مجموعة الأزمات الدولية: على اميركا تعليق صادرات السلاح للسعودية لحين وقف عدوانها على اليمن
* على التحالف العسكري التوقف عن التفكير في كيفية تحقيق الانتصار ويلتزم التزاماً تاماً البحث عن مخرج سياسي
* اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء تعلن نتائج الانتخابات التكميلية لعضوية مجلس النواب، التي جرت السبت الماضي
كيهان العربي - خاص:- دعت مجموعة الأزمات الدولية، الولايات المتحدة الى تعليق صادرات السلاح الى السعودية، الى حين وقف الحرب العدوانية السعودية الأميركية على اليمن.
وقالت المجموعة في تقريرها: إنه ينبغي على الولايات المتحدة أن تعين مبعوثاً للأزمة في اليمن وأن تعلق كل صادرات الأسلحة الى السعودية الى حين وقف السعودية تدخّلها العسكري الذي بدأ قبل أربع سنوات في اليمن.
وجاء في التقرير أنّه يجب على التحالف العسكري أن "يتوقّف عن التفكير في كيفية تحقيق انتصار ما على الورق وأن يلتزم بدلاً من ذلك التزاماً تاماً البحث عن مخرج سياسي، حتى لو كان ذلك يعني إعطاء أنصار الله على المدى القصير وزناً أكبر مما يرغب به"، حد وصف التقرير.
وأضاف التقرير أنّه "ينبغي على الولايات المتّحدة أن تقود الطريق من خلال إيجاد مخرج خاص بها".
ونقل التقرير عن روبرت مالي، رئيس مجموعة الأزمات الدولية، قوله إنّ السعوديين "يرون أنّهم بحاجة إلى وضع حدّ للحرب (لكنّهم) لا يعرفون كيف يفعلون ذلك".
وأضاف أنّ السعوديين ما زالوا يعتقدون أنّنا إذا مارسنا ضغطاً عسكرياً أكبر قليلاً فإن الحوثيين سينهارون وبعد ذلك سنكون قادرين على إنهاء الحرب وهزيمة إيران، لكن لدينا أربع سنوات من الأدلّة لدحض ذلك".
ويأتي هذا التقرير بعد أن وافق الكونغرس الأميركي على مشروع قانون يُنهي المشاركة العسكرية الأميركي للسعودية في العدوان على اليمن، فيما هدد ترامب باستخدام الفيتو الرئاسي لوأد اقتراح القانون هذا، لكنّه لم يفعل ذلك بعد.
في هذا الاطار قال السناتور الديموقراطي كريس مورفي، وهو أحد أبرز منتقدي حرب اليمن، إنّه حتّى وإن استخدم ترامب الفيتو الرئاسي ضد اقتراح القانون هذا، فإنّ الكونغرس بإمكانه دوماً أن يمارس دور "الشرطي السيئ" في الضغط على السعودية لتغيير سلوكها في اليمن.
ميدانياً، طهر الجيش واللجان الشعبية أمس الاثنين، موقعاً كان يتمركز فيه مرتزقة العدوان السعودي الأميركي في أضيق بالبقع قبالة نجران. وقبل ذلك شنت القوات اليمنية المشتركة عملية هجومية على مواقع لمرتزقة الجيش السعودي في الطلعة في نجران، انتهت باستعادتها وتحريرها.
كما شن الجيش واللجان الشعبية أمس الاثنين، عمليتي إغارة على مواقع لمرتزقة العدوان السعودي الأميركي في جبهة الضباب محافظة تعز. ودمرا مدرعة لمرتزقة العدوان في جبهة حيفان، بمحافظة تعز.
وكانت وحدة ضد الدروع للجيش واللجان الشعبية قد دمرت قبل ذلك ايضاً بصاروخ موجه مدرعة لمرتزقة العدوان في جبهة حيفان، كما لقي مرتزقة مصارعهم وجرح آخرون بتفجير عبوة ناسفة بذات الجبهة، وخلال إفشال محاولة تسلل في جبهة حمير.
سياسياً، أعلنت اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء أمس الاثنين، خلال مؤتمر صحفي في العاصمة صنعاء نتائج الانتخابات التكميلية لعضوية مجلس النواب، التي جرت السبت الماضي.
وبارك رئيس اللجنة القاضي محمد السالمي للشعب اليمني نجاح الانتخابات التكميلية لعضوية مجلس النواب.
وأوضح القاضي السالمي أن اللجنة دعت جميع الأحزاب المسجلة إلى المشاركة في الانتخابات التكميلية وعقدت معها عدة اجتماعات.
وأشار الى أن عدد الدوائر التي تمت الدعوة إلى إجراء الانتخابات التكميلية فيها 34 دائرة، وجرت الانتخابات في 24 دائرة وتعثرت في 9 دوائر بسبب الاحتلال، ودائرة في الجوف لظروف أمنية
وأكد رئيس اللجنة العليا أن 45 منظمة مدنية، و1243 مراقبا شاركوا في الانتخابات.
وأشار إلى أن لجان الاقتراع بلغت 2976 لجنة في 720 مركزا انتخابيا موزعة على 34 دائرة نيابية تمت الدعوة إلى إجراء الانتخابات التكميلية فيها.
ولفت رئيس اللجنة العليا خلال المؤتمر الصحفي إلى أن 81 مرشحا خاضوا غمار الانتخابات لملء المقاعد الشاغرة في البرلمان.
على صعيد آخر استنكر مجلس النواب اليمني اجتماع عدد من أعضاء المجلس المتواجدين في الخارج والمنساقين وراء دول تحالف العدوان بقيادة السعودية بدعم من الولايات المتحدة الأميركية بمدينة سيئون محافظة حضرموت.
واعتبر مجلس النواب في جلسة له أمس دعوة الانعقاد مخالفة للدستور ولائحة المجلس الداخلية والمنظمة لعمل المجلس وتكويناته المختلفة وجاءت من رئيس منتهية ولايته.
وأشار بيان عن المجلس الى أن ذلك الاجتماع تزامن مع إجراءات أمنية مشددة تم فيها استدعاء قوات عسكرية من دول تحالف العدوان لإرهاب المواطنين وإيجاد حالة من الذعر في أوساطهم وعدم الاستقرار وإقلاق السكينة العامة .. مبينا أن الهدف من هذا الاجتماع هو إدخال قوات دول تحالف العدوان لاحتلال اليمن.