kayhan.ir

رمز الخبر: 92654
تأريخ النشر : 2019April12 - 20:39
وسط توالي ردود الفعل المنددة بالقرار الأميركي ضد حرس الثورة الاسلامية..

قوى ومسؤولون عرب: لحرس الثورة الاسلامية دور محوري وكبير في محاربة الارهاب في المنطقة



* هستيريا اصابت الادارة الاميركية بعد هزيمة ادواتها في الشرق الاوسط أبرزها "داعش" دفعتها لاتخاذ هذه القرارات بهدف تفكيك واضعاف محور المقاومة

* قوات حرس الثورة أسس لنصرة المظلومين في العالم ولا يحق لمن يدعم الارهاب (اميركا ) بان يصنفه منظمة ارهابية

* روسيا: الاجراء الأميركي ضد حرس الثورة مخرب وطائش وتسوية قضايا الشرق الأوسط غير ممكنة دون مشاركة ايران

عواصم عالمية - وكالات انباء:- اعتبرت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية "ماريا زاخاروفا"، الاجراء الأميركي ضد حرس الثورة الاسلامية بـ'المخرب والطائش'؛ مؤكدة ان تسوية قضايا الشرق الأوسط غير ممكنة دون مشاركة الجمهورية الاسلامية في ايران.

وقالت، ان قرار الادارة الاميركية بتصنيف الحرس الثورة الاسلامية الذي هو قوة رسمية على اللائحة الأميركية للارهاب، ياتي لتقديم صورة قاتمة عن ايران.

واضافت "زاخاروفا"، ان هذا الاجراء ياتي استمرارا لاجراءات اخرى للادارة الاميركية ضد الجمهورية الاسلامية في ايران كفرض حظر أحادي الجانب عليها والانسحاب من الاتفاق النووي.

واعتبرت الناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، الاجراء الاميركي ضد حرس الثورة الاسلامية بالمخرب والطائش؛ مؤكدا: ان حل قضايا الشرق الاوسط غير ممكن دون مشاركة ايران.

وكان عضو لجنة الشؤون الدولية في الدوما الروسي 'انطون ماروزوف' قد انتقد وبشدة اجراء الادارة الاميركية بادراج الحرس الثوري على لائحة الارهاب معتبرا انه سيعرض المنطقة لمزيد من التهديد.

وكذلك قال رئيس لجنة الشؤون الدولية في الدوما الروسي 'ليونيد سلوتسكي' انه وباقي الاعضاء في البرلمان يخالفون وبقوة هكذا اجراءات امريكية ومنها الحظر الاحادي ضد ايران والانسحاب من الاتفاق النووي؛ مؤكدا للشعب الايراني ان هذا هو موقف جميع الاعضاء.

ونشر الرئيس الاميركي دونالد ترامب يوم الاثنين بيانا صحفيا ادرج فيه حرس الثورة الاسلامية ضمن القائمة الأميركية للتنظيمات الارهابية وردا على ذلك اصدر المجلس الاعلى للامن القومي الايراني بيانا اعتبر فيه الحكومة الاميركية راعية للارهاب والقيادة المركزية الاميركية المسماة 'سنتكوم' والقوات التابعة لها (في منطقة غرب اسيا) مجموعة ارهابية.

وفي بغداد اشاد مدير الاستخبارات العسكرية العراقية الفريق الركن سعد العلاق بدور حرس الثورة الاسلامية في الحرب ضد الجماعات التكفيرية الارهابية ومن ضمنها "داعش" في العراق وسوريا.

واشاد الفريق الركن العلاق خلال لقائه الملحق العسكري الايراني ببغداد العميد مصطفى مراديان، اشاد بالدور المميز للحرس الثوري في الحرب ضد "داعش" والجماعات الارهابية الاخرى. كما اهدى مدير الاستخبارات العراقية بندقية من جانب الجيش العراقي تقديرا لدور حرس الثورة الاسلامية في مكافحة الجماعات الارهابية في العراق وسوريا.

وبحث الجانبان خلال اللقاء آخر المستجدات في العلاقات والتعاون بين البلدين.

يذكر ان ايران والعراق الى جانب سوريا وروسيا تتعاون معا في اطار مركز رباعي مقره بغداد بهدف مكافحة الارهاب خاصة "داعش" في العراق وسوريا.

وفي سوريا، ندد ابناء حلب بالارهاب الاميركي ضد الجمهورية الاسلامية في ايران وتصنيف حرس الثورة الاسلامية منظمة ارهابية وعبر ابناء حلب عن غضبهم تجاه هذا القرار وقالوا ان للحرس الثوري دور محوري وكبير في محاربة الارهاب في سوريا ودحره عن مدينتهم.

وبرفض قاطع يجمع السوريون بجميع اطيافهم على ادانة قرار الرئيس الاميركي بوضع حرس الثورة الاسلامية على قائمة الارهاب، مؤكدين بانه لولا دعم الحرس للعراق وسوريا في محاربة الارهاب، لانتشرت داعش واخواتها في اصقاع العالم.

واكدت الطوائف المسحية في حلب، بان الثورة الاسلامية الايرانية، أسست قوات حرس الثورة وذلك على قاعدة نصرة المظلومين في العالم، وبالتالي لا يحق لمن يدعم الارهاب بان يصنفها كمنظمة ارهابية كونها قوة عسكرية تتبع لدولة ذات سيادة.

ويرى مراقبون بان هستيريا اصابت الادارة الاميركية بعد هزيمة ادواتها في الشرق الاوسط ابرزها "داعش" دفعتها لاتخاذ هذه القرارات بهدف تفكيك واضعاف محور المقاومة المتمثل بسوريا و ايران و حزب الله.

على الصعيد ذاته نددت قوى سياسية جزائرية بقرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب بوضع حرس الثورة الاسلامية في ايران على لائحة الارهاب.

واكدت هذه القوى، ان الوجود الاميركي في المنطقة ارهابي واحتلال، فيما حرس الثورة الاسلامية يقدم الدعم للحركات المقاومة لا سيما المقاومة في فلسطين المحتلة.

من جانبها اكدت كتلة "الوفاء للمقاومة” النيابية في لبنان، إن القرارات التسلطية التي اتخذتها الادارة الاميركية هي تعبير عن رد فعل المُنهزم.

وقالت كتلة "الوفاء للمقاومة" النيابية في لبنان، إن شعبنا بلغ من الحصانة ما يؤهله للدفاع عن نفسه ملتزماً خيار الوحدة والصمود والمقاومة الذي يحفظ السيادة ويحمي المصالح ويمنح الحياة معنى العزة والاباء والحرية والكرامة.

واضافت: ان هذا الخيار الذي التزمه شعبنا المقاوم هو الذي غير المعادلات في لبنان والمنطقة وكسر شوكة الاعداء الصهاينة ومشغّليهم الاميركان واحبط مشاريعهم المتصادمة مع ارادة ابناء وشعوب المنطقة، بدءاً من فلسطين وصولاً الى اليمن مروراً بلبنان وسوريا والعراق.

واشارت الكتلة الى ان القرارات التسلطية التي تصدرها الادارة الاميركية في هذه الفترة ما هي إلا تعبير عن رد فعل المُنهزم الذي فشل في اخضاع ارادة المجتمعات المقاومة في منطقتنا ومحاولةً يائسة لإحاطة مستخدميه في المنطقة والعدو الصهيوني بالعناية والرعاية ازاء تصاعد وتنامي خيار المقاومة، وشددت على تمسكها بموجبات السيادة الوطنية في لبنان رُغم السياقات المتشاكسة في المنطقة.