصية سياسية ان تنادي بالاساءة او حل الحشد الشعبي”.

واكد ان "من يطالب بحل الحشد الشعبي مدفوع من جهات خارجية لينفذ اجنداتها داخل العراق، الامر الذي لايمكن تقبله في الشارع العراقي والعملية السياسية، خاصة ان الحشد قاتل ضد الارهاب ويقدم الخدمة اليوم لاهالي المناطق المنكوبة جراء السيول”.

من جهته اعتبر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، امس الجمعة، "السلفية والوهابية والمتعاطفين مع داعش" بأنهم سبباً في "بيع" القدس والجولان لاسرائيل.

واكد الصدر امس الجمعة في تغريدة على حسابه الرسمي في تويتر ان نهج السلفية او الوهابية ادى الى توسع النفوذ الاميركي في العراق والخليج الفارسي.

من جهة اخرى أعلنت خلية الإعلام الأمني، امس الجمعة، عن مقتل 12 إرهابياً في عملية أمنية بقضاء الحويجة غربي محافظة كركوك، فيما أشارت إلى اعتقال 12 إرهابياً بعملية أخرى في الرطبة غربي الأنبار.

وقالت الخلية، إنه خلال عملية أمنية نوعية، تمكنت قوات جهاز مكافحة الإرهاب من قتل ١٢ إرهابياً بينهم ٤ قيادات، وتدمير مستودعات بداخلها أسلحة واعتدة ومعدات مختلفة في إحدى الوديان بالحويجة في محافظة كركوك، علماً أن هذه المجموعة الإجرامية هي التي أقدمت على تفجير عبوة ناسفة استهدف قطعاتنا في القضاء خلال اليومين الماضيين.

وأضافت الخلية في بيان تلقت " الغدير " نسخة منه، أن قوة أخرى من أبطال جهاز مكافحة الإرهاب نفذت عملية غربي قضاء الرطبة في محافظة الأنبار، أسفرت عن القاء القبض على ١٢ إرهابياً، وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم لإكمال أوراقهم التحقيقية.

وكان مصدر أمني أفاد، في وقت سابق امس الجمعة، بأن قوة أمنية قتلت أربعة قادة بارزين من عصابات "داعش" ودمرت خمس مضافات في عملية أمنية بين قضائي الحويجة ومخمور.