kayhan.ir

رمز الخبر: 92984
تأريخ النشر : 2019April17 - 21:07
برعاية الرئيس الأسد..

الشعب السوري يحتفل بذكرى جلاء المستعمر الفرنسي ويؤكد على هوية الجولان السورية

دمشق – وكالات: برعاية الرئيس السوري بشار الأسد أقيم امس احتفال مركزي في مدينة البعث بمحافظة القنيطرة احتفاء بالذكرى الثالثة والسبعين لجلاء المستعمر الفرنسي عن أرض الوطن وتأكيداً على هوية الجولان العربية السورية.

وفي كلمة ممثل راعي الاحتفال أكد المهندس هلال الهلال الأمين العام المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي أن ملحمة الجلاء تزداد أهمية في حياتنا اليوم لأن ذكراها تأتي في وقت نعزز فيه تصدينا لمن يحاول إخضاعنا وتدميرنا انتقاما من مواقف شعبنا الأبي واعتزازه باستقلاله وكرامته وقال: لذلك إننا جميعا نرى في ذكرى الجلاء ما يحفز طاقاتنا وما يحرض قدراتنا نحو المتابعة في التضحية وصولا للنصر المؤزر.

وأضاف المهندس الهلال: اليوم في ذكرى الجلاء نؤكد أننا نعمل على تسجيل صفحة متجددة في تاريخنا وتاريخ المنطقة والعالم صفحة جلاء جديد .. جلاء الإرهاب والمحتلين عن أرضنا الطاهرة.. تحرير الجولان وعودة الرقة وإدلب وكل شبر من أرضنا الغالية إلى الوطن الأم.

وأكد المهندس الهلال: بعد ثماني سنوات من التصدي لأعتى حرب عرفها التاريخ يمكننا القول بكل ثقة واقتدار إننا شعب قدره النصر وخياره النصر ومصيره النصر فالحرب التي شنت علينا هي حرب متعددة الأبعاد تكاملت فيها جميع أنواع الحروب الحرب العسكرية وحرب العصابات والحرب الإعلامية والنفسية وحرب المقاطعة والحصار وشاركت فيها قوى الهيمنة والاستعمار الجديد والصهيونية مجتمعة مع التابعين والعملاء الأذلاء في منطقتنا العربية.

من جانبها واصلت المجموعات الإرهابية خرقها اتفاق منطقة خفض التصعيد واعتدت صباح امس على مدينة السقيلبية بقذيفة صاروخية.

وذكر مراسل سانا في حماة أن إرهابيين يتحصنون في قرية قلعة المضيق بريف حماة الشمالي الغربي اعتدوا بقذيفة صاروخية على منازل المدنيين بمدينة السقيلبية ما أدى إلى وقوع أضرار مادية في المكان دون وقوع إصابات بين المدنيين.

واستشهد 5 مدنيين في السابع من الشهر الجاري واصيب 15 آخرون بجروح نتيجة اعتداء الإرهابيين بالقذائف على مشفى مصياف الوطني بحماة.

وتواصل التنظيمات الإرهابية التي ينضوي معظمها تحت زعامة تنظيم جبهة النصرة الإرهابي والمنتشرة بريف إدلب الجنوبي وعدد من قرى وبلدات ريف حماة الشمالي خرق اتفاق منطقة خفض التصعيد عبر اعتداءاتها وهجماتها على مواقع الجيش ونقاطه والقرى الآمنة في حين ترد وحدات الجيش على الخروقات وتوقع في صفوف الإرهابيين خسائر بالأفراد والعتاد.