موقع هيل: الحظر على حرس الثورة الاسلامية سيستتبع نتائج وخيمة لاميركا
طهران- كيهان العربي: افاد موقع "هيل" في تقرير، بان لاجراء ادارة ترامب ضد حرس الثورة الاسلامية نتائج سيئة بالنسبة لاميركا.
فبقلم "جيمز دورسو" كتب الموقع؛ ان اجراء اميركا بتصنيف حرس الثورة الاسلامية جماعة ارهابية مثال بارز لتحويل فكرة جيدة الى اجراء متشدد.
فقد قال مسؤول في قسم محاربة الارهاب بوزارة الخارجية بهذا الخصوص: "ان النتائج المستقبلية لهذا القرار ستكون اشد سوءاً، فالحق معه ولكن لا تلبي كلمة "شديد" للمطلب حقه.
وكانت اميركا قد صنفت عام 2007 فيلق قدس التابعة لحرس الثورة الاسلامية و تنشط خارج ايران، ضمن الجماعات الارهابية ومن حينها فرضت عقوبات جديدة، وما الاجراء الاخير الا بسبب تطوير الصواريخ البالستية ودعم حكومة بشار الاسد في سورية.
وقال اللواء محمد علي جعفري قائد الحرس الثوري: ان حرس الثورة الاسلامية صنف الجيش الاميركي في انحاء العالم بانه عصابة موازية لعصابات داعش.
وحسب التقارير الواردة فان وزارة الدفاع والسي آي ايه يعارضون قرار البيت الابيض، وليس بالامر غرابة: فالمسؤولون في مجلس الامن القومي ووزارة الخزانة يعيشون الامن بواشنطن الا ان كوادر وزارة الخارجية في بغداد ينشطون في ظل اجراءات امنية تنعكس على عملهم، مما يعرض جيش الولايات المتحدة وضباط السي آي ايه للخطر.
وكانت وزارة الدفاع تعارض دوما هكذا قرارات ففي عام 2007 طرحت الفكرة لاول مرة، فممثل رئاسة اركان الجيش صرح لنظيره المدني (رئيس الجمهورية)؛ ان الولايات المتحدة تتجنب دائما بدقة وحيطة مخاطبة الضباط المنشغلين في نشاطات من قبل حكومات تعرضت لعقوبات كارهابيين، لتحول دون حصول هكذا تصادم".
وهذا الامر يشمل ضباط اميركان من وحدات خاصة ينشطون بشكل خفي ويدعمون الجيش ويقومون بتدريب المتمردين.
إن اجراء ادارة ترامب في الصاق تهمة الارهاب لحرس الثورة لم يتسبب في قلق الاميركان فقط فالمسؤولون العراقيون سيواجهون مع حرس الثورة ارادوا ذلك ام لم يريدوا. فقائد فيلق قدس "قاسم سليماني" يتردد على العراق باستمرار، كما ان السفراء الايرانيين في بغداد هم من عناصر حرس الثورة ومن قوات فيلق قدس. كما ان ايران نشطة في العراق في المجال الاقتصادي ولذا سيكون قرار ترامب مضرا للعراق. فعلى الامد القريب ستفشل المساعي لايصال الكهرباء للعراق من الجانب الايراني.
وخلص موقع "هيل" الى ان العقوبات على حرس الثورة الاسلامية سيستتبع نتائج عكسية على اميركا، اذ ان ذلك يعني تزايد حالات اعتقال الاميركان، ونجاح لحرس الثورة الاسلامية. وعلى ادارة ترامب ان تعلم ان تشديد الضغوط بذرائع مختلفة لا تؤتي الثمار المرجوة.