الأسرى الفلسطينيون يواصلون إضرابهم عن الطعام لليوم السادس على التوالي
غزة – وكالات: دخلت "معركة الكرامة 2" التي يخوضها الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، امس السبت، يومها السادس تواليًا، وسط سعي إدارة السجون لمحاولة فض الإضراب وإرغامهم على فكه.
وانضم مئات الأسرى إلى الإضراب الذي بدأه 150 من قيادات الحركة الأسيرة مساء الاثنين الماضي، بعد فشل الحوارات مع إدارة السجون بسبب تعنتها في الاستجابة لمطالبهم.
وتتمحور مطالب الأسرى حول إزالة أجهزة التشويش على الهواتف المحمولة، وتركيب هواتف عمومية في السجون، وإلغاء منع الزيارة المفروض على مئات المعتقلين.
كما يطالبون برفع عقوبات جماعية فرضتها إدارة السجون منذ عام 2014، وتوفير الشروط الإنسانية لهم خلال تنقلاتهم بين السجون.
تتضمن أيضًا نقل الأسيرات لقسم آخر، وتحسين ظروف احتجاز الأسرى الأطفال، ووقف سياسة الإهمال الطبي وتقديم العلاج اللازم للمرضى، وإنهاء سياسة العزل.
من جهة اخرى أصيب شرطي إسرائيلي، امس السبت، بجروح إثر تعرضه للدهس من قبل سيارة فلسطينية مسرعة عند حاجز بالقرب من مستوطنة كريات أربع في الخليل.
وبحسب موقع "يديعوت أحرونوت"، فإن الشرطي أصيب بجروح طفيفة لدى محاولته إيقاف السيارة، مشيرةً إلى أن سائق السيارة أسرع تجاهه ودهسه قبل أن يفر من المكان إلى إحدى القرى القريبة.
وأشار الموقع إلى أنه تم إطلاق النار تجاه السيارة إلا أنها فرت. مشيرا إلى أن الشرطة والجيش يحققان في الدوافع ويتم البحث عن السيارة والسائق.
من جهتها قالت صحيفة إسرائيل هيوم: " إن السياسة الإسرائيلية المتوقعة تجاه حركة حماس في قطاع غزة، يمكن لها أن تقوم على أساسين اثنين بالتوازي: المفاوضات السياسية والعمليات العسكرية، جنباً إلى جنب، في ظل الجدل الإسرائيلي الداخلي المتواصل، حول أي الطريقتين الأكثر ملاءمة لإدارة الوضع في القطاع".
وأوضحت الصحيفة، أن الاستغراب الإسرائيلي من إدارة المفاوضات مع حماس بجانب تفعيل القوة العسكرية، قد لا يكون مُجدياً، لأن الطرفين ليس بينهما لغة حوار مشتركة، لكن الواقع القائم في القطاع قد يضطر إسرائيل للجمع بين زيادة الوتيرة العسكرية من جهة، ومن جهة أخرى تفعيل أدواتها الدبلوماسية".
وأشارت إلى أن طرفي المواجهة في غزة حماس وإسرائيل لا يعترفان بحق الآخر في الوجود، ولذلك فهما لا يديران مفاوضات مباشرة، لكن اليوم تجري المفاوضات بينهما من خلال مصر وسيطاً، وفي السابق تم الأمر من خلال تبادل رسائل عبر مبعوث الأمم المتحدة نيكولاي ميلادينوف.