استسلام كتيبة لحفتر.. والأخير يقصف أحياء سكنية
تستمر المعارك بين قوات حكومة الوفاق الليبية، وقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، ، في العاصمة طرابلس، جوا وأرضا، وسط مطالب دولية بوقف القتال، بعد أكثر من عشرة أيام على بدء الاشتباكات.
وفي تطور ميداني، أعلنت قوات حكومة الوفاق الليبية، يوم الأحد، استسلام كتيبة تابعة لقوات حفتر، قائد الجيش بالشرق بكامل أفرادها وعتادها، جنوبي طرابلس.
وأثارت عملية "بركان الغضب"، التي أطلقتها الحكومة المعترف بها دوليا، لصد هجوم حفتر، عبر صفحتها في موقع "فيسبوك"، إن الكتيبة تضم 25 فردا و10 آليات عسكرية.
بينما نقلت قناة ليبيا الرسمية التابعة للوفاق، عن مصدر عسكري لم تسمه، أن كتيبة تابعة لقوات حفتر سلمت نفسها بكامل عتادها للكتيبة 166.
في المقابل، استمرت قوات حفتر بقصف مناطق وأحياء سكنية تابعة لسيطرة الوفاق، فيما نشرت "قناة ليبيا الأحرار"، فيديو يوضح جانبا من القصف الذي تقوم به قوات حفتر نحو العاصمة، وفق مواقع تابعة لها.