kayhan.ir

رمز الخبر: 92943
تأريخ النشر : 2019April17 - 19:31
مشيرة انه يؤكد على مدى العقلية الإجرامية التي تحملها قيادة الاحتلال..

المقاومة الاسلامية الفلسطينية: سياسة هدم البيوت لن توقف خيار مواجهاتنا للعدو بالضفة

غزة – وكالات: قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن هدم الاحتلال لمنزل الشهيد صالح البرغوثي، يؤكد على مدى العقلية الإجرامية التي تحملها قيادة الاحتلال وجيشه في ملاحقة عائلات المقاومين حتى بعد استشهادهم واحتجاز جثامينهم، لكن هذه السياسة أثبتت فشلها أمام صمود شعبنا البطل".

جاء ذلك في بيان صحفي تعقيبا على هدم الاحتلال لمنزل الشهيد صالح البرغوثي امس الأربعاء، وأضافت: "إننا اليوم أمام مشهد بطولي تعيشه عائلة الشهيد صالح، فهذه العائلة المجاهدة قدمت أبناءها أسرى وشهداء في عمليات بطولية للمقاومة، كما اعتقل جميع أفراد العائلة، لكن هذه العائلة المرابطة فوق ثرى فلسطين المبارك عطاؤها لم يتوقف منذ ما يزيد عن 30 عاما".

وأكدت حماس لقادة العدو أن: "محاولة صناعة الانتصارات الوهمية عبر هدم منازل المقاومين وعائلاتهم لن يوقف خيار المقاومة في الضفة، وشعبنا البطل سيواصل مقاومته متسلحا بحقه المقدس في أرضه والذي لا تنازل عنه، ولن يهنأ المستوطنون وجيش الاحتلال بالأمن فوق أرضنا، والمقاومة ستظل لهم بالمرصاد".

وحيّت عائلة "أبو عاصف" البرغوثي التي وقفت فوق أنقاض منازلها ثابتة شامخة لتقدم دروسا في البطولة والتضحية والفداء، كما حيت شعبنا البطل في بلدة كوبر الذي يُكرّم هذه العائلة ويقف لجانبها وهو ما يعبر عن الأصالة والفخر الذي يحمله شعبنا تجاه المقاومين وعائلاتهم.

وهدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي فجر امس الأربعاء، منزل الشهيد صالح عمر البرغوثي بقرية كوبر شمال غرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

ووفق مصادر محلية، فإن قوة عسكرية معززة بدوريات عسكرية وناقلات الجنود اقتحمت قرية كوبر، وشرعت بهدم منزل البرغوثي، وسط انتشار مكثف لجنود الاحتلال وقوات المشاة في القرية.

من جهتها عقدت فصائل المقاومة الفلسطينية في لبنان، اجتماعا طارئا، استعرضت خلاله قضية الأسرى، والأوضاع في قطاع غزة، بالإضافة إلى خطة "صفقة القرن"، والتطبيع مع الاحتلالالصهيوني .

وباركت الفصائل في بيان مشترك لها، امس الأربعاء، ضمّ (حركة حماس، والجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية-القيادة العامة، وحركة فتح الانتفاضة، وجبهة النضال الشعبي، وجبهة التحرير)، انتصار الأسرى في سجون الاحتلال في "معركة الكرامة 2"، مؤكدين على ضرورة دعم نضالهم باستمرار.

كما استعرض المجتمعون، الأوضاع في قطاع غزة، من حيث تداعيات الحصار المفروض عليه، وصولاً إلى التفاهمات الأخيرة مع الاحتلال.

وأكدوا على ضرورة العمل الجاد من أجل التخفيف من معاناة شعبنا الفلسطيني وتعزيز صموده، لا سيما في مسيرات العودة الكبرى.

وبشأن الخطة الأمريكية لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني المعروفة إعلاميًا بـ "صفقة القرن"، رفض المجتمعون الخطة جملة وتفصيلا، مستنكرين عدّ القدس عاصمة لدولة الاحتلال، ونقل السفارة الأمريكية إليها، كما استنكروا تصريحات ترمب الأخيرة بإعلان الجولان تحت السيادة الإسرائيلية، وكذلك ضم الضفة الغربية للاحتلال.

وحول اتساع دائرة التطبيع مع الاحتلال، استنكرت الفصائل الفلسطينية تلك الخطوات، وعدّتها "طعنة في ظهر المقاومة، وهو يؤسس لبيئة قبول بهذا الكيان في منطقتنا، وغطاءً لكل الجرائم الصهيونية بحق شعبنا وثوابته".

واتفقت الفصائل الفلسطينية في اجتماعها، على ضرورة التواصل وتعزيز التنسيق واستمراره من أجل "بلورة مشروع وطني جامع مبني على الثوابت الفلسطينية، يستثمر مقدرات شعبنا من أجل مواجهة القضية الفلسطينية".

كما شددت على ضرورة تكاتف وتوحيد الجهود بين كل قوى المقاومة في المنطقة، لمواجهة المشاريع التي تستهدف القضية الفلسطينية وحقوق شعبنا وأمتنا.