اكونوميست: قرار ترامب الاستعراضي لا يغير من القدرة الحقيقية لحرس الثورة الاسلامية
طهران/كيهان العربي: في تقرير افادت مجلة "اكونوميست" بان الاجراء الاميركي في تصنيف حرس الثورة الاسلامية كجماعة ارهابية، عمل استعراضي لا يغطي حقيقة قدرة الحرس.
واضافت المجلة: ان قانون فرض العقوبات على حرس الثورة الاسلامية لا يغير من الناحية الفنية اي شيء، فضلا عن ان "ترامب" قد حشر من حيث لا يقصد في لعبة المتشددين الايرانيين.
وهي المرة الاولى ان تصنف قوات عسكرية لبلد ما على قائمة الارهاب. فهذه القوات عددها 180 الف ويزودون بافضل الاسلحة والتجهيزات العسكرية. فيما اعتبرت الحكومة الاميركية عام 1984 الجمهورية الاسلامية داعمة للارهاب. وفي عام 2007 اعتبرت فيلق قدس وهي الذراع الاقوى للحرس الثوري كجماعة ارهابية. ولكن احداث الشرق الاوسط انعكست بشكل آخر بعد سنوات، حين اضطرت القوات المسلحة الاميركية لتقاتل تنظيم داعش، بالتنسيق مع قوات فيلق قدس.
وسبق ان صنف حرس الثورة الاسلامية عام 2017 على قائمة الارهاب، وكانت العقوبات اشد حينها. اذ تقرر في عام 2017 انه من يتعامل مع الحرس الثوري سواء بعنوانه الشخصي او كتكتل ومؤسسة تشمله العقوبات الاميركية.
وفي اطار اجراء ترامب الجديد اعلنت وزارة الخارجية الاميركية ونزولا عند العقوبات، بحظر دخول اي شخص ينتمي لحرس الثورة الاسلامية.
ويرى "دني غلاس" وهو من المسؤولين السابقين في وزارة الخزانة الاميركية؛ من الناحية الفنية لم يطرأ اي تغيير مع فرض العقوبات على الحرس. ومن الناحية السياسية سيصب القرار الاميركي لصالح حرس الثورة الاسلامية.