kayhan.ir

رمز الخبر: 92860
تأريخ النشر : 2019April16 - 19:59
مؤكدا انه لن نقبل أن تمدد غزة في سيناء ولا لشبر واحد..

هنية: نرفض التوطين والوطن البديل والتعويض على حساب حق العودة

غزة – وكالات: أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، امس الثلاثاء، أن حركته لن تقبل أن تمدد غزة في سيناء ولا لشبر واحد، مؤكداً رفض حركته للتوطين، والوطن البديل، والتعويض على حساب حق العودة.

وقال هنية، خلال لقاء لنواب سابقين بالمجلس التشريعي الفلسطيني، إن "قيادة حماس فتحت قناة اتصال مباشرة بين قيادة الحركة الأسيرة، ومبعوث الأمم المتحدة نيكولاي ملادينوف للاطلاع على أوضاعهم ومطالبهم".

وأضاف هنية، ان "غزة ستصنع صفقة وفاء أحرار ثانية لتحرير الأسرى من سجون الاحتلال، وكنا في مرحلة اختبار وفحص لموقف العدو الإسرائيلي، ولا نثق بنوايا الاحتلال وربطنا التفاهمات بجدول زمني معين".

وتابع: "التفاهمات لم نتركها مفتوحة السقف ومرهونة بحسن نوايا العدو الإسرائيلي، وما يجري سيكون له ظلال إيجابية على تفاهمات التهدئة في قطاع غزة، ولن نتخلى عن أسرانا في سجون الاحتلال الإسرائيلي".

وبيّن "رسالتنا وصلت لإسرائيل بكل وضوح وبكل قوة، وقلنا لقيادة السجون، أنتم أصحاب القرار، ولن نتخلى عنكم حتى نهاية المعركة".

من جهتها قالت الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة حماس في سجون الاحتلال الإسرائيلي: "إن جولة من جولات الصراع وضعت أوزارها، لكن المعركة ما زالت مستمرة حتى حريتنا وحرية أرضنا وشعبنا".

وتقدمت الهيئة -في بيان لها- بالشكر لقيادة الفصائل في قطاع غزة "وعلى رأسهم رئيس حركة حماس إسماعيل هنية، الذي كان متابعا بصورة حثيثة لما يجري داخل سجون الاحتلال، وكان له دوره الذي عهدناه منه بنصرة إخوانه المظلومين".

وأضافت: "لن ننسى وقفة الرجال وأصالة الشجعان لأهلنا في قطاع غزة ولرفاق الدرب التي ظهرت بفعل المقاومة الفلسطينية، وتلبية نداء النصرة، ودخولها إلى معادلة السجون بصورة منقطعة النظير وربطهم لوحدة المصير وتفاهمات المرحلة بمصيرنا ووقف عنجهية المحتل ضدنا".

وأكدت قيادة أسرى حماس أنها تنظر بعين الثقة والتقدير لوسائل الإعلام المختلفة "التي كانت طليعة جيشنا في هذه المعركة، فكانت درعنا الحامي من تغول بطش السجان بنا وفضح جرائمه".

وزادت: "إننا نفخر بانتمائنا لهذا الشعب العظيم في جميع أماكن تواجده الذي أحال قضيتنا إلى رأي عام وجعل منها ساحة نزال مع هذا المحتل، إن شعوبا حفظتْ تاريخَها، ونالتْ حريتَها، وقررتْ حقَّ بقائها.