kayhan.ir

رمز الخبر: 92850
تأريخ النشر : 2019April15 - 20:51
مشدداً أنه كلما انزعجوا من تمسكنا بالمعارف القرآنية فنزيد من تمسكنا لأنها سعادتنا وقوتنا وعزتنا..

القائد: أعداؤنا يلفظون أنفاسهم الأخيرة وكلما تشددوا ضدنا كلما قويت ارادتنا



* بعض قادة الدول الاسلامية لا يعملون بالتعاليم القرآنية وبدل ان يكونوا (اَشِدّاءُ على الكُفّار) تحولوا الى عملاء لاميركا والصهاينة وتنكروا لدماء الفلسطينيين وضيعوا حقوقهم

* العمل بالقرآن الكريم يمهد للعزة والرخاء والتقدم والاقتدار والانسجام ويضمن السعادة في الدنيا والآخرة

* اليمن يرزح تحت القصف منذ حوالي أربع سنوات، ومن يقوم بالقصف ظاهره مسلم لكنه لا يرحم المسلمين

* الحركة الشعبية العظيمة بمختلف مناطق البلاد نحو المناطق المتضررة بالسيول تمثل ظاهرة مدهشة

طهران كيهان العربي:- أكد قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، ان ما يقوم به الاعداء اليوم ضد ايران، انما هو الانفاس الاخيرة لعدائهم ضد الجمهورية الاسلامية في ايران، وكلما شددوا ضغوطهم ضدنا كلما زادت ارادتنا صلابة ونصبح أقوى.

واكد سماحة القائد الخامنئي خلال استقباله أمس الأثنين، المشاركين في الدورة السادسة والثلاثين للمسابقات القرآنية الدولية والتي اقيمت في العاصمة طهران، اكد ان العمل بالقرآن الكريم يمهد للعزة والرخاء والتقدم والاقتدار والانسجام ويضمن السعادة في الحياة والآخرة،

وتابع قائلاً: في الكثير من الحالات نشاهد أن القرآن الكريم لا يُعمل به بين الناس فعلى سبيل المثال نجد القرآن الكريم يصف أصحاب النبي (ص) بأنهم: أشداء على الكفار رحماء بينهم، فبعضنا ينسى صفة الشدة على الكفار ويتركها مثلما نشاهده عند بعض قادة الدول الاسلامية في التعامل مع أميركا والصهاينة فهؤلاء أضاعوا حقوق الفلسطينيين ونسوا صفة الشدة على الكفار وأصبحوا عبيدا وتابعين للكفار واليوم الكثير من قادة الدول العربية من هذا القبيل وهم على طراز واحد".

وتابع، انهم نسوا الاية الاخرى وهي 'رحماء بينهم'، واخذوا يكفرون من يؤمن بالله سبحانه وتعالى والقران الكريم والكعبة المشرفة وعندما تغيب 'رحماء بينهم' تنشب الحروب الداخلية وهذا ما نراه في سوريا واليمن، فاليمن يرزح تحت القصف منذ حوالى اربع سنوات، ومن يقوم بالقصف ظاهره مسلم لكنه لا يرحم المسلمين.

وقال سماحة قائد الثورة الاسلامية انما يفعله الاعداء اليوم ضد ايران هي انفاسهم الاخيرة في عداء الجمهورية الاسلامية فكلما تشددوا ضدنا كلما قويت إرادتنا أكثر، وكلما شددوا ضغوطهم فاننا سنصبح أقوى، وكلما انزعجوا اكثر من تمسكنا بالمعارف القرآنية فنزيد من تمسكنا بالقرأن وهذا التمسك هو أساس سعادتنا وقوتنا وعزتنا.

واشار سماحته، الى أن الشهداء علمونا أموراً كثيرة، فما نراه اليوم بالتحرك في إغاثة المتضررين بالسيول هو من دروس شهدائنا.

وتابع سماحة القائد قائلا: ان الحركة الشعبية العظيمة بمختلف مناطق البلاد نحو المناطق المتضررة بالسيول تمثل ظاهرة مدهشة، فالناس والشباب يتوجهون الى هناك ويتعاونون مع شباب المناطق المتضررة بكل الاساليب وبكل الامكانات. وهذا ما حدث في عقد الثمانينات في سنوات الدفاع المقدس (حرب صدام المقبور التي فرضها على الشعب الايراني بدعم الاستكبار العالمي ودول مجلس التعاون) اذ تحرك الشباب بهذه الروح من التضحية والايثار .

واكد سماحته، ان القرآن الكريم هو كتاب السعادة في الدنيا والآخرة، بشرط ان نعمل بالقرآن ونتمسك به، فالعديد من مشكلات الامة الاسلامية والبشرية ومآزقهما هي بسبب عدم العمل بتعاليم القرآن، وقال: في الجمهورية الاسلامية هنالك اليوم وبلطف الله سبحانه وتعالى، إقبال شعبي واسع وخاصة من قبل الشباب على المعارف القرآنية والتمسك بتعاليمه بشكل متزايد يوما بعد يوم، وهذا التمسك بالقرآن سيكون هو السبب في سعادتنا وقوتنا وعزة النظام الاسلامي.

وأشاد سماحته بالمعنيين والقائمين على المسابقات الدولية للقرآن الكريم، ورأى ان تلاوة القرآن والانس به، انما هي مقدمة لفهم القرآن ومعرفته، وكذلك ترسيخ المعنويات في قلب الانسان وذهنه، مضيفا ان الكثير من الانحرافات وحالات الفهم الخاطئ والخيانات وحالات العداء والاستسلام للطواغيت، هي بسبب الابتعاد عن القرآن، والمعنويات المنبثقة منه.