kayhan.ir

رمز الخبر: 92652
تأريخ النشر : 2019April12 - 20:39
تنديدا بالقرار الاميركي ضد حرس الثورة الاسلامية في قائمة المنظمات الارهابية..

المتظاهرون: قواتنا المسلحة ستبقى شوكة في عيون الاعداء و أميركا هي مصداق لإرهاب الدولة



*ظريف: الخطوة غير المسبوقة للنظام الحاكم في اميركا ضد الحرس خطوة معادية وخطراً رئيسياً للسلام والامن الاقليمي والدولي

* الخطوة الاستفزازية سترفع التوترات الى مستوى المواجهة وغير القابلة للسيطرة وتزيد من خطر الحوادث اقليمياً

* ترامب أذعن أن قواتنا المسلحة خاصة حرس الثورة الاسلامية كان على الدوام في الخط الامامي في التصدي للارهاب

* نعتبر الحكومة الاميركية راعية للارهاب وقيادتها المركزية "سنتكوم" وجميع القوات التابعة لها "مجموعات ارهابية"

طهران - كيهان العربي:- شهدت العاصمة طهران ونحو الف مدينة اخرى تظاهرات مليونية حاشدة امس الجمعة تنديدا بالقرار الاميركي في ادراج حرس الثورة الاسلامية في قائمة المنظمات الارهابية .

وعقب صلاة الجمعة خرج المصلون الى الشوارع مرددين هتافات "الموت لأميركا" و"الموت لاسرائيل"، منددين بسياسات الادارة الاميركية ونهجها العدواني والمؤامرات التي تحيكها مع الكيان الصهيوني ضد الجمهورية الاسلامية في ايران ودول المنطقة، مؤكدين تمسكهم بنهج الثورة الاسلامية والوقوف الى جانب الحرس الثوري في مسيرته بمقارعة الاستكبار العالمي والارهاب الاميركي.

واكد المتظاهرون، ان القوات المسلحة الايرانية ستبقى شوكة في عيون الاعداء، مشيرين الى انه لولا حرس الثورة الاسلامية لما كانت حدود ايران آمنة.

واكد البيان الختامي للمسيرات ان أميركا هي مصداق لإرهاب الدولة، اعتبر أي اجراء ضد حرس الثورة الاسلامية اجراءً ضد الشعب الايراني والمصالح الوطنية الايرانية، مديناً الاجراء الاميركي بشدة.

واعتبر البيان الختامي قادة الشيطان الاكبر أميركا من خلال سجلهم الاسود والجرائم ضد الانسانية في اليمن ونيجيريا والبحرين وفلسطين وافغانستان وسوريا والعراق، مصداقاً متكاملاً لإرهاب الدولة ورعاية الارهاب.

ودعا البيان السلطات الثلاث وباقي المسؤولين الايرانيين الى اتخاذ خطوات ثورية لمواجهة امريكا عدو البشرية واذيالها.

ونوّه البيان الى ان دليل خشية الكيان الصهيوني قاتل الاطفال وغضب ترامب الاحمق من حرس الثورة الاسلامية هو قوة وتأثير ابطال الاسلام الشجعان في المنطقة، داعيا المسؤولين الى تعزيز قدرة الردع عبر توظيف جميع القدرات وتعزيز ودعم تقدم القوات المسلحة سواء حرس الثورة الاسلامية او الجيش ام قوى الامن الداخلي.

واعتبر المشاركون في المسيرات مواصلة الدعم الشامل للدول والشعوب التي تتعرض لظلم القوى الشيطانية الاستكبارية – الصهيونية، واجباً دينياً وثورياً وانسانياً، محذرين من مجازفات امريكا الاخيرة والكيان الصهيوني، معتبرين الاراضي الفلسطينية ومنها القدس الشريف والجولان السوري جزء من الامة الاسلامية وجزء لايتجز منها، معتبرين أي اجراء من قبل اعداء المسلمين في هذا الشأن اجراء غير قانوني ويتناقض مع المعايير الدولية ومدان.

وكان وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف أكد في رسالة وجهها الى الأمين العام للأمم المتحدة "انطونيو غوتيريس" ومجلس الأمن الدولي، أن الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية التداعيات الخطيرة للقرار الأميركي حول حرس الثورة الاسلامية، مؤكدا أن هذا القرار لا مبرر له واستفزازي ويعتبر خطوة معادية وخطرا رئيسيا يهدد السلام والأمن الإقليمي والدولي، محملا اميركا وعددا من الحكومات العميلة لها كل مسؤولية التداعيات الخطيرة لهذه المغامرة.

ولفت الوزير ظريف الى الخطوة غير المسبوقة واللاقانونية والخطيرة لحكومة اللاقانون الراهنة في الولايات المتحدة الاميركية في ادراج حرس الثورة الاسلامية، الفرع الرسمي للقوات المسلحة الايرانية، في قائمة ما يسمى بـ 'المنظمات الارهابية الاجنبية''.

واكد ادانة الجمهورية الاسلامية في ايران بشدة لهذه الخطوة التي لا اساس لها والاستفزازية، واعتبرها خطوة معادية وخطرا رئيسيا للسلام والامن الاقليمي والدولي واضاف، ان هذه الخطوة غير المسبوقة ابدا حتى لهذا النظام الحاكم في الولايات المتحدة الذي فرض من قبل الكثير من الحظر والاجراءات غير القانونية احادية الجانب، يعد خرقا صارخا لمبادئ القوانين الدولية وميثاق الامم المتحدة ومنها مبدا مساواة سيادة الدول.

واكد وزير الخارجية بان هذه الخطوة الاستفزازية من شانها ان ترفع التوترات الى مستوى المواجهة وغير القابلة للسيطرة وتزيد من خطر الحوادث والوقائع في هذه المنطقة التي تواجه من قبل الكثير من التحديات واضاف، من البديهي ان نظام الولايات المتحدة الاميركية بمعية الذين قبلوا المشاركة والتاثير في هذه الخطوة بصورة علنية وكذلك نظامان او ثلاثة انظمة عميلة دعمت هذه الخطوة، يتحملون كل مسؤوليات التداعيات الخطيرة لهذه الخطوة المتهورة.

وتابع الوزير ظريف: خلافا لاميركا وحلفائها الاقليميين الذين دعموا الجماعات المتطرفة والارهابية في منطقة غرب اسيا على الدوام، وهو ما اقر به الرئيس الراهن للولايات المتحدة صراحة في فترة حملته الانتخابية، فان القوات المسلحة الايرانية ومن ضمنها خاصة قوات حرس الثورة الاسلامية كانت على الدوام في الخط الامامي في التصدي للارهاب والتطرف في المنطقة.

واضاف، ان دور حرس الثورة الاسلامية في مواجهة الجماعات الارهابية المحظورة من قبل مجلس الامن الدولي مثل "القاعدة" و"داعش" و"النصرة" وسائر الجماعات الارهابية في المنطقة، حظي على الدوام بتقدير الشعوب والحكومات المتضررة (جراء الارهاب).

وتابع، انه وفي خطوة مضادة للخطوة الاميركية اللاقانونية والحمقاء، اعتبرت الجمهورية الاسلامية في ايران نظام الولايات المتحدة الاميركية حكومة راعية للارهاب والقيادة المركزية الاميركية المسماة "سنتكوم" وجميع القوات التابعة لها 'مجموعة ارهابية'.

واكد ان هذه القيادة تولت مسؤولية تنفيذ السياسات الارهابية للحكومة الاميركية ضد منطقة غرب اسيا عبر استهداف المدنيين بصورة متعمدة للمضي بسياسات الولايات المتحدة العدائية واردف بالقول، ان 'سنتكوم' عرّضت للخطر الامن القومي الامن القومي للجمهورية الاسلامية في ايران وارواح الافراد الابرياء الايرانيين وغير الايرانيين ومن ضمنها الهجوم الوحشي والمتعمد على طائرة نقل الركاب الايرانية في العام 1988 (واسقاطها فوق مياه الخليج الفارسي) والمشاركة في قتل الشعب اليمني وسائر المدنيين في منطقة غرب اسيا.

وقال وزير الخارجية، ان الجمهورية الاسلامية في ايران تريد التصريح ايضا بانه ورغم الاجراءات العديدة ذات الطبيعة الارهابية المتخذة بصورة مباشرة وغير مباشرة من قبل 'سنتكوم' فان اعلان هذه المؤسسة الحكومية كمنظمة ارهابية من قبل الجمهورية الاسلامية ياتي فقط على اساس الرد بالمثل ولا ينبغي اعتباره تغييرا في الموقف القانوني لايران فيما يتعلق بمبدا مساواة سيادة الحكومات وتعريف الارهاب.

ودعا الوزير ظريف في الختام الى نشر هذه الرسالة كوثيقة من وثائق الجمعية العامة ومجلس الامن الدولي.