kayhan.ir

رمز الخبر: 92702
تأريخ النشر : 2019April13 - 20:47

جليلي: على ترامب ان يراجع حجم الالتماسات الاميركية من ايران


طهران/كيهان العربي: قال عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام "سعيد جليلي"؛ على ترامب ان يراجع التماسات وزارة الخارجية الاميركية من ايران بخصوص العراق فليست اميركا باللاعب الذي يحدد مصير المنطقة.

وتناول ممثل سماحة قائد الثورة في المجلس الاعلى للامن القومي وعضو مجمع تشخيص مصلحة النظام، الاجراء العدائي لاميركا على حرس الثورة الاسلامية.

واشار "جليلي" الى ان الجانب الامني في ايران لم يأت جزافا، قائلا: ان الشعب الايراني قد برهن على قدرته في توفير الامن والاستقرار حتى بات مضربا للمثل.

وفي معرض الاشارة الى ان الجيش الاميركي جيش ارهابي، فقد قال جليلي: ان شعوب المنطقة على علم ما الذي جنته اميركا خلال السنوات الماضية، حتى يمكن تحديد نموذج ارهابي لكل سلوك انتهجه النظام الاميركي.

والمح جليلي الى ان جميع تحركات اميركا بعد الحرب الكونية الثانية دافعها ارهابي، قائلا: لقد حظرت اميركا على ايران يوما ما شراء الاسلاك الشائكة، وهي اليوم ينتابها القلق الشديد من مديات صواريخنا البالستية. وعلى ترامب ان يراجع حجم الالتماسات التي كررتها الخارجية الاميركية من ايران بخصوص العراق فهي لم تعد اللاعب الذي يحسم الامور في المنطقة.

واستطرد جليلي قائلا؛ اوصي ترامب ان يتصفح مسودات مطالب وزارة الخارجية الاميركية. فحين كنت مساعد الشؤون الاوروبية الاميركية بوزارة الخارجية كان الاميركان يرسلون طلباتهم ملتمسين مساعدتهم.

فيما اشار جليلي الى رسائل الرئيس الاميركي الى قائد الثورة ملتمسين انقاذهم من مستنقع العراق قائلا: ان هذه الرسائل محفوظة لدى السفارة السويسرية فاما ينشروها او ايصالها لترامب.

كما والمح جليلي الى انه على ترامب الاخذ بنصائح خبراء ا لسي آي ايه والبنتاغون في تقارير سرية وهي اليوم منشورة في المراكز العلمية، قائلا: ان احد عملائهم المرموقين اعلن قبل ايام في احدى المراكز البحثية الاميركية؛ خلال اربعين عاماً من المواجهة مع الثورة الاسلامية الايرانية مازلنا في الربع الاخير من اللعبة فيما قطعت ايران الى الامام اشواطاً كبيرة.

وقال جليلي في اشارة الى ان الرئيس الحالي للنظام الاميركي كان قد اعلن في حملته الانتخاباتية بان داعش صنيعة اوباما وكلنتون؛ انها نماذج من مصاديق تدلل على ان اميركا ليست داعمة للارهاب وحسب وانما نظامها قائم على الارهاب.

وفي عرض الاشارة الى ان آلية ابطال السحر الاميركي عدم الخوف والابقاء على حالة اليقظة وهي حالة استنسخت في مناطق مختلفة، فقد قال جليلي: ان ابناءنا من الحرس قد برهنوا خلال الحرب المقدسة انهم على اهبة الاستعداد لاي اعتداء خارجي مما جعل العدو لا يجرؤ خلال ثلاثين عاما مس تراب الوطن. واليوم ينبثق من الحرس الثوري الاسلامي مقراً باسم "خاتم الانبياء (ص)" لينبري مهندس لا يتعدى عمره السادسة والثلاثين لينشىء بمعية رفاقه من المهندسين الشباب مصفى للغاز المسال يمثل اكبر مصفى في العالم. فاميركا التفتت الى ان الحرس الثوري الاسلامي هو السد الاول بوجهها اذا فكرت في التاثير على ايران.