kayhan.ir

رمز الخبر: 92852
تأريخ النشر : 2019April15 - 20:52
مشددة أنها ماضية في تعزيزها رغم تهديدات اميركا..

اشيونال إنترست: ايران تملك أكبر ترسانة صاروخية في المنطقة



طهران - كيهان العربي: افادت مجلة " اشيونال إنترست" ألأميركية، بان ايران وعلى العكس من رغبة اميركا ماضية في تعزيز قدرتها الصاروخية.

وكتبت المجلة الاميركية، في الوقت الذي تستمر اميركا في تهديداتها لايران، مازالت ايران تطور من تقنية صواريخها. فهي تطور من مديات صواريخها البالستية وتمضي باختبار اطلاق صواريخ بمديات اقل بعدا، بالرغم من ان الادارة الاميركية طلبت منها التخلي عن برنامجها الصاروخي الذي يفترض ان يحمل رؤوس نووية. فقد اطلقت ايران في الثامن من سبتمبر والاول من اكتوبر عام 2018 صواريخ "ذوالفقار" و"قيام 1" و"فاتح 110" باتجاه جماعة كردية معارضة في كردستان العراق.

وتعتبر هذه الهجمات من أوسع الحملات الصاروخية الايرانية منذ عشرين عاما. كما واستهدفت ايران في اكتوبر الماضي بصواريخ ذوالفقار وقيام 1، عصابات داعش قرب مدينة "بوكمال" السورية.

ان الجمهورية الاسلامية في ايران قامت في اوج السجال مع اميركا باطلاق الصواريخ. ففي مارس 2018 خرج ترامب من الاتفاق النووي الدولي، رغم التزام ايران بالاتفاق. وتريد الادارة الاميركية من ايران ايقاف برنامجها الصاروخي، سواء اكانت حاملة لرؤوس نووية ام لا.

كما وطالبت اميركا من ايران ايقاف دعمها لحزب الله، وان تخرج من سوريا، الا ان ايران رفضت هذا الطلب.

الى ذلك ذكر موقع مركز الدراسات الستراتيجية في واشنطن في بيان هذا الموضوع؛ ان طهران تقوم بتقوية البنى التحتية للبرنامج الصاروخي. ان ايران تملك اكبر ترسانة صاروخية في الشرق الاوسط، وتشمل آلاف الصواريخ قصيرة المدى وصواريخ متوسطة المدى، وصواريخ كروز والتي تصل الى اسرائيل وجنوب شرق اوروبا. فيما لا تملك ايران صواريخ عابرة للقارات وتستخدم اميركا وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا هذه الصواريخ لنقل الرؤوس النووية في انحاء العالم.

بدوره صرح "مايكل المن" خبير شؤون الصواريخ في مؤسسة الدراسات الستراتيجية الدولية بلندن لصحيفة "نيويورك تايمز" قائلا: ان منشأة "شاهرود" تقوم بتطوير صواريخ عابرة للقارات خلال السنوات الخمس الى عشرة، بالطبع ان ارادت طهران ذلك.