kayhan.ir

رمز الخبر: 92913
تأريخ النشر : 2019April16 - 20:56
مشدداً أنه بحث والرئيس الأسد امكانية المضي قدما بالوضع السياسي والحل السياسي في سوريا..

ظريف: ايران تشعر بارتياح كبير لوقوفها الى جانب شعوب سوريا والعراق والمنطقة في مكافحة الارهاب



* الشعب السوري عزيز علينا جدا خاصة وانه أنقذ بمقاومته المنطقة من خطر جاد للغاية

* يجب علينا ان نتعاون مع بعضنا البعض في مختلف المجالات الدولية ومن بينها مفاوضات آستانة

* جبهة النصرة الارهابية تشكل تهديداً جدياً على اهالي ادلب والمناطق المحيطة بها لاسيما العرب

* وزير الخارجية السوري وليد المعلم: الانتصار الحاصل هو انتصار مشترك لوقوفنا في جبهة واحدة

طهران – كيهان العربي:- قال وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف أنه أجرى مباحثات بناءة مع الرئيس السوري بشار الاسد وناقشا المسائل الاقليمية وكيفية مواصلة المحادثات الخاصة بآستانة بالاضافة الى التعاون الثنائي بين البلدين.

وأكد الوزير ظريف خلال تصريح صحفي بعد لقائه نظيره السوري وليد المعلم أنه ناقش مع الرئيس الاسد امكانية المضي قدما في الوضع السياسي والحل السياسي في سوريا.

وأوضح وزير الخارجية أن الجمهورية الاسلامية في ايران كانت دائما الى جانب الشعب السوري وستبقى دائما تعمل مع الحكومة السورية والشعب السوري من اجل تحسين الوضع الاقتصادي في سوريا وايران.

وعبر عن اعتقاده انه بالتعاون يمكن ايجاد آلية لتحسين الظروف المعيشية للشعبين.

وأضاف الوزير ظريف أنه كان لديه محادثات مع نظيره السوري وناقشا آلية مواصلة العملية السياسية وما الذي سيحدث بخصوص اللجنة الدستورية في اطار عملية آستانة. مشدداً نتطلع قدما للعمل على كل هذه الامور مع الروس والاتراك للدفع بالامور قدما لاحلال السلام والامن في المنطقة.

اكد الدكتور ظريف بان الجمهورية الاسلامية في ايران تشعر بارتياح كبير لوقوفها الى جانب شعوب سوريا والعراق والمنطقة في مكافحة الارهاب كخطر كبير للمنطقة والعالم.

وشدد وزير الخارجية ظريف خلال لقائه في دمشق أمس الثلاثاء نظيره السوري وليد المعلم، شدد بان الشعب السوري عزيز علينا جدا خاصة وانه أنقذ بمقاومته المنطقة من خطر جاد للغاية ونحن نشعر بارتياح كبير لوقوفنا الى جانب شعوب سوريا والعراق والمنطقة في هذه المقاومة والمكافحة لهذا الخطر الحقيقي للمنطقة والعالم.

واضاف، بطبيعة الحال فان العالم كله في جبهة واحدة الا ان البعض لا يفهمون ذلك.

وقال: اجرينا مباحثات جيدة جداً مع الرئيس بشار الاسد، بحثنا القضايا الاقليمية وكيفية استمرار الحوار في اطار عملية آستانة والتعاون بين طهران ودمشق ايضاً.

وتابع، يجب علينا ان نتعاون مع بعضنا البعض في مختلف المجالات الدولية ومن بينها عملية آستانة، كما تبادلنا وجهات النظر حول الخطوات التالية فيا يخص الوضع السياسي السوري والحلول السياسية في سوريا.

ولفت الى اجراء مباحثات جيدة جداً مع وليد المعلم، قائلا، تحدثنا حول كيفية استمرار العملية السياسية وحول ما الذي يجب ان يحدث في لجنة الدستور السورية في اطار آستانة، أرغب بان يكون لدينا تعاون حول هذه المجالات مع الحكومة السورية ومع الزملاء في روسيا وتركيا الذين شكلوا الى جانبنا مجموعة استانة وباقي الدول ايضاً لتتحسن اوضاع الشعب السوري ويعود السلام والاستقرار الى المنطقة.

وحول الوضع في ادلب قال الوزير ظريف، لدينا قلق جدي تجاه ادلب، وبالتأكيد نحن وتركيا وروسيا ايضاً مكلفون بتنفيذ التعهدات التي اطلقت حول ادلب والتي يعتبر اهمها نزع سلاح الجماعات الارهابية واخراجهم من ادلب.

واضاف، ان جبهة النصرة الارهابية تشكل تهديداً جدياً على اهالي ادلب والمناطق المحيطة بها لاسيما العرب، نحن جميعنا في استانة مكلفون بمتابعة الامر بجدية وأنا سأتحدث خلال زيارة تركيا حول هذا الامر.

من جانبه اكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم بان الانتصار الحاصل هو انتصار مشترك لوقوفنا في جبهة واحدة.

هذا وتوجه وزير الخارجية الدكتور ظريف الى انقرة لاجراء محادثات بخصوص الوضع في إدلب مع كبار المسؤولين الاتراك.